* بحّ صوت مدير منتخبنا الوطني للناشئين جمال بوهندي وهو يدعو الجماهير قبل انطلاق تصفيات المجموعة الرابعة المؤهلة لكأس آسيا لهذه المرحلة العمرية وبعدها للحضور إلى ملعب التربية الرياضية العسكرية بأبوظبي لمؤازرة «الأبيض» الصغير، ولكن لا حياة لمن تنادي؟

* وكيف يذهب بعض من هذه الجماهير وهم لا يعرفون الطريق «السالك» إلى هناك وفي نفس اليوم الذي كان منتخبنا الأول يلعب أمام المنتخب التونسي باستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة.

* وفي تصريحات سابقة خلال فترة الإعداد عوّل مدرب المنتخب علي إبراهيم على الجماهير أيضاً. مشيراً الى أن عدم حضورهم سيفقد الفريق أهم عوامل الفوز وهو التشجيع، وفي غيابهم

وبحضور أعداد قليلة تعادل المنتخب في مباراته الافتتاحية الأولى الصفية أمام منتخب أوزباكستان بعد أن تقدم أولادنا بهدفين مبكرين خلال الست دقائق الأولى مما استفز ذلك «الأوزباك» الذين أتاح له الوقت المتبقي الكافي من عمر اللقاء إدراك التعادل من كرتين ثابتتين، من ضربة حرة وأخرى من ركنية.

* كشفت تلك النتيجة أخطاء دفاعية نوّه إليها المدرب خلال اجتماعه باللاعبين في اليوم التالي استعداداً لملاقاة المنتخب البنغلاديشي الذي أحدث فوزه على منتخب فلسطين بتسعة أهداف مقابل هدف نوعا من الخشية الحذرة بالرغم من أنه أضعف فرق المجموعة!

* وتأكد «ضعفه» كما أشرت لذلك قبل بداية التصفيات ـ وانكشاف أمره بعد اكتساح منتخبنا له أول من أمس بنفس النتيجة (9/ 1) لتصبح المنافسة على الصدارة محصورة بينه وبين منتخب أوزباكستان الذي يتساوى معه في النقاط ويفصل فارق الأهداف ارتباطهما.. ويأتي منتخب طاجيكستان ثالثاً.

* واليوم وفي المباراة الثالثة لن يجد ناشئونا صعوبة في تخطي أشقائهم الفلسطينيين بعد أن منيوا بخسارتين ثقيلتين خاصة أنهم حدّدوا هدفهم من البداية وهو الصعود إلى الدور الثاني كأبطال متصدرين للمجموعة الرابعة بأكبر حصيلة من النقاط وبلا جماهير.

* وسيحدث ذلك وما تبقى مسألة وقت ليس إلا!

كلمات لها إيقاع

* ظهور لاعب هدّاف اسمه «ياسر سليمان» دفع به المدرب علي إبراهيم ليسجل «هاتريك» خلال 14 دقيقة، ويعززه برابع شخصي له رفع الحصيلة إلى تسعة أهداف، وآخر هداف أيضاً اسمه أحمد إسماعيل يحرز هدفين في أقل من دقيقتين.

* ومثله اسمه على مسمى (هداف عبدالله) ورابع اسمه أحمد إسماعيل وخامس اسمه فهد خميس إنما يؤكدون ان قاعدة كرة الإمارات بخير وأن معينها لا ينضب!

kamaltaha@albayan.ae