في مهمته الأولى نجح المدرب المواطن القدير هلال محمد في قيادة فريقه ليحقق الفوزعلى دبا الفجيرة 3/ 1، ما يعني أن الإدارة العرباوية نجحت في الاستعانة بالمدرب هلال لأنها وجدته الأنسب لهذه المرحلة وقبل استفحال الأمر بإسناد المهمة له.

خاصة وأن الفوز جاء على فريق قوي وبعقر داره وهذا يؤكد أن المدرب هلال استطاع استغلال إمكانات اللاعبين بالشكل المناسب واعتمد أيضاً على الجانب النفسي بإعادة الثقة للاعبين، وانتظروا العروبة في الجولات المقبلة.

الخيماوي.. أمرك عجيب وغريب

استمر التراجع الخيماوي غير المقنع بسوء النتائج، وتلقى الهزيمة الثانية من فريق دبا الحصن رغم أن المباراة بملعبه ووسط جماهيره. والغريب أن الفريق يمتلك عناصر جيدة لديها إمكانيات عالية، إلا أن الأداء في المباراة لم يكن يوحي برغبة اللاعبين في تحقيق الفوز، ورغم إعطاء فرصة أخيرة للمدرب الأرجنتيني راورني حتى المباراة المقبلة مع الحمرية،

إلا أن الموضوع ليس المدرب فقط، وهذه حقيقة يجب على الإدارة الخيماوية فهمها جيداً.. فأين المحترفان البرازيليان أوليفرتون وديغو؟.. هل أداؤهما يقنع الإدارة إضافة إلى لاعبي الفريق؟ ماذا ينقصهم ليقدموا أداء رجولياً وتحقيق نتائج إيجابية..

أكرر للمرة الثانية الجماهير الحمراء لن ترحم الفريق أمام هذا التراجع غير المبرر، لذلك تبرز أهمية تدخل الشيخ محمد بن صقر القاسمي رئيس النادي بقوة وبشكل مباشر لإنقاذ السفينة الحمراء قبل فوات الأوان، وبعدها يقال «يا ليت اللي جرى ما كان».