وضع الوحدات والفيصلي لمساتهما الأخيرة على اللقاء الذي سيجمعهما اليوم الاثنين في إياب دور الأربعة من كأس الاتحاد الآسيوي، والتي ستقام على استاد عمان الدولي بعد أن استجاب الاتحاد الآسيوي لمطلب الاتحاد الأردني بتقدم موعد المباراة.

ومن المنتظر أن يتسلح الوحدات بالإرادة والإصرار على رد اعتباره بعد أن أقصاه الفيصلي من البطولة نفسها العام الماضي، حيث سيحاول أن يتخذ شعار «خير وسيلة للدفاع الهجوم» وذلك بسبب نتيجة التعادل التي كانت في لقاء الذهاب الذي اعتبر على ملعب الفيصلي،

الأوراق مازالت لا تساند كلا الطرفين فبعد الخسارة التي لحقت بالمنتخب الوطني الأردني مع نظيره القيرغيزستاني شدد الاتحاد على اللاعبين ولولا استجابة الاتحاد الآسيوي لمطلب الاتحاد الأردني لكانت لعبت المباراة بدون نجوم الفريقين.

ويساند الوحدات الاستعداد الجيد الذي خاضه نجوم الفريق على الصعيدين المحلي والعربي ومشاركه عدد كبير من لاعبيه مع المنتخب الوطني الأردني ، وقاد إسماعيل يوسف تدريبات الوحدات على ملعب النادي بمنطقة غمدان، الذي عمد إلى تنويع حلوله التكتيكية للقاء وطرح أوراق جديدة من الممكن أن يزج بها في اللقاء.

من جهته بذل المدير الفني العراقي لفريق الفيصلي عدنان حمد خلال الأيام الماضية جهدا كبيرا لإصلاح الأخطاء التي ظهرت في أداء الفريق أمام الشعب الإماراتي ضمن تصفيات دوري أبطال العرب،

وخاض الفيصلي تجربة ودية أمام الجزيرة سعى من خلالها التأكد من جاهزية الفريق وتصويب الأخطاء ، كما قام الفيصلي بالسعي إلى التدريب خلال الأيام الماضية على ملاعب منجلة بالعشب الطبيعي.

وصرح مصدر في نادي الوحدات أن مجلس الإدارة ينوي صرف مكافآت مجزية للاعبين تصل إلى «1000» دينار لكل لاعب في حال تجاوزهما الفيصلي وصولا إلى المباراة النهائية من البطولة، مبينا أن سياسة مجلس الإدارة تفرض صرف المكافآت للاعبين والجهاز الفني مع كل دور، إلا أن هذه المباراة ينظر إليها بطابع خاص للوصول إلى المباراة النهائية والبحث عن لقب البطولة.

ومن ناحيته أيضا رصد الفيصلي في لقاء الذهاب مبلغ يقدر بحوالي (1500) دينار أردني في حال تحقيق الفوز ولكن انتهاء اللقاء بالتعادل حال دون تسلم لاعبي الفريق هذه المكافأة، ويتوقع أن ترصد مكافأة أخرى للاعبين في حال التأهل تصل إلى (2000) دينار.

عمّان ـ ريمون رباح