يرعى سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم المزاد الخيري الذي يقيمه مجلس دبي الرياضي ضمن برنامجه لدعم حملة دبي العطاء المقرر إقامته في الثامنة من مساء اليوم (الاثنين) في فندق جميرا بيتش قاعة السفينة.
بحضور حشد من الشيوخ وكبار الشخصيات والرياضيين ممن وجهت لهم الدعوة لحضور المزاد الذي سيطرح أكثر من 30 قطعة تاريخية قدمت من الرياضيين أصحاب الإنجازات البارزة وعدد من المؤسسات والشخصيات الرياضية من الدولة وخارجها بالإضافة إلى المؤسسات الرياضية المرتبطة بعلاقات تعاون مع مجلس دبي الرياضي في كافة أنحاء العالم.
من جانبه أكد بطلنا الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم الحاصل على ذهبية الرماية في أولمبياد 2004 في أثينا على سعادته لمشاركته في حملة «دبي العطاء» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
مضيفا: الواجب يحتم علينا كرياضيين أن نلبي الدعوة للمشاركة في هذه المبادرة الإنسانية، بل علينا كرياضيين القيام بأكثر من مبادرة إنسانية على مدار العام. وتابع خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بالأمس في مقر مجلس دبي الرياضي بحضور الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام للمجلس والبطلة السورية غادة شعاع الحائزة على الميدالية الذهبية في مسابقة السباعي للسيدات في أولمبياد أتلانتا 1996،
فقال الشيخ أحمد بن حشر: إن مسيرة العطاء أهم من أية مسيرة أخرى لما تحمل في طياتها من معان إنسانية سامية، ولان ذهبية أثينا ليست ملكا لشخص أحمد بن حشر بل هي ملك للدولة وأبناء الإمارات كافة، سأقدم اليوم (رمز) ميداليتي في المزاد الخيري.
ويؤكد الشيخ أحمد بن حشر على أن الخطوط التي يرسمها مجلس دبي الرياضي بإمكانها أن تساعده في تخريج أبطال للرماية موضحا أن أي بطولة في المستقبل ستقدم على تنظيمها سيعرض ملفها على مجلس دبي الرياضي لتحقيق التعاون بين الطرفين والخروج بأفضل صورة للبطولة،
مشددا في الوقت نفسه على أن ما ينقصنا هو الدعم المادي لاسيما وأن الخبرات متوفرة وكذلك الدراسات. وقال: إن 80% من الميزانية المطروحة للرياضة في بلادنا تصب في صالح كرة القدم. كما أشار بطلنا الأولمبي إلى أهمية الرياضة المدرسية وضرورة الاعتناء بها.
وانتقد الشيخ أحمد بن حشر الفكر المتوجه إلى تجنيس الأبطال الرياضيين كما هو حاصل في المنطقة حاليا، وأضاف: في قطر لديهم المنشآت الضخمة، لكنها لا تكفي لبناء الأبطال، كما أن تلك المنشآت لا تبني الأبطال في أي بلد في العالم ومنها الإمارات،
ولذا أنا ضد عملية التجنيس لاسيما في الألعاب الفردية لان التجنيس يعني اعترافا بعجزنا في بناء الأبطال وغير قادرين على الوصول إلى العالمية، ولذلك فإن الأفضل من التجنيس هو تحفيز اللاعبين المواطنين.
وأوضح الشيخ أحمد بن حشر أن غصته كبطل عالمي وحزنه على الأجيال القادمة في الرماية، ومن أجل ذلك أنتهز الفرصة وأن نقوم كأبطال عرب بحملة لجمع الأموال لدعم القاعدة الأساسية للمدارس وأن تكون لدينا قرية أولمبية لتخريج الأبطال،
وأتمنى أن يتجسد من حملة دبي العطاء حملة لجمع الأموال للقاعدة الرياضية وليس لكرة القدم فقط. وخلص إلى القول: لا أستطيع أن أقدم للرماية مما قدمته بحصولي على الذهبية الأولمبية وبطولة العالم.
بدورها قالت البطلة الأولمبية السورية غادة شعاع: إن حملة دبي العطاء بادرة إنسانية طيبة، ومشاركتنا في هذه الحملة واجب علينا كرياضيين لنحاول قدر المستطاع أن نساعد الأطفال في تلقي حقهم التعليمي
وهذا ما نرنو إليه من خلال مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وأضافت: إنه شرف كبير لي أن أشارك في حملة «دبي العطاء».
وضمت البطلة السورية غادة شعاع صوتها إلى صوت بطلنا الشيخ أحمد بن حشر وشرحت معاناة أبطال الألعاب الفردية في وطننا العربي، وقالت: أسألكم .. كم بطل أولمبي عربي وقابله منتخب عربي بطل في لعبة جماعية؟..
ولذلك لو تم صرف 10% مما يصرف على كرة القدم على الألعاب الفردية التي حققت الإنجازات العربية في المحافل الدولية لكانت الإنجازات أكثر مما تحقق بكثير. ثم تتابع: نحن مظلومون كأبطال عرب وعلى الجهات المسؤولة الاهتمام بالأبطال وعلينا أن نبقى قدوة للأجيال القادمة.
فالمفروض أن يتعدد وجود الأبطال في العالم العربي ولا يقتصر الأمر على عدد صغير، وبالتالي لا يجب أن تتوقف طموحاتنا عن الحصول على ميدالية، بل لا بد من وضع الخطط والاهتمام بالأبطال لنخلق جيلا جديدا منهم.
كما أشارت إلى ضرورة إيصال الفتاة العربية إلى أفضل المراحل على صعيد الانجازات الرياضية والسؤال لماذا يجب أن يقتصر الدور على الرجال خاصة وأن الفتاة العربية بإمكانها الوصول إلى ما هو أفضل وتحقيق الانجازات.
وأثنت البطلة الأولمبية على اختيار المغرب للبطلة نوال المتوكل كوزيرة للشباب والرياضة، كما كشفت شعاع أنها تقيم في ألمانيا منذ 11 عاماً وتحمل الجنسية الألمانية. حذاء خالد إسماعيل الذي شارك به في مونديال 1990 .
وأحرز به هدف منتخبنا في مباراته مع ألمانيا حذاء غادة شعاع الذي شاركت به في أولمبياد أتلانتا ونالت خلالها ذهبية السباعي جائزة «أفضل لاعب عربي» التي حصل عليها الطلياني 1989
قائمة الهبات المعروضة في حفل المزاد الرياضي
هدايا مقدمة من سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم عبارة عن حزام أزرق وحزامي وقاية للساعد والقدم استُعملا في نهائيات اللعبة الآسيوية الأولى في الدوحة، وحذاء البطلة الأولمبية السورية غادة شعاع الذي كانت تلبسه عندما أحرزت الميدالية الذهبية في أولمبياد أطلنطا 1996،
تُعتبر شعاع من أفضل الرياضيين السوريين في القرن العشرين والنجمة المطلقة للرياضة السورية، والحذاء الذهبي للنجم الدولي عدنان الطلياني أفضل اللاعبين العرب 1989، ولقاء تاريخي مع اللاعب الدولي ديغو مارادونا، وحذاء اللاعب خالد اسماعيل الذي كان يلبسه عندما سجل هدف دولة الإمارات في مرمى منتخب ألمانيا في مونديال 1990،
وقميص منتخب ألمانيا لسنة 1954 يحمل توقيع فريق لاعبي مونديال 2006، وكأس بلدية دبي لكرة القدم لعام 1968 التي نظمت برعاية خادم بن علي بوعميم مقدم من قبل نادي النصر الرياضي،
والكتاب التاريخي لسباقات حلبة الفورمولا1 جراند بريكس موقعة من قبل كبار السائقين العالميين، وكتاب تاريخ أعظم 100 ملاكم، يحمل توقيع عدد من الملاكمين العالميين، وتجربة تاريخية مع لاعب الكريكت ساشين تيندولكا وكتاب تاريخ تجربة في ملاعب الكريكيت موقع منه، وكتاب تاريخ كرة القدم الأميركية مع تجربة في الملاعب الأميركية،
ولقاء مع مصممة الأزياء العالمية فيفيان ويستوود، وكتاب مانشستر يونايتد موقّع من سمو الشيوخ أنجال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والميدالية الأولمبية الذهبية 2004 مقدمة من قِبل الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، وصافرة التحكيم للحكم الدولي علي بوجسيم التي استُخدمت في كأس العالم 2002،
وكرة البولينغ من البطل الأولمبي محمد خلفان القبيسي في كأس العالم 1989، والميدالية البرونزية للاعب الكاراتيه محمد سالم علي بن غليطه (أول ميدالية برونزية للإمارات في أولمبياد 1994 في هيروشيما)،
وكتاب تاريخ ملعب ويمبلدون زيارة الملعب، والكتاب التاريخي لنادي أرسنال، وتجربة تاريخية مع بطل الراليات في الشرق الأوسط محمد بن سليم ومشاركة الفائز كمساعد سائق في رالي صحراء الإمارات، وقميص منتخب البرازيل يحمل توقيع لاعبي منتخب البرازيل،
لوحة فنية للفارس فرانكي ديتوري على الخيل «دبي ميلينيوم» يحمل تواقيع 40 فارساً شاركوا في الجولة الختامية لكأس العالم 2006، و21 هدية من الجمعية الخيرية رينجرز تحمل توقيع ناكو نوفو وستيفن سميث وأوغو يوغو،
وقميص يحمل توقيع اللاعب الدولي بيليه، وهدية من اللجنة الدولية للكريكيت موقعة من لاعبين عالميين، وقميصان يحملان توقيع سائق الدراجات الهوائية العالمي سيفن تيوتنبرغ، وهديتان مقدمتان من نادي دبي للفروسية، وهدية مقدمة من نادي دبي لسباق السيارات، ومضرب غولف يحمل توقيع اللاعب والنجم العالمي تايجر وودز،
ولباس لاعبة التنس ماريا شارابوفا مصممة من قِبل شركة نايكي خصيصاً ويحمل توقيعها، وقميص نادي بنفيكا البرتغالي يحمل توقيعات لاعبي الفريق الأول المحترفين، ونادي دبي للسيارات تقدموا بخدمات قيِّمة للمزاد،
وهدية مقدمة من نادي دبي للرياضات البحرية وهي عبارة عن محارة مصنوعة من الذهب الخالص، وقميص النادي الأهلي يحمل توقيع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وكذلك توقيع نجليه سمو الشيخ حمدان بن محمد وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بالإضافة لنجوم الفريق.
عمر جمعة

