بالفوز الذي حققه بني ياس على الخليج بالثلاثة في المباراة التي أقيمت بينهما أمس الأول على إستاد حمدان بن محمد آل نهيان ببني ياس ضمن مباريات الختام للأسبوع الرابع لدوري اتصالات لأندية الدرجة الثانية لكرة القدم يكون بذلك قد نجح في اصطياد عصفورين بحجر واحد.

أولهما الاستمرار في صلب المنافسة على صدارة الدوري بقوة برصيد 9 نقاط وبفارق نقطة واحدة عن عجمان المتصدر.. وثانيهما تخطيه عقبة جديدة قوية في مشواره لتحقيق هدفه المطلوب بعد نجاحه في تخطي عقبة دبي في الأسبوع الأول وتتبقى له عقبتا عجمان والاتحاد

ليكون بعد ذلك الطريق أمامه سالك في مشواره للتربع على القمة والتأهل بجدارة للعب مع الأقوياء في دوري المحترفين الذي أعلن قراره بالمشاركة فيه وتنطلق فعالياته اعتباراً من الموسم المقبل.

وبعودة سريعة إلى مجريات المباراة كان الشوط الأول لصالح الخليج لعباً وسيطرة ولبني ياس نتيجة بتقدمه بهدف نظيف ويتغير الحال في الشوط الثاني ليتفوق بني ياس لعبا وسيطرة إضافة إلى تعزيز نتيجته بتسجيل هدفين ليؤكد جدارته بالفوز الذي من المؤكد انه زاد من ثقة اللاعبين بقدراتهم وعطائهم

وكان حافزا مضاعفا لمواصلة المشوار بنجاح. وفي المقابل يعتبر جرس إنذار للفريق الخلجاوى الذي بخسارته فقد الصدارة.. والخوف كل الخوف أن تكون تلك الخسارة لها مردود سلبي على أداء الفريق ونتائجه في المباريات المقبلة.

نتائج المباريات تحسمها القراءة لشوطها الأول

عن المباراة والفوز الذي حققه الفريق السماوي أكد ألان ميشيل المدير الفني للفريق انه فوز مهم وغال وثمين خاصة أن الفريق الخلجاوي كانت بدايته في الدوري قوية ونتائجه في الأسابيع الثلاثة الأولى ايجابية وضعته على الصدارة منفردا

وعلى ذلك كان لابد من التعامل مع المباراة بحذر وبدون الدخول في مغامرة قد تكون نتائجها غير مضمونة وبالتالي كان التنبيه على اللاعبين بضرورة امتصاص حماس الفريق الخلجاوي ومحاولة استثمار هجمة مرتدة لخطف هدف ننهي به الشوط الأول لصالحنا وبالفعل نفذ اللاعبون المطلوب منهم تماما وتحقق الهدف.

وفي الشوط الثاني الذي دائما ما يكون حاسما لتحديد نتائج المباريات... وعلى ضوء القراءة الصحيحة لأداء الفريق الخلجاوي والتعرف على نقاط قوته وضعفه كان التنبيه على اللاعبين بتغيير أسلوب اللعب وتشكيل هجوم ضاغط من الجانبين

وخاصة الجانب الأيسر لاستغلال بطء الظهير الأيمن وسرعة فريد إسماعيل الذي نجح بمهارة عالية في صنع الهدفين الثاني والثالث ليؤكد الفوز والذي به جدد ثقة اللاعبين بأنفسهم وقدراتهم لمواصلة المشوار نحو الهدف المطلوب.

واختتم ألان ميشيل مدرب بني ياس مؤكدا أن المشوار مازال طويلا ولكن ذلك الفوز يعد دافعا قويا للاعبين لمواصلة أدائهم الجدي وترجمته إلى نتائج ايجابية خاصة أن الطريق مازال به بعض العقبات القوية أولها مباراة عجمان المتصدر حاليا في الأول من نوفمبر المقبل والتي نعتبرها عنق الزجاجة ولا بديل عن الفوز فيها للانطلاق لاحتلال الصدارة ومن ثم مواصلة المشوار بثقة وثبات حتى النهاية.

وبدوره حرص الكابتن عبدالوهاب عبد القادر على تهنئة فريقه السابق بني ياس بالفوز، وعلّل تباين مستوى أداء فريقه بقوله ان الجانب التنظيمي يلعب دوراً أساسياً في تحديد النتائج، ففي الشوط الأول كان التزام اللاعبين بالتعليمات عاملاً في سيطرة الفريق على مجريات الشوط بالرغم من الهدف المبكر الذي سجله فريق بني ياس.

ولكن في الشوط الثاني لجأ بعض اللاعبين إلى التأليف والخروج عن النص ما أدى ذلك إلى غرق الفريق وخسارته. واستطرد موضحاً أن لاعبيه لديهم قدرات مخصصة ويمشون ضمن ضوابط محددة وفق قدراتهم المعروفة،

ولكن إذا ما خرج أي منهم عن النص وبدا في التفرد فسيكون ذلك كالنشاز ويترتب على ذلك أخطاء عديدة يستثمرها الفريق الخصم لصالحه ويحقق بها الفوز ويترتب عليها الخسارة للفريق الذي يخرج بعض لاعبيه عن النص.

واختتم الكابتن عبد الوهاب عبد القادر، مؤكدا أنه وبالرغم من الخسارة، فإن هذا لا يعني نهاية المطاف فالدوري مازال في بدايته والمشوار طويلاً والفريق قادر على تخطي تلك الكبوة العابرة والعودة إلى الطريق الصحيح والمنافسة.

مؤنس برهان