أعلن نادي الشارقة على لسان علي عمران تريم نائب رئيس مجلس إدارة الشارقة تحفظه على قرار مجلس إدارة اتحاد كرة اليد المتضمن السماح للاعبين محترفين داخل الملعب ضمن السبعة لاعبين الأساسيين في جميع بطولات فئات الرجال للموسم 2007/ 2008 وطالب رئيس الاتحاد بالتدخل السريع وإعادة النظر في هذا القرار غير الصائب والذي لا يخدم المنتخبات الوطنية واللاعبين المواطنين والأندية.

معرباً عن ثقته وإخوانه في الشارقة وبحكمة ورؤية عبيد سالم الشامسي أمين اللعبة وتاريخه القيادي الطويل لها والتي من خلالها اكتسب مزيداً من الخبرات استحق من خلالها ثقة الجميع بقيادته اللعبة.

وأكد علي عمران خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده ظهر أمس بمقر النادي وبحضور كل وسائل الإعلام أن نادي الشارقة ليس ضد هذا القرار ولن يتضرر منه بشكل خاص وإنما هدفه من هذا المؤتمر توضيح الصورة للمسؤولين في اتحاد اللعبة والرأي العام وخاصة أن نادي الشارقة يمثل شريحة كبيرة من المؤسسة الرياضية بالدولة.

تضارب في التعاميم

كشف علي عمران خلال المؤتمر عن العديد من التعاميم التي أرسلها اتحاد اللعبة للأندية وتضاربها الواضح في العديد من القرارات وخاصة موضوع المحترفين «المشكلة». حيث نص التعميم رقم 101 بتاريخ 31/ 5/ 2007 على مشاركة لاعبين محترفين في السوبر وكأس الاتحاد فقط بالموسم الحالي مع تحديد فترة زمنية لتسجيل اللاعبين المحترفين

بينما جاء التعديل في التعميم الأول بتاريخ 16/ 9/ 2007 والخاص بالتأكيد على مشاركة المحترفين الأجنبيين في بطولتي السوبر وكأس الاتحاد ومشاركة لاعب واحد في الدوري العام وكأس رئيس الدولة مع تعديل موعد تسجيل اللاعبين بسبب مشاركة المنتخبين الوطني والعسكري في بطولات رسمية وهذا من أجل المنتخبين.

والتعميم الثالث صدر في 18/ 10 المتضمن مشاركة محترفين اثنين في جميع المسابقات مع تحديد فترة التسجيل. وحول هذه التعاميم الثلاثة خلال 5 شهور فقد كشف علي عمران أن مجلس إدارة الاتحاد اجتمع 5 مرات ولم يتخذ أي قرار أو طرح هذا الموضوع للنقاش ،

واللافت للنظر أن القرار تم اتخاذه في آخر اجتماع وضمن ما يستجد من أمور ليعكس للجميع أن الاتحاد لم يعره أي اهتمام واعتبره طبيعياً بعكس ما أدخل الأندية بمشاكل جديدة لا حصر لها حول مستقبل اللعبة ونحن نعتبر أنفسنا مع اتحاد اللعبة شركاء في العمل والنجاح مع وسائل الإعلام والجميع في بوتقة واحدة.

عمران يوجه نداءً للتدخل

اعتبر علي عمران أن اتحاد اللعبة والأندية ووسائل الإعلام تشكل أضلاع مثلث النجاح والعمل جميعاً ضمن بوتقة واحدة. ومن هذا المنطلق فقد طالب علي عمران المجالس الرياضية بالدولة التدخل لحل المشكلة التي أعقبت القرار

وخاصة أن على عاتقهم تقع مسؤوليات كبيرة تهدف لرفع شأن الرياضة بالدولة والارتقاء بلاعبيه وتطوير الرياضة مع الارتقاء باللاعبين وخاصة أبناء الدولة وخاصة العنصر البشري المبدع والموهوب، علماً بأن السلة والطائرة واليد تشهد النقص العددي وابتعاد العديد من اللاعبين في ظل الاحتراف الذي تعيشه رياضتنا.

كما طالب علي عمران رؤساء الأقسام الرياضية وأصحاب الأعمدة ألا تمر هذه المعضلة مرور الكرام وأن يكشفوا كعادتهم الحقائق بإيجابياتها وسلبياتها وأن يقوموا بتحقيقات مع الفنيين وأصحاب المعضلة وأعضاء إدارة اللعبة لتوضيحها للرأي العام.

وتمنى من اتحاد اللعبة إعادة النظر بقراره لما فيه مصلحة اللعبة واللاعبين والمنتخبات الوطنية وخاصة نحن المتواجدين في الميدان وتقع على عاتقنا مسؤولية النهضة الرياضية والارتقاء بأبنائنا في أنديتنا.

وشدّد علي عمران على أهمية صرف المبالغ على أبناء الدولة من اللاعبين المواطنين. وأضاف حتى لو قبلنا بمحترف واحد فيجب أن يكون مؤثراً وبشكل إيجابي وقدوة للصغار ومكملا لفريق الرجال، وتجربتنا السابقة واضحة في هذا المجال.

الشارقة اتبع القنوات الرسمية

كشف علي عمران أن نادي الشارقة اتبع القنوات الرسمية والصحيحة في تحفظه على هذا القرار من خلال الاتصال برئيس الاتحاد هاتفياً وهو خارج البلاد وكذلك نائب رئيس الاتحاد خميس الكعبي وأبدى تجاوباً كبيراً للقضية ودراستها من جديد مقدراً موقف الأندية

والخطوة الثالثة كانت عن طريق رسالة رسمية لاتحاد اللعبة، مؤكدين فيها أن الاتحاد هو صاحب الحق في اتخاذ أي قرار ونحن معه ولسنا ضده مادامت المصلحة تعود بالفائدة على اللعبة واللاعبين والمنتخب الوطني.

تساؤلات تحتاج لإجابة

وفي هذا الإطار يتساءل علي عمران: لماذا جاء القرار في هذا التوقيت؟ خاصة وأن القضية تمس اللاعب المواطن. متمنياً ألا تصبح اللعبة شهيدة وتعود للوراء. ويضيف نائب رئيس مجلس إدارة الشارقة: لماذا لم يوضح هذا القرار للأندية وللرأي العام؟ وهل يجوز أن يناقش هذا القرار المهم في بند ما يستجد من أمور؟

متمنياً من اتحاد اللعبة أن يوضح للأندية أهميته ومدى فائدته، ونحن ندرك أنه إذا تم تطبيقه فإننا سنحكم على الخط الخلفي للاعبينا بالإعدام سواء على مستوى الأندية والذي سينعكس بالسلب على المنتخبات الوطنية.

وكان يتمنى أن يأخذ الاتحاد رأي الفنيين وأصحاب الشورى والمسؤولين عن اللعبة وهم لجنة المنتخبات واللجنة الفنية والمسابقات ومدرب المنتخب الوطني والأندية والمدربين والفنية بالأندية.

وفي ختام حديثه أكد أن الشارقة لم يتضرر من القرار في الساحة وإنما المتضررون كثر وفي مقدمتهم اللاعب المواطن والأندية والمنتخبات الوطنية، فلا بد من وقفة جادة مع الذات لإعادة النظر في هذا القرار.