يعود جنود الكوماندوز من جديد للظهور والمنافسة على الساحة المحلية عندما يستضيفون اليوم فريق الصقور الإماراتية في الجولة الثانية لمسابقة دوري اتصالات والتي يدشن بها ملعب خالد بن محمد بحلته الجديدة بعد التجديدات والتطويرات والتي يأمل الشعباوية ان يكون «فأل حسن» على مسيرة الفريق .

خاصة وان الفريق خاض أولى مواجهاته في المسابقة امام الاهلي في معقل الفرسان بدبي ونجح الكوماندوز في تحقيق فوز غال بنتيجة 2/ 1 وضع الفريق على الطريق السليم ويتمنى الشعباوية ان يواصلوا اليوم السير قدما على نفس السبيل.

يخوض فريق الشعب مباراة اليوم وهو يحمل على عاتقه أعباء كثيرة لا يزحيها عنه سوى تحقيق الفوز على الإمارات المتحفز، وتقديم أداء جيد مرض يحقق طموح جماهيره ويؤكد قدرته على تحقيق ما عجز عنه المواسم الماضية.

تعددت الأسباب والمطلوب «الفوز»

ويأتي في مقدمة ما يسعى الشعب لتجاوزه اليوم هو تحقيق الفوز والتأكيد على ان الفريق أغلق فعليا ملف الخروج من بطولة دوري أبطال العرب بكل مافيها، وعلى الرغم من ان اسبابا كثيرة لهذا الخروج لا دخل للاعبين فيها، إلا ان الإخفاقات دائما ما تترك آثارا سلبية لبعض الوقت يسعى الفريق لتجاوزها اليوم على المستوى المحلي.

والتأكيد على مباراتي الفيصلي - وخاصة الاولى في الذهاب - كان لهما ظروفهما الخاصة، وعندما تحسنت قليلا تلك الظروف نجح الفريق في تحقيق تعادل مستحق على بطل الاردن على أرضه ووسط جماهيره، وبالتالي فان الفريق دخل فعليا في فورمة المباريات وأصبح في غاية الاستعداد للمسابقات المحلية ابتداء من لقاء اليوم.

في نفس الوقت فان الفوز الذي حققه الشعب على فرسان القلعة الحمراء في الجولة الاولى وضع على عاتق الفريق مسؤولية أن يؤكد جدارته بهذه النتيجة وبالنقاط الثلاث الغالية التي ضمها لجعبته، وليس أقل من ان يضيف إليها اليوم ثلاث نقاط جديدة عندما يستضيف فريق الإمارات على أرضه وملعبه الجديد وسط جماهيره المتعشطه لهذا الفوز.

يضاف إلى ذلك ان فريق الشعب وجهازه الفني يريد الرد على ما يقال بان المستوى الفني للفريق يقل عن المستوى الذي عرفه به الجمهور الموسم الماضي، وان اللاعبين لم يرتقوا بعد للحالة التي تؤهلهم لتحقيق طموحات جماهيرهم، علاوة على ان اللاعبين المحترفين لم تظهر بصماتهم بعد على أداء الكوماندوز، وطبعا تقديم عرض طيب يصاحبه نتيجة إيجابية من شأنهما دحض كل هذه الأقاويل ورد الثقة للفريق ولجهازه الفني.

وطوال الفترة التي أعقبت مباراة الإياب أمام الفيصلي حرص زلاتكو خلال التدريبات على التركيز على النواحي المعنوية للاعبيه معتبرا ان هذا العامل سيكون له دور بارز في مواجهة اليوم، على اعتبار ان النواحي البدنية والفنية ارتفعت لمرحلة تفوق استعدادات باقي الفرق في الدوري التي لا تشارك في مسابقات خارجية،

وبالتالي كان من الضروري ان تواكب النواحي المعنوية نظيراتها الفنية والبدنية، مع الحرص على التنبيه على ان فريق الإمارات لديه من التحفيز ما يجعله يضع نقاط المباراة نصب عينيه، وهو ما يتطلب مواجهة الموقف بحذر وعدم الاستهانة بالمنافس استنادا إلى حسابات نظرية لا تعترف بها كرة القدم.

ولم يخل الأمر طبعا من محاولة تصحيح الأخطاء الفنية التي ارتكبها اللاعبون الفترة الماضية، وأبرزها سوء التغطية في الهجمات المرتدة وعدم التمركز الصحيح في المواقف الدفاعية، كما نال لاعبو خط الوسط حظهم من الملاحظات في كيفية التوازن باداء الدورين الدفاعي والهجومي على أكمل وجه دون ان يطغى أحدهما على ا؟خر، ذلك لان أصحاب هذه المراكز هم الأساس في السيطرة على مجريات اللعب.

أما المهاجمون فقد عمد زلاتكو إلى وضعهم في مواقف هجومية متعددة ومتغيرة طوال التدريبات السابقة لمعالجة مشكلة إهدار الفرص التي تسنح لهم، فالفريق لديه القدرة على الوصول إلى مرمى المنافس فعلا، ولكن هز شباكه تحتاج لمزيد من الجهد من المهاجمين وخاصة علي سامره الذي لم يصل بعد الى مستواه المعروف في حين بدأ مؤشر معدل أداء مهرزاد معدنجي يرتفع نحو الأفضل.

معنويات عالية

اللاعبون من جانبهم خاضوا التدريبات التي سبقت مباراة اليوم بروح معنوية عالية وبحافز قوي بضرورة الرد على خروجهم من دوري أبطال العرب في الدوري المحلي وان توقيت إقامة البطولة وعدم جاهزيتهم كان السبب في عدم تأهلهم، واعتبروا ان رفع شعار الفوز - ابتداْ من اليوم - هو أقل ما يمكن ان يقدموه لجماهيرهم ويرضوا طموحهم الشخصي.

وظهر أكثر من لاعب خلال التدريبات بمستوى طيب يبشر باداء متميز في مباراة اليوم، وبدا واضحا ان هناك تنافسا شريفا بينهم على الدخول في تشكيلة المباراة، رغم ان زلاتكو يفضل إلا تشهد القائمة تغييرات كثيرة على تشكيلته في مباراة الفيصلي، إلا ان هذا لا يمنع من ان الباب مفتوح امام كل من يثبت جدارته.

أكثر ما يميز فريق الشعب هذا الموسم وبعد الصفقات العديدة التي نجح مسؤولو النادي في ضمها لصفوف الكوماندوز، وجود أكثر من لاعب جاهز للدخول في تشكيلة المباراة وفقا لرؤية الجهاز الفني، فعلاوة على التشكيلة المتوقعة لمباراة اليوم، هناك مجموعة من الأسماء الجاهزة للمشاركة في أي وقت، وهم جميعا قوة لا يستهان بها ولا يمكن وصفهم بالبدلاء،

ولكن وفقا لتصريحات زلاتكو نفسه فانه يختار دائما المجموعة الأنسب لكل مباراة، وهذه الاختيارات تتغير وفقا لطبيعة كل مباراة، وبالتالي فقد تشهد مباراة اليوم مشاركة بعض الوجوه مثل نبيل إبراهيم أو راشد الدوسري أو يوسف حسن أو عبد الله عيسى أو ثامر محمد أو يوسف عبد الله.

توقعات لاعبي الشعب لنتائج الجولة الثانية

جابر أسد:

فوز الوصل على حتا 3/ 1

وتعادل الظفرة مع الاهلي 1/ 1

وفوز الشباب على العين 2/ 1

وفوز الشعب على الإمارات 3/ صفر.

إبراهيم خليل:

فوز الوصل على حتا 3/ 1

والاهلي على الظفرة 2/ صفر

وتعادل الشباب مع العين 1/ 1

وفوزالشعب على الإمارات 2/ 1.

أبرز اللاعبين

رمضان مال الله

في أول ظهور محلي مع فريقه الجديد أمام الاهلي نجح رمضان في خطف كل الأضواء وكان واحدا من أبرز النجوم بعدما تألق بشدة وذاد عن مرماه وتصدى لأكثر من فرصة خطرة وتسديده قوية ما كان أحد يلومه لو سكنت شباكه، وكان من عوامل فوز الشعب في هذه المباراة، وهو يتمنى ان يواصل هذا التألق ومساندة فريقه لتحقيق الفوز.

عبد الرحمن إبراهيم

قائد الكوماندوز وصمام أمان الفريق الذي يفرض وجوده في خط الدفاع الثقة والطمأنينة في نفوس زملائه وجهازه الفني.. والجماهير. ورغم انه يعد أكبر اللاعبين سناً إلا انه أكثرهم نشاطا وحماسا وحركة، لذلك فان زلاتكو يعتمد عليه كثيراً في دعم زملائه وتوجيهم داخل الملعب.

مهرزاد معدنجي

محترف الشعب الجديد والذي بدأ يثبت أقدامه بشدة في صفوف الفريق، ونجح في إحراز 3 أهداف رسميه مع الكوماندوز حتى الان، كان أغلاها هدف الفوز على الاهلي في الجولة الاولى للمسابقة، وهو أول أهدافه مع الشعب بصفة عامه،

ثم أحرز بعد ذلك هدفين آخرين في مرمى الفيصلي في مباراة الإياب حقق بهما التعادل. ويأمل جمهور الكوماندوز ان يقدم معدنجي المزيد والمزيد من عصارة موهبته، خاصة وان اللاعب يرتقي مستواه من مباراة إلى أخرى.

جابر أسد

أحد اللاعبين الذين يضع عليهم الجهاز الفني آمالا كبيرة في تنفيذ توجيهاته داخل الملعب، فهو لاعب محور في خط الدفاع وقادر على القيام بواجبات أكثر من مركز دون ان يشعر به أحد. جراءته دعت جماهير الكوماندوز لان تطلق عليه جابر قلب الاسد، فهو جسور يتفانى في الدفاع عن المنطقة الخلفية والتغطية خلف زملائه في الهجمات المرتدة.

إبراهيم خليل

الجندي المجهول في خط وسط الشعب ورئة الفريق، ولاعب الارتكاز المكلف بالربط بين خطوط الفريق سواء المهاجمين أو المدافعين، قدراته الفنية لا يدركها سوى المدربين رغم انه لاعب لا يحب الاضواء، وهو واحد من أكثر لاعبي الفريق مشاركة، ولذلك فهو لم يغب إطلاقا سوى للإصابة وهو ما حدث في نهاية الموسم الماضي، ولذلك فان وجوده أمر بديهي لا مفر منه.

ترتيبات لجنة العلاقات العامة لاستقبال الضيوف

عقد محمد الشحي رئيس لجنة العلاقات العامة بنادي الشعب اجتماعا أمس مع أعضاء لجنة العلاقات العامة بالنادي للتنسيق بخصوص إقامة ترتيبات مباراة الشعب والإمارات على ملعب خالد بن محمد باعتبارها أول مباراة تقام على الملعب بعد تجديده، وتم التنسيق بشأن استقبال ضيوف الشعب في هذه المباراة والظهور بشكل مشرف خاصة وان هناك شخصيات عديدة مدعوة لحضور المباراة.

على جانب آخر يواصل منتدى شعب الإمارات تقديم خدمة بث أخبار النادي وفريق كرة القدم وجميع المراحل والألعاب بالنادي إلى جماهير الشعب عن طريق الرسائل النصية القصيرة، وهو ما دعا أعضاء لجنة العلاقات العامة الى توجيه الشكر لعادل صالح رئيس المنتدى لجهوده في هذا المجال.

التشكيل المتوقع

* حراسة المرمى رمضان مال الله (12)

* الدفاع : إبراهيم سيف (7) جابر أسد (3) عبد الرحمن إبراهيم (2) خالد صقر(28)

* الوسط : يوسف حسن(14) وسيف محمد(26) إبراهيم خليل(18) ميثم باؤو(17)

* الهجوم : معدنجي(11) على سامره(20)

توقعات الجماهير

توقعت جماهير الشعب فوز فريقها واختلفت فقط في عدد الاهداف:

* خالد بدر

توقع فوز الشعب 1/ صفر

* أحمد الحمادي

فوز الشعب 3/ 1

* منصور الحمادي

فوز الشعب 2/ صفر

* أحمد بن صندل

فوز الشعب 4/ صفر

* محمد الحمادي

فوز الشعب 2/ 1

* عبد الله سلطان

فوز الشعب 3/ صفر

لقاء اليوم

المباراة رقم ال37 .

اللقاء الأخير: موسم 2006/ 2007 انتهى بفوز الإمارات 2/ صفر.

الأفضلية التاريخية: دائما ما تكون الغلبة للكوماندوز.

الإثارة التهديفية: 91 هدفاً، أي بمعدل 5. 2 في كل لقاء.

وليد فاروق