بعد فوزه العريض (4/ 1) الذي حققه على الظفرة في استهلالية مشواره بدوري اتصالات لكرة القدم وتربعه على صدارة الترتيب، يتطلع الفريق العيناوي لمتابعة تفوقه والبقاء على القمة عندما يحل ضيفا في السابعة والربع من مساء اليوم على نظيره فريق الشباب ضمن الجولة الثانية من المسابقة وذلك على ملعب استاد مكتوم بن راشد بنادي الشباب.
ويدرك العيناوية أن المهمة لن تكون سهلة في مواجهة منافسهم على الصدارة الفريق الشبابي صاحب الأرض والجمهور بعد الظهور القوي للأخير في مباراته الأولى أمام فريق نادي حتا، ما يُعد تحديا حقيقيا سيواجه الفريق العيناوي القادم بطموح العودة القوية للمسابقات المحلية بعد التعثر الذي لازمه الموسم الماضي وأخرجه من جميع المنافسات خالي الوفاض.
ويعلم المدرب البرازيلي أدينور ليوناردو باتشي (تيتي) أن المباراة ستكون بمثابة اختبار قوي وصعب لفريقه كونها في مواجهة فريق يمتلك العديد من المزايا التي تجعله منافسا شرسا وندا قويا وهو ما وضعه المدرب بحساباته بعد أن شاهد الفريق الشبابي بثوبه الجديد خلال مباراته الأخيرة أمام حتا ووقف على نقاط القوة والضعف بصفوفه.
وسيفتقد العين في مباراة الليلة اللاعب العراقي نشأت أكرم لمشاركته مع منتخب بلاده في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال العالم بجنوب أفريقيا، فيما ينتظر أن يتنافس على اللعب مكانه كل من أحمد خلفان وهلال سعيد في حال شفي الأخير من الإصابة التي كان تعرض لها خلال مشاركته مع المنتخب في لقاء تونس الودي الأسبوع الماضي،
كما ستكون هناك مفاضلة بين نجمي خط الهجوم اللاعب الشاب ناصر خميس بعد تألقه الأخير والمحترف المغربي سفيان علودي بعد عودته من بلاده في أعقاب مشاركته مع المنتخب المغربي في المباراة الودية التي خاضها أمام ناميبيا ليلعب أي منهما إلى جانب الغامبي عثمان جالو في المقدمة الهجومية.
وكان تيتي ركز خلال التدريبات الأخيرة على السرعة في اللعب والرقابة اللصيقة والضغط على حامل الكرة وتوزيع المخزون اللياقي وتنويع الهجمات بالعمق والأطراف والتعامل مع الكرات العرضية أمام المرمى دفاعا وهجوما
والتسديد من خارج المنطقة من مختلف المسافات والاتجاهات وقد أظهر جميع اللاعبين تميزا واضحا وأدوا التدريبات بروح معنوية عالية ولياقة بدنية مرتفعة، وكان الأصرار واضحاً على الجميع للدخول في قائمة المدرب التي ستخوض اللقاء الليلة.
وقد استغل تيتي فترة توقف المنافسة خلال الفترة الماضية وعكف على معالجة السلبيات والأخطاء والثغرات التي ظهرت بالفريق بعد إدائه لعدد من التجارب الودية، مواصلا إعداده للقاء والذي أختتمه أمس بحصة تدريبية أخيرة وضع خلالها لمساته النهائية على تشكيلة وخطة المباراة.
تيتي: أدرك خطورة الشباب وأعلم طموحات العيناوية
أكد المدرب تيتي أنه يعلم جيدا حجم تطلعات جماهير الفريق العيناوي صاحب البطولات العديدة والكبيرة داخليا وخارجيا، موضحا أن التحدي الذي يواجهه حاليا هو تحقيق رغبات هذه الجماهير بوضع الفريق في المقدمة والحصول على الألقاب والبطولات.
وقال عن مباراة الليلة أمام الشباب أنه يدرك خطورة الفريق الشبابي وصعوبة مواجهته كونه سيلعب بأرضه ومساندة جماهيره، إلى جانب رغبته في مواصلة تفوقه بعد فوزه العريض الذي حققه في استهلالية مشوراه على فريق حتا مشيرا إلى أنه تابع الفريق الشبابي في تلك المباراة ووقف على عدة نقاط فنية تتعلق بنقاط القوة والضعف فيه وسيعمل على الاستفادة منها اليوم.
وأضاف تيتي: نتعامل مع كل مباريات الدوري بجدية ورغبة كبيرة في الفوز ولذلك علينا أن نحترم كل الفرق التي نقابلها ونتحسب لها جيدا لأن المنطق يقول إنه ليس هناك مباراة تنافسية سهلة طالما أنه توجد لدى الطرف المنافس ذات الطموحات وذات الرغبة في التفوق، وعلينا أن نتعامل مع هذا الوضع بما يستحقه من اهتمام إذا أردنا تحقيق نتائج جيدة.
وأكد المدرب البرازيلي الذي قاد العين للفوز في أول مباريتين تنافسيتين له هذا الموسم بعد فوزه على دبا الفجيرة بالكأس والظفرة بالدوري أن الشباب فريق جيد يملك عددا من العناصر الجيدة في جميع خطوطه ويضم في صفوفه محترفين لديهم إمكانيات عالية وهو فريق جدير بالاحترام وعلينا أن نتعامل معه بحذر.
وأوضح أن فريقه سيخوض المباراة بمعنويات عالية كونه حقق انتصارت جيدة مؤخرا بالدوري والكأس وهذا عامل مهم علينا أن نستغله كما ينبغي لمواصلة هذه الانتصارات والمضي قدما نحو تحقيق الغاية المأمولة.
مشيرا إلى أنه لا يواجه إلا مشكلة الإصابات حيث أن هذا الأمر هو ما يعرقل جهوده لتثبيت التشكيلة المثالية التي يمكن أن يعتمد عليها في إداء المباريات مشيرا إلى أن أكثر من لاعب تعرض لإصابة منعته من التدريب لفترة قصيرة وعاد لنبدأ معه من جديد ونبحث عن بديل آخر له وهو أمر مقلق بالفعل.
لكن تيتي عاد وأكد أن وجود لاعبين بدلاء بذات المستوى الجيد يجعل الأمور جيدة، مؤكداً هناك أكثر من لاعب في كامل جاهزيته لخوض اللقاء في حال حدثت أية مستجدات غيبت لاعب أساسي.
تاريخ المواجهات:
31 سنة
حديث التاريخ
لقاء اليوم: المباراة ال70.
اللقاء الأول: موسم 1975/ 1976 انتهى بفوز العين 2/ صفر.
اللقاء الأخير: موسم 2006/ 2007 انتهى بفوز العين 2/ 1.
الأفضلية التاريخية: دائما ما يطغى اللون البنفسج على الأخضر.
الإثارة التهديفية: 167 هدفا أي بمعدل 4. 2 في كل لقاء.
الأخضر الشبابي لم يسجل في 25 مباراة بينما البنفسج لم يسجل في 12.
الألفية الجديدة
لقاء اليوم: المباراة رقم ال17.
اللقاء الأول: موسم 2000/ 2001 على ملعب العين انتهى بنتيجة سلبية.
العصر الحديث: الأفضلية للبنفسج العيناوي.
الأهداف: 45 هدفا أي بمعدل 8. 2 هدف في كل مباراة.
سلبية الطرفين: العين لم يسجل في مباراتين، أما الشباب فلم يسجل في 3 لقاءات.
شهاب أحمد والعودة القوية
أظهر نجم خط وسط الفريق العيناوي شهاب أحمد تألقاً لافتا خلال المباراة التي خاضها الفريق أمام الظفرة بالأسبوع الأول للمنافسة حيث أسهم بفاعلية في قيادة الفريق للفوز العريض الذي خرج به من اللقاء ما وضع اللاعب محل ثقة الجهاز الفني والجماهير وهو الأمر الذي يعتبره شهاب تحديا بالنسبة له خاصة وأنه يسعى للتواجد دائما بتشكيلة الفريق البنفسجي خلال هذا الموسم بعد أن غيبته الإصابة معظم فترات الموسم الماضي ولم يشارك إلا في فترات متباعدة.
شهاب أحمد أحد نجوم المنتخب الأبيض الشاب انتظم بجدية في تدريبات العين بعد العودة من معسكر المنتخب وظهر بصورة جيدة ما جعله أحد خيارات المدرب وهو يضع تشكيلة الفريق العيناوي التي ستخوض لقاء اليوم، وينتظر أن يواصل اللاعب الشاب تألقه ليؤكد على عودته القوية خلال هذا الموسم.
تشكيلة الفريق
وليد سالم (حارس مرمى)، عبدالله علي، فهد علي، علي مسري، حميد فاخر، سبيت خاطر، احمد خلفان، شهاب احمد، علي الوهيبي، عثمان جالو، ناصر خميس
العيناوية يؤكدون فوز فريقهم
عيسى محمد صالح الشامسي 2/ 1 للعين
حسام محمد عبيد 3/ 1 للعين
عيسى المهيري 2/ 1 للعين
خالد السويدي 2/ صفر للعين
مصبح الكتبي 2/ 1 للعين
طلحة عبدالله
