يرعى سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم المزاد الخيري الذي يقيمه مجلس دبي الرياضي ضمن برنامجه لدعم حملة دبي العطاء والمقرر إقامته في الثامنة من مساء غد الاثنين في فندق جميرا بيتش قاعة السفينة.

بحضور حشد من الشيوخ وكبار الشخصيات والرياضيين ممن وجهت لهم الدعوة لحضور المزاد الذي سيطرح أكثر من 30 قطعة تاريخية قدمت من الرياضيين أصحاب الإنجازات البارزة وعدد من المؤسسات والشخصيات الرياضية من الدولة وخارجها بالإضافة إلى المؤسسات الرياضية المرتبطة بعلاقات تعاون مع مجلس دبي الرياضي في كافة أنحاء العالم وسوف يعقد المجلس مؤتمراً صحافياً بمقره في دبي الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم للكشف عن التفاصيل الخاصة بالمزاد.

وأكد البطل الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم أن ميداليته الذهبية المتوج بها في الرماية بدورة الألعاب الأولمبية «أثينا 2004» التي ستطرح في المزاد الخيري والتي تعتبر فخرا للرياضة الإماراتية وإنجازاً تاريخياً

هو الأول من نوعه ليست أغلى من المبادرة الإنسانية النبيلة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والمتمثلة في حملة دبي العطاء التي تستهدف توفير التعليم لمليون طفل حول العالم خصوصاً في الدول الفقيرة في آسيا وأفريقيا والتي تعد الأولى من نوعها عالمياً وتأتي من منطلق حرص سموه الدائم على مد يده المعطاءة لكل المحتاجين أينما وجدوا في شتى بقاع العالم.

وأعرب البطل العالمي في تصريحه بهذه المناسبة عن سعادته البالغة في المشاركة في هذه الحملة الأصيلة من خلال ميداليته الذهبية وقال: إنه لشرف كبير لي أن أتواجد في هذا الحدث الذي سيوجه ريعه لمصلحة حملة دبي العطاء التي أطلقتها شخصية قيادية فريدة من نوعها بحجم وقامة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

باعتباره القدوة ومضرب المثل لكل أبناء دولة الإمارات الفتية من الرياضيين وغيرهم فمبادرة سموه التي ليست غريبة عليه كرجل دولة تمتد أياديه البيضاء بالخير إلى الناس والمجتمع محلياً ودولياً تشكل دروساً يحتذى بها نهجاً وسلوكاً إنسانيا يؤكد أن سموه جعل في قلبه الكبير مكاناً يضم المعوزين على المستويات المحلية والعربية والدولية انطلاقا من شيمه العربية الأصيلة التي فطر عليها .

ويضيف الشيخ أحمد بن حشر على المستوى الشخصي أشعر بفخر واعتزاز كواحد من أبناء إمارات الخير والعطاء التي تحظى بتقدير كبير من الأسرة الدولية بهذه المبادرة الفريدة من نوعها كونها تمثل أكبر حملة إنسانية عالمياً لدعم التعليم في عدد من دول العالم الفقيرة ذلك لأنها تعتبر دليلاً وبرهاناً ساطعاً على أن الإمارات بلد خير محب للتواصل مع المجتمع الدولي ولا يتوانى في تقديم العون والمساعدة له على المستويات كافة،

هذا بالإضافة إلى أنها (المبادرة) طرقت باب التعليم من منطلق قناعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأهميته في هذا العصر بالذات أكثر من أي وقت مضى بالنسبة لإنسان العالم المعاصر إزاء التحديات الراهنة وما أكثرها ،

وأعتقد أن تلك المنطلقات التي أشار لها سموه عندما أطلق مبادرته النبيلة أمام أكثر من 1500 شخص من مختلف الفعاليات المجتمعية والأعراق والديانات من المقيمين على أرض الإمارات تلامس الواقع فقد ذكر سموه أن 120 مليون طفل في العالم محرومون من الالتحاق بالمدارس في الدول الفقيرة وإكمال سنوات التعليم الخمس الأولى ،

وهي سنوات الدراسة الضرورية للإعتاق من عبودية الأمية مبدياً أسفه على أن النسبة الأكبر من هؤلاء الأطفال المحرومين موجودة في آسيا وأفريقيا وخصوصاً في دول العالم الإسلامي والمناطق المجاورة لها.

وفي ما يتعلق بقيمة المبادرة وأهميتها بالنسبة لأبناء الدولة الرياضيين قال الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم أتصور أن الأمر مدعاة للفخر بالنسبة للرياضيين وغيرهم من أبناء الوطن من حيث الأهداف النبيلة والمعاني الإنسانية التي تحملها لكنه في الوقت نفسه يكتسب خصوصية بالنسبة للرياضيين

على اعتبار أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد هو رياضي قدوة تمرس في دروب الرياضة وميادينها كفارس عالمي من الطراز الأول متوج بإنجازات بارزة وهي كثر إلى جانب دعمه اللامحدود لنشر رياضة الفروسية والتأسيس لها على المستويين المحلي والدولي

باعتبارها إحدى الرياضات العربية الأصيلة المرتبطة بالآباء والأجداد الذين برعوا في ميادينها وبنفس القدر الذي يهتم سموه فيه بأحياء الرياضات التراثية فإنه أيضاً ممارس وداعم قوي ومساند للعديد من الرياضات الأخرى التي تميز فيها وللمشهد الرياضي العام في الدولة،

وبالتالي فإن سموه عندما أطلق حملة دبي العطاء بما تشكله من دلالات إنسانية بالغة الأثر في صنع الحضارات الإنسانية قد قدم لنا كرياضيين الكثير من العبر التي تجسد الدور الاجتماعي الذي يجب أن تضطلع به الرياضة وما يمكن أن تقدمه من عطاء تخدم من خلاله الإنسانية وتؤكد به أيضاً أنها ساحة حقيقة للتواصل مع الآخر

ومد جسور التواصل وتقديم العون للمحتاجين في إطار من التعاون والتكافل الاجتماعي مع شعوب العالم بما يساهم في رفعة شأنها كمبدأ حضاري يحقق الوئام والتقارب والتعايش السلمي وكنهج تدعو إليه وتحث عليه دائماً القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وشعبها المحب للخير والناس .

ويختتم الرامي الذهبي الشيخ أحمد بن حشر تصريحه بتقديم أسمى معاني الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على مبادرته الإنسانية الأصيلة «حملة دبي العطاء»

مؤكداً أن سموه أطال الله عمره سيبقى نبراساً وقدوة ومثلاً يحتذى به شباب الإمارات في أفعاله وأقواله التي تحث على فعل الخير ومساندة الآخرين كما أشاد ببرنامج مجلس دبي الرياضي لدعم الحملة والذي يتضمن العديد من الفعاليات إلى جانب المزاد الخيري.

خالد اسماعيل: الحذاء الذي سجلت به أغلى أهدافي مساهمة متواضعة

اعتبر خالد اسماعيل لاعب المنتخب الوطني وفريق النصر لكرة القدم سابقاً أن تقديمه لحذائه الذي خاض به مباريات مونديال 1990، مساهمة محدودة في حملة دبي العطاء وقال «إننا كرياضيين لا يمكن أن نتخلف عن المساهمة في مساندة تلك المبادرة الإنسانية النبيلة التي تقدم العون والمساعدة إلى مليون طفل حول العالم، ومشاركتنا ما هي إلا شيء بسيط،وأقل ما يمكن أن نقدمه».

وحول مساهمته في المزاد الخيري يقول: هذا الحذاء غال جداً علي، لأنني سجلت به هدفي الشهير في مرمى المنتخب الألماني في مونديال ايطاليا 1990 وهو أول هدف لمنتخب الامارات في أولى مشاركاته في كأس العالم، وهو أغلى هدف سجلته في حياتي في الملاعب،

ولهذا الحذاء قصة طريفة حدثت عندما جاءني حكمنا المونديالي الكابتن علي بوجسيم في الفندق عقب المباراة وكنت وقتها أقوم بتنظيف الحذاء وأنوي رمية في سلة المهملات لكنة قال لي: ماذا تفعل ؟ فقلت: سأرمي الحذاء. فقال: هل جننت! إن هذا الحذاء تاريخي احتفظ به فسمعت كلامه. وها أنا الآن أقدمه بسعادة كبيرة ليطرح في المزاد كمشاركة متواضعة مني مع أسرتنا الرياضية دعماً للحملة.

علي بو جسيم : صافرتي المونديالية غالية لكن الحدث أغلى

أكد حكمنا المونديالي الشهير علي بو جسيم عضو مجلس دبي الرياضي أن تقديمه لصافرته المونديالية لتطرح في المزاد الخيري ليس إلا واجبا عليه تجاه الحملة الإنسانية النبيلة «دبي العطاء» وقال يتعين على كل رياضي أن يساهم بما يملك من مقتنيات عزيزة عليه ولها قيمة كنوع من التضامن مع الحملة.

ويضيف هذه الصافرة صديقتي لأنها كانت معي في كل الانجازات فقد أدرت بها مباريات ثلاث كؤوس عالم 1994، 1998، 2002 بالإضافة إلى أغلب نهائيات بطولات الأندية العربية والبطولات الآسيوية كما أن هذه الصافرة بالذات معروفة جداً على مستوى آسيا بشكلها الموجود لأنها لا تمسك باليد بل بقبضة الأصابع

وعلى ذلك أصبحت موديلا للحكام الجدد ورغم أنها كما ذكرت صديقتي وتحمل أهمية كبيرة وذكريات غالية بالنسبة لي في مشواري التحكيمي إلا أن الحدث الذي ستوجه لمصلحته «حملة دبي العطاء» عزيز وغالي،

وأتصور أن هذا المزاد الخيري وكل الفعاليات التي يتضمنها برنامج مجلس دبي الرياضي لدعم الحملة يجسد الارتباط الكبير بين الرياضة وبينها في التضامن مع المبادرات الإنسانية لا سيما الفريدة من نوعها مثل حملة دبي العطاء ذلك لأنها تستهدف قطاع التربية والتعليم في عدد كثير من دول العالم المعوزة في آسيا وأفريقيا ومن هنا يأتي تلاقي الرياضة معها حيث أن الرياضة مرتبطة أيضاً بالتربية

وعلى ذلك فمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تمثل بالنسبة لنا كرياضيين قيمة كبيرة ومصدر فخر نظراً لكونها تحمل معاني إنسانية نبيلة تساهم في التنمية في الكثير من الدول

على اعتبار أن التعليم هو الركيزة الأساسية لأي بناء وتحضر ونحن نفخر كأبناء الإمارات بأن تكون بلدنا وقيادتنا هي صاحبة المبادرة وتقود الدول والعالم الذي سبقنا في التعليم ومجالات التربية في أهم عمل إنساني يساهم في رقى الإنسان والدول المعوزة في كافة المجالات انطلاقا من التعليم.

محمد القبيسي : فخور بطرح كرتي الغالية في المزاد

أشاد نجم البولينج الإماراتي محمد القبيسي بفكرة المزاد الخيري الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي لمصلحة حملة دبي العطاء وقال هذه المبادرة ليست غريبة على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وليست أول مبادرة .

فمكارمه لا تعد ولا تحصى على المستويات كافة، وأتصور أن توفير التعليم لمليون طفل في العالم أمر ينطلق من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي حثنا على التكافل وحول مشاركته في المزاد يقول لقد قدمت لمجلس دبي الرياضي الكرة التي حصلت بها على المركز الأول في بطولة كأس العالم 1988 للرجال في المكسيك.

وهذه الكرة الغالية التي تحمل ذكريات عزيزة علي ما هي إلا شيء بسيط، وأشكر مجلس دبي الرياضي على دعوته لي للمساهمة في هذا الحدث النبيل، فمشاركتي فخر لي؛ لأنها موجهة لمصلحة حملة دبي العطاء وأعتبر ذلك الأمر مدعاة لاعتزازي بالمشاركة فيها.