مدرج بكراسي زرقاء تطل على ضفة القناة، المنصة فضاء سادر يقطعه انسلال المياه بين الضفتين تجعل المرء يسأل عما يحضّر من مفاجآت هنا في هذا الفضاء الطلق.
أضواء تتلألأ تضفي على المكان شاعرية يستحقها تحضيرات على قدم وساق وخيمة عملاقة تنتصب مقابل «عين الشارقة» تتسارع الخطى ويرتفع إيقاع العمل تستعد مدينة الشارقة لإظهار شغفها الذي طالما عرفت به لزوارها وتعدهم بأيام لا تنسى.
المكان خلية نحل لا تهدأ ومكاتب إدارة القناة تضج بالحركة والحدث يليق بمدينة مدمنة على الثقافة وبدولة قطعت شوطاً طويلاً باتجاه الرقي بإنسانها وثقافته وروحه. انه مهرجان الخليج الثقافي الأول. تحد صعب يطرح أسئلة كبرى في جوهر الثقافة الخليجية المعاصرة.
