تقام اليوم مباريات الجولة الثانية من منافسات تصفيات المجموعة الرابعة المؤهلة لكأس آسيا للناشئين، حيث تقام ثلاث مباريات الأولى تجمع منتخبنا للناشئين بنظيره البنجلاديشي وفي التوقيت نفسه يلتقي منتخبا فلسطين وطاجيكستان على استاد حمدان بن محمد بنادي الوحدة وفي السادسة والنصف تقام مباراة أوزبكستان وتركمستان.

منتخبنا يدخل مباراة اليوم تحت شعار لابديل عن الفوز خاصة بعد التعادل في المباراة الأولى أمام أوزبكستان ويسعى لاعبونا الى اقتناص نقاط المباراة الثلاث حتى يتمكن من مواصلة مشواره في التصفيات بشكل صحيح. يدخل الأبيض الناشئ اللقاء وفي جعبته نقطة واحدة فيما يخوض منتخب بنجلاديش المباراة وهو متصدر المجموعة بثلاث نقاط بعد الفوز التاريخي على فلسطين بتسعة أهداف مقابل هدف واحد. لقاء اليوم سيحدد متصدر المجموعة بشكل مؤقت حتى انتهاء مباريات هذه الجولة وكان الجهاز الفني قد حرص على الحديث مع لاعبيه عن أهمية تحقيق الفوز في مباراة اليوم في ظل الحاجة الماسة لنقاط المباراة الثلاث. وأكد علي إبراهيم مدرب منتخبنا للناشئين ثقته في قدرات لاعبيه لتقديم عرض طيب في مباراة بنجلاديش اليوم، مشيراً إلى أن المباراة الأولى للفريق أمام أوزبكستان تؤكد قدرة اللاعبين على ذلك بالرغم من التعادل الذي تحقق بالنظر لظروف المباراة الأولى التي تقدم خلالها منتخبنا بهدفين في أول ست دقائق وهو ما استفز الفريق الأوزبكي الذي لعب بشراسة من أجل تعويض هذه النتيجة وكان لديه الكثير من الوقت ليعيد ترتيب أوراقه مع الوضع في الاعتبار أنه فريق كبير وقوي ويضم لاعبين على مستوى عال جدا خاصة كابتن الفريق اللاعب رقم 10 وقد شكل ضغطاً على فريقنا بقية المباراة إلا أننا بالرغم من ذلك أضعنا العديد من الفرص التي لو استثمرناها جميعا لفزنا بخمسة أو ستة أهداف.

أضاف انه سعى خلال اليومين السابقين من خلال التدريبات إلى تصحيح الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون لا سيما أخطاء الدفاع مثل التشتيت العشوائي وعدم التركيز في مراقبة مهاجمي الفريق المنافس والمتابع للمباراة الأولى يجد هدفي الفريق الأوزبكي جاءا من كرتين ثابتتين إحداهما ضربة حرة والأخرى ضربة ركنية وقد استوعب اللاعبون التعليمات واعترفوا بالأخطاء التي وقعوا فيها ونحن كجهاز كان علينا أن نحفزهم فأشدنا بالعرض الذي قدموه رغم التعادل وبالجهد الذي بذلوه من أول دقيقة وحتى آخر دقيقة في المباراة كنا خلالها في منطقة الفريق المنافس وهددناه حتى النهاية.

أضاف أن الفوز على أوزبكستان لو ظل قائماً حتى النهاية كان سيفرق كثيراً مع الفريق في مشواره بالتصفيات لكنها الكرة ومثل هذه المباريات التي تبدأ بتقدم فريق بهدفين من الوارد جداً أن تشهد انقلاباً في أحداثها وقد حذرت اللاعبين من ذلك وبين الشوطين أكدت لهم أن الفريق الأوزبكي لا يستهان به ولديه القدرة على العودة لمجرياتها وهو ما حدث بالفعل لكن المباراة بالنظر إليها من جانب آخر كانت مفيدة للاعبين الذين خاضوا لأول مرة أول فعالية رسمية منذ تكوين هذا الفريق ونحن راضون كل الرضا عن المستوى حتى الآن.

وقال علي إبراهيم إن الأهداف التسعة التي فاز بها فريق بنجلاديش على فلسطين في أول أيام البطولة هي مؤشر على أن فريق بنجلاديش الذي نلاقيه اليوم فريق قوي حتى ولو حمل البعض النتيجة لتواضع مستوى الفريق الفلسطيني لكنها في النهاية مباراة والفريقان يلعبان في تصفيات آسيوية وبالتالي علينا أن نتوقع مباراة صعبة فالمنافس يحتل قمة المجموعة حتى الآن سواء بالنقاط أو الأهداف وكلنا أمل في أن نتجاوز هذه المباراة بعرض ونتيجة جيدين.

واختتم مدرب منتخبنا بدعوة الجماهير إلى مؤازرة المنتخب في مباراة اليوم المهمة، مشيراً على أن هذه المؤازرة سيكون لها مفعول السحر في نفوس اللاعبين الصغار، وإذا كانت الجماهير قد غابت في الافتتاح لأن الأبيض الكبير كان يلعب أمام تونس فالأمر مختلف اليوم وعلى الجماهير أن تلبي هذه الدعوة الوطنية ومساندة الفريق في التصفيات الآسيوية.

تشكيلة المنتخب

يتوقع أن يخوض الأبيض تشكيلة مؤلفة من عبد الله علي لحراسة المرمى وأمامه احمد البلوشي واحمد غلام ومحمد حسين ومهند سالم خميس ورشيد محمد واحمد عبد العزيز واحمد صالح واحمد إسماعيل وهداف عبد الله ومروان الصفار. فيما يخوض المباراة بتشكيلة تضم كريم محمد وحسين محمد وخان محمد وشاهد محمد ومحمد حسين ونديم صلاح الدين ومحمد سهيل ومحمد رشيد وصدام حسين وعلم شكيل ومحمد سوهاج.

بوهندي: محطة فاصلة

اعترف جمال بوهندي مدير منتخبنا للناشئين إن مباراة الفريق اليوم أمام بنجلاديش تمثل محطة مهمة في مشوار الفريق بالتصفيات الآسيوية والجميع سواء لاعبين أو مدربين أو اداريين يعلمون ذلك وبذل الجهاز الفني جهداً كبيراً في اليومين السابقين للوصول باللاعبين إلى الجاهزية المطلوبة.

خاصة وأن أعضاء الجهاز تابعوا مباراة بنجلاديش في الافتتاح أمام فلسطين والتي انتهت بفوز بنجلاديش بالتسعة وهي نتيجة كبيرة تشير إلى قوة الفريق البنجالي وضرورة عدم الاستهانة به والسعي من أول اللقاء إلى الفوز وعدم التفريط فيه لو تحقق مثلما حدث أمام أوزباكستان.

أضاف أنه جلس مع اللاعبين وأشاد بالعرض الذي قدموه أمام أوزباكستان في الافتتاح رغم التفريط في الفوز لأنهم بالفعل بذلوا جهداً كبيراً وكانوا نجوماً ولا يقلل التعادل مما قدموه.

خاصة وأنهم بحسابات الكرة كانوا المسيطرين على مجريات اللقاء معظم الفترات ولا يجب أن ينسينا التعادل الصورة الجيدة التي ظهر بها الفريق بالرغم من بعض الأخطاء التي وقعوا فيها كما أن أفضل لاعب في المباراة باختيار الاتحاد الآسيوي كان من منتخبنا وهذا أمر يسعدنا.

وأكد بوهندي أنه لا يمكن من الآن تحديد هوية الفريقين الأقرب إلى التأهل للنهائيات الآسيوية لأن كل الفرق المشاركة في التصفيات مستواها جيد وحتى الفريق الفلسطيني ألمت به ظروف كان طبيعياً أن يخسر معها بهذه النتيجة الثقيلة.

خاصة وأن أحد مدربي الفريق الأساسيين لم يحضر معهم بالإضافة لمدرب حراس المرمى وربما يتمكن من لملمة أوراقه وتعويض ما فاته وبقية الفرق تتطلع إلى التأهل سواء طاجيكستان أو بنجلاديش أو تركمانستان.. اما أوزباكستان فهو فريق قوي جداً، ولذا علينا أن نقدم كل ما لدينا وننظر لكل مباراة باعتبارها تحدياً خاصاً.

وكرر جمال بوهندي الدعوة للجماهير لحضور إلى ملعب التربية الرياضية العسكري لمؤازرة الفريق في مبارياته الباقية، مشيراً إلى أن الملعب ليس بالبعيد أما الواجب الوطني والمردود الذي ستحققه هذه المساندة في نفوس اللاعبين.

مصطفى الديب