ينطلق اليوم السبت الدوري اللبناني لكرة القدم بموسمه الــ 48، بمباراة واحدة بين النجمة وشباب الساحل، وسيكون الموسم الجديد ضمن ضوابط وأطر جديدة، فإذا كان الأسبوع الأول سيلعب دون جمهور إلا ان الأندية والاتحاد قررا على اعادة الجماهير بشكل جزئي الى الملاعب.

وحددت اعداد الحد الاقصى من المشجعين لكل ناد يكون مسؤولاً مسؤولية كاملة عن سلوكياتهم. وسيقوم الاتحاد برفع مذكرة عاجلة الى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة مرفقة بوثيقة التزام الاندية، سعياً الى اعادة الحكومة اللبنانية النظر في قرارها حظر دخول الجماهير الى البطولة مشمولاً بقرار اقامة المباريات من دون جمهور.

وسيكون توزيع الجماهير على الشكل التالي، الأنصار: 1500، الصفاء: 200، النجمة: 1000، المبرة: 200، العهد: 750، الحكمة: 500، التضامن صور: 300، الأهلي صيدا: 500، شباب الساحل: 200، طرابلس: 400، الراسينغ: 300، الإرشاد: 500.

أما على صعيد تحضير الأندية، فيمكن وصفه بجيد مقارنه بالموسم الماضي، وكان مستواه متراوحا حسب الوضع المادي للأندية، وإن كان معظمها خاب أمله خاصة بعد إلغاء كأس النخبة الذي يعتبر بطولة تحضيرية لدوري تقف الفرق على مستواها الحقيقي، وكالعادة فإن الأنصار البطل لموسمين وغريمه التقليدي النجمة هما الأفضل تحضيرا.

فالأنصار كالعادة طموحه الوحيد هو الفوز بلقب ولا شيء غيره، وهو قد جدد الثقة بمديره الفني اللبناني جمال طه على رغم من كل الأقاويل التي راجت خاصة بعد خروج الفريق من دوري أبطال العرب من دوره الأول، كما تمكن الفريق من تجديد عقدي العراقيين صالح سدير وأحمد مناجد وضم إلى صفوفه المهاجم البرازيلي أديلسون، كما انتقل إلى صفوفه عدد من اللاعبين المحليين أبرزهم بول رستم وحسين حمدان من الحكمة، فيما استغنى عن عدد من اللاعبين كعلي متيرك للعهد.

أما النجمة فقد جدد كل شيء فيه، وهو يسير على خطى جيدة، فمديره الفني الصربي نيناد نجح في إيصال الفريق إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي وهو لديه مباراة إياب في بيروت أمام شباب الأردن بعد خسارته في مباراة الذهاب (صفر/1)، كما تعاقد الفريق مع لاعبين من صربيا إلى لاعبيه الأجانب ميلان وميركو، فيما لم ينجح بالعثور على أجنبي ثالث.

ولكن طريق النجمة لم يكن مفروشا بالورود، فقد تلقى أولى ضرباته بانسحاب الثلاثي العراقي بعد فوزهم بكأس آسيا، والثاني بالعمل الإرهابي الذي أودى بحياة لاعبين من الفريق، كما أن النادي يعيش مظلمة انطلاق الدوري اليوم السبت وهو سيلعب بعد ثلاثة أيام ن ممباراة الذهاب في كأس الاتحاد الآسيوي، والفريق سيسعى للفوز باللقب الضائع عن خزائنه لموسمين، كما فشل الفريق بإعادة موسى حجيج وهيثم الزين إلى صفوفه.

أما وصيف النسخة الماضية من الدوري فريق الصفاء، المدعو للمشاركة بكأس الاتحاد الآسيوي الموسم المقبل، فقد كان استعداده جيدا كالعادة، ولكن جميعها كانت مباريات محلية، والفريق يمتلك مديرا فنيا لبنانيا قديرا هو سمير سعد، الذي يبحث عن ما يفيد الفريق والدليل على ذلك تجربته لعشرات اللاعبين الأجانب إلا انه لم يختار إلا المدافع الكاميروني ميلت.

على صعيد نادي العهد فقد بدأ الفريق الاستعداد مبكراً عبر الانتظام في معسكر خارجي في سوريا أتاح للمدير الفني الألماني روبرت غاسبارت معرفة قدرات فريقه، وضم الفريق عددا من النجوم المميزين أبرزهم محمد قصاص ومحمد حلاوي وعلي متيرك، إضافة إلى الثلاثي البرازيلي ساندرو واوزفالدو وشيفو.

أما الأهلي صيدا، الذي حل سابعا الموسم الماضي، يأمل مسؤولوه أن يحتل هذا الموسم مركزا ضمن فرق النخبة، فاستعد بالإسكندرية بقيادة مديره الفني العراقي عبد الأمير أحمد.

وتنتظر المصري ثروت إبراهيم المدير الفني لفريق طرابلس مهمة صعبة، حيث يطمح لتقديم موسم جيد، وفي سبيل تحقيق ذلك ضم الفريق الفلسطيني محمود بوشكار والثلاثي الغاني غادو محمد والكسندر انطوني وادي لي، أما فريق شباب الساحل فقد انطلقت تحضيراته منذ 11 أسبوعا، بقيادة مديره الفني اللبناني محمود حمود.

أما التضامن صور سيسعى جاهدا للبقاء في الدرجة الأولى، فهو أضعف الفرق استعداد.

يخوض فريق الحكمة، الذي حل سادسا الموسم الماضي، البطولة على أمل ان يتجاوز الفريق آثار وتداعيات الخلاف الذي نشب بين الاخوين رستم وجورج شهوان، والذي اعاق بدء مرحلة التحضير التي انطلقت متأخرة كثيراً لاسباب كثيرة.

أما فريق الارشاد، الوافد الجديد فيهدف الى البقاء في دوري الاضواء والسعي لاحتلال مركز متقدم على لائحة الترتيب. وأخيراً فريق الراسينغ، صاحب 3 بطولات لدوري يبدو ان الفريق قد استقر بالفعل، وضم الفريق النيجيري ادميل بريسيوز والسييراليونيين أبو بكر باه ودونالد مينتير، ويقود الفريق العراقي بهاء سالم.

بيروت ـ حسين عبد المجيد