بحضور 16 لاعباً قاد المدير الفني لمنتخب اليد السلوفاكي نيكولا فيدج ظهر أول من أمس الحصة التدريبية الثانية للمنتخب، والتي تأتي ضمن التجمع الداخلي الذي انطلق الاثنين الماضي، ويختتم اليوم والذي يأتي في إطار الاستعدادات للمشاركة في التصفيات الآسيوية لكأس العالم والتي تستضيفها إيران خلال الفترة من 16 ـ 26 فبراير المقبل.

وشهد التدريب زيادة ملحوظة بعدد اللاعبين بعكس الحصة الأولى التي حضرها 7 لاعبين فقط وغاب عن التدريب الثاني أحمد الشين وخالد رمضان وساد التدريب جواً من التفاؤل بين الجهاز الفني واللاعبين، حيث كانت الفرصة مناسبة للمدرب السلوفاكي نيكولا فيدج ومساعده محمد درويش لتنفيذ العديد من الكتل الجماعية وبعض الخطط مع التأكيد على دخول معدل اللياقة البدنية والارتقاء بالمهارات الفردية للاعبين، بعكس ما شهدته الحصة التدريبية الأولى التي احتضنتها صالة مكتوم بن محمد بالنادي الأهلي.

وما زال موضوع مشاركة الدوليين في الجولة الرابعة لكأس اتحاد اليد لفرق الرجال التي ستقام يومي الجمعة والسبت المقبلين، مرهونة بين المدير الفني للمنتخب رغم مطالبة الأندية بالسماح لهم بالمشاركة في هذه الجولة والتي تمثل المحطة الأخيرة بالبطولة، حيث تتوقف المسابقة وستستعد الأندية للدوري العام الذي سينطلق في السادس من نوفمبر المقبل بمشاركة أعضاء المنتخبين الوطني والعسكري.

وخاصة أن النية تتجه للعديد من الأندية بإقامة المعسكرات الخارجية والجولات الخليجية خلال فترة التوقف استعداداً للبطولة الأقوى والأهم بالموسم. وخاصة أن برنامج إعدادا المنتخب لم يرَ النور حتى الآن ولم تتضح رؤيته بعد اعتذار الاتحاد عن عدم المشاركة في دورة تايلاند الودية.

وفي هذا الإطار فما زال الوقت مبكراً للمشاركة في التصفيات الآسيوية لكأس العالم التي ستقام خلال النصف الثاني من فبراير المقبل، وأن اتحاد اللعبة قد أفرغ مسابقاته وأجندته السنوية لبطولات الرجال ولأول مرة لمدة شهرين من أجل عيون المنتخب اعتباراً من الثاني عشر من ديسمبر المقبل عقب ختام الدور الأول للدوري العام حتى موعد التصفيات.

مما وضع الأندية في حيرة من أمرها وجعلها تتساءل عن مدى الفائدة من هذا التجمع الحالي لمدة 4 أيام، ثم ينقطع اللاعبون عن المنتخب ويعودون لأنديتهم للمشاركة في الدوري العام، مؤكدين أن لهم الحق في إعداد فرقهم بكامل صفوفها للموسم مع حرصهم على مصلحة المنتخب الذي يمثل الدولة في المحافل الخارجية...؟!

فائز بجبوج