تعادل فريق الكرة الأول بنادي الشارقة مع فريق ديموند الإيراني بهدفين لكل منهما في اللقاء الودي الذي جمعهما مساء أمس الأول على ملعب الأول، أحرز هدفي الملك، سالم سيف وحميد احمد من متابعه لضربة حرة سددها فيصل درويش، بينما أحرز هدفي ديموند صبري وكاسرا.
وجاءت المباراة مملة في مجملها لم يقدم خلالها لاعبو الشارقة المستوى المتوقع منهم وسيطرت عليهم حالة من اللامبالاة وعدم الاكتراث، خاصة الصف الثاني الذي لعب المباراة على مدار شوطيها، حيث اختار المدرب الهولندي فان دير ليم بتشكيلة مكونة من راشد أحمد في حراسة المرمى وطلال حمد ومشعل عبد الوهاب وموسى حطب وفايز جمعة وعبد الله سهيل وأحمد ضياء وطارق أحمد وعبد العزيز العنبري وعبد العزيز صنقور وسالم سيف، وفي الشوط الثاني لعب الفريق بمحمود الماس في حراسة المرمى وحسن أحمد وخميس أحمد وفيصل درويش وخليفة المنصوري وراشد عبد الله وعبد العزيز غلوم وحميد أحمد وعبدالله زراع.
لكن الغريب أن المجموعة الاحتياطية أو الصف الثاني لم تستغل الفرصة التي منحها لهم المدرب ولم يثبتوا أنفسهم خلال المباريات الودية التي لعبها الفريق حتى الآن، وهو ما كان احد أسباب الخروج بشكل سيئ أمام فريق من الهواة وكان هو المتقدم حتى قبل نهاية اللقاء بعشر دقائق فقط، مما أثار حفيظة الجهاز الفني.
وكان الشوط الأول خالياً من أي خطورة للفريق الملكي ووضحت حالة الملل التي كان عليها لاعبوه، ولا احد يعرف هل هي بسبب توقف المسابقة لفترة طويلة قد تمتد للفريق حتى نهاية نوفمبر المقبل بسبب تأجيل لقاء الفريق أمام الجزيرة في الأسبوع الثاني لاشتراكه في البطولة الخليجية.
وأيضاً احتمال تأجيل مباراة الوحدة في الأسبوع الثالث بسبب احتمال صعود الوحدة إلى الدور التالي في بطولة دوري الأبطال الآسيوي إذا ما تخطى فريق سبهان الإيراني في لقاء العودة في أبوظبي.
ولابد من المدرب أن يبحث عن حلول لإخراج لاعبيه من حالة الملل التي يعيشون فيها ووضحت بشدة خلال لقاء الفريق الإيراني الودي، وان كان الأداء تحسن بعض الشيء خلال الشوط الثاني.
غرامة على النادي
وعلى جانب آخر، وقعت لجنة المسابقات عقوبة مالية على نادي الشارقة قدرها 2000 درهم بسبب عدم وصول فريق الشباب تحت 20 سنة إلى ملعب مباراته في دوري الشباب للمرة الثانية على التوالي بعد أن غاب عن اللقاء الأول أمام الفجيرة يوم 6 أكتوبر الجاري.
وهي المرة الثانية التي يتخلف فيها الفريق عن مبارياته في دوري الشباب، والغريب أن العقوبات أو الغرامات سوف تتوالى بسبب عدم وجود فريق 20 بالنادي من الأساس ولا نعرف على أي أساس اشترك الشارقة في المسابقة أو كيف أدرج اسمه ضمن فرق دوري الشباب وهو لا يملك فريقاً.
ولابد من تحرك إدارة النادي تجاه هذا الأمر لأن مع كل أسبوع يتغيب فيه الشارقة عن حضور مبارياته سوف تكون هناك غرامات متضاعفة فبعد أول مرة حصل فيها الفريق على الإنذار فقط، سيكون الغياب الثالث 4000 درهم والرابع 6000 درهم، وهكذا.
واستندت لجنة المسابقات في عقوبتها على الشارقة على أحكام المادة السابعة من لائحة المسابقات، ولم تكتف بتوقيع الغرامة، بل احتساب الفريق خاسرا في كل مباراة لم يشارك بها (صفر /3) وأيضاً تحمل النادي تكاليف مصاريف الحكام في كل مباراة وقدرها ( 1160 درهماً).
محمد نبيل