الوسط الرياضي، وخصوصاً الكروي مشغول جداً باسم الرئيس المقبل لمجلس إدارة اتحاد كرة القدم. لماذا هذا الانشغال؟ الجواب.. إنه أمر طبيعي تماماً، فكرة القدم صارت في دنيا القرن الـ 21 سياسة واقتصاد وسياحة، بل هي أكثر من ذلك، وسيلة فاعلة لإطفاء نيران الحروب والفتن وأداة مهمة لمداراة إخفاقات رجال السياسة!
كرة القدم، وبقدر ما توصف بالمجنونة، فهي عين العقل عندما يتعلق الأمر بالمفاضلة أو الاختيار لتولي عرش القيادة فيها، العقل يدفعنا نحن في الإمارات إلى أن نسأل وبتجرد «أين ومن هو الرجل المناسب؟» لقيادة كرة الإمارات خلال المرحلة المقبلة التي تبدو هي الأهم على الإطلاق، مرحلة الاحتراف التي تبدو قاعدة السركال فيها هي الأعرض بفضل خبرته العريضة كما أن الديمقراطية ستطبق على اصولها من خلال الانتخابات التي ستكون حديث الساحة خلال الفترة المقبلة. وكرة الإمارات بحاجة إلى قائد من نوع خاص يقف بإشارة من أصابع من ينتخبه، على رأس الاتحاد ليقوده في المرحلة الاحترافية بكل احترافية.
استطلاع «البيان الرياضي» هذه غايته، التعرف إلى الرجل المناسب عبر تداول حر وديمقراطي لوجهات النظر مع عدد من القيادات الفاعلة في وسطنا الكروي. وقد لمسنا خلال الآراء مدى الاهتمام بترشيح يوسف يعقوب السركال رئيس مجلس إدارة الاتحاد الحالي الذي حقق العديد من المكاسب لكرتنا من خلال تقلده منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي ورئيس لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي فضلاً عن المتغيرات الكبيرة التي عاشتها كرتنا في عهد مجلس الإدارة الحالي مثل الانتقالات والاحتراف الامر الذي جعله محل ثقة الأغلبية لقيادة كرتنا خلال المرحلة المقبلة خاصة وان المرحلة تفرض وجود قائد بهذه المواصفات.
بن هزيم: التفرغ أهم عناصر النجاح والسركال جدير بالاستمرار أشار الدكتور أحمد بن هزيم رئيس مجلس إدارة نادي الشباب إلى أن عنصر التفرغ هو الأهم لاستكمال المشوار بغض النظر عن الأسماء المطروحة أو المرشحة، مؤكداً أن مسيرة الرياضة بالدولة وبشكل عام تطلب التفرغ التام لمتطلبات المرحلة القادمة حتى تواكب مسيرتنا باقي الدول. وعن رئاسة اتحاد الكرة أكد بن هزيم أن الساحة مليئة بالكفاءات القادرة على تحمل هذه المسؤولية بشرط «التفرغ» لا كما تم الإشارة إليه مسبقاً. واستطرد قائلاً بل إنه من الأفضل لاتحاد الكرة تحديد أن يتم اختيار أعضائه كافة من الكفاءات المتفرغين لهذا العمل ويرى بن هزيم أن الوقت لم يعد يسعفنا ولا بد من اتخاذ قرار كهذا إذا كنا ننظر للمستقبل بطريقة سليمة. وعن وجهة نظره حول تأييده لاستمرار الرئيس الحالي (يوسف السركال) أو الاتجاه للتغيير أكد بن هزيم أن يوسف السركال لم يقصر مطلقاً خلال مشواره في رئاسة الاتحاد وإذا وقع الاختيار عليه فيكون بلا شك اختيارا صائبا خاصة أنه يملك مقومات كبيرة لها والخبرة الكافية لإدارة الاتحاد مع الاعتناء بباقي العوامل الأخرى.
ويتابع حديثه مشيراً إلى أن الأمر متروك له بلا شك في حال أراد التنحي، كما كان سابقاً هناك العديد من الأسماء القادرة على تحمّل هذه المسؤولية رغم أنني أراه رجلاً مناسباً للمرحلة المقبلة.
بن فارس: إيجابيات السركال أكثر من سلبياته
وقال خالد بن فارس عضو اتحاد الكرة المستقيل: أرى أن يوسف السركال قطع خطوات كبيرة مع الاتحاد ويقدم عملا جيدا والنتائج الفنية على صعيد المنتخبات الوطنية أو النجاحات الإدارية والتسويقية لدليل على ذلك..
ومن وجهة نظري فإنه من المستحسن بقاؤه لغاية الانتهاء من تصفيات كأس العالم كأقل تقدير.. وأنا لا أقول انه ليست هناك كفاءات رياضية في الدولة ولكني مع استمرارية السركال كي يكمل باقي مخططاته وأعماله.. وعن الانتقادات التي واجهت الاتحاد علق بن فارس قائلا: اعتقد أن العمل في هذا المجال لا يمكن أن يرضي أي أحد والعمل في الميدان يختلف عنه من الخارج.. واختتم حديثه قائلاً: الكمال لله، ولاتحاد السركال سلبيات ولكن إيجابياته أكثر.
سعيد مبارك: حمدان بن مبارك هو الأقدر
أكد سعيد مبارك أمين السر المساعد بنادي الوحدة أنه يفضّل أن يتولى معالي الشيخ حمدان بن مبارك رئاسة اتحاد الكرة لعدة أسباب في مقدمتها الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها في كرة القدم ويكفي إنجازه في كأس الخليج الأخيرة التي كان يتولى فيها رئاسة اللجنة العليا المنظمة للبطولة وأثبت للجميع أنه صاحب باع كبير في كرة القدم.
كما أن بإمكانه قيادة كرة القدم الإماراتية بشكل سليم وبحكمة توصلنا إلى العالمية. أما عن مسألة استمرار يوسف السركال في منصبه فقال مبارك مع كامل الاحترام ليوسف السركال وإنجازاته، إلا أنني مع التغيير كما قلت لك لبث دماء جديدة في شريان كرة الإمارات
راشد بالهول: السركال كفء ولكن يده لوحدها لا تصفق
أشاد راشد بالهول رئيس مجلس إدارة نادي الوصل بيوسف السركال رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم.
وقال بالهول: السركال رجل كفؤ وصاحب خبرة طويلة في مجال كرة القدم داخل الإمارات وخارجها وهو رجل نعتز به كثيراً، ولكن يد السركال لوحدها لا تصفق؟
ويوضح بالهول قائلاً: المشكلة ليست في السركال، بل في المحيطين به ونوعية أولئك المحيطين ومن يستطيع أن يفهمه ويتناغم مع عقليته المدركة لهموم وتطلعات كرة الإمارات، منتخبات وأندية.
وأضاف بالهول: السركال هو الرجل المناسب في المكان المناسب وهو قادر على قيادة اتحاد كرة القدم بنجاح خلال المرحلة المقبلة.
وأشار بالهول إلى أن يوسف السركال «غالباً» ما يعمل لوحده في الاتحاد في إشارة إلى أن مشكلته في نوعية المحيطين به وحجم العمل الذي يقدمونه.
وتمنى بالهول استمرار السركال على رأس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم للدورة المقبلة لمصلحة كرة الإمارات التي تستعد للدخول في عالم الاحتراف الواسع.
بن نصرة: يجب إتاحة الفرصة لوجوه جديدة
يتفق اللواء عبدالله بن نصرة رئيس مجلس إدارة نادي بني ياس في الرأي مع الشيخ سيف بن بطي رئيس مجلس إدارة الظفرة في ضرورة تمتع الشخص الذي يتولى رئاسة الاتحاد بصفات خاصة ترتكز على الخبرة الدولية والقدرة على القيادة وان يتميز بالنزاهة والحياد والشفافية وان يكون متواصلا مع المجتمع الرياضي بمختلف شرائحه إضافة إلى تمتعه بالقدرة على التخطيط السليم واتخاذ القرار السليم بعدالة مطلقة على جميع الأندية.
وقال إن أي شخص تنطبق عليه تلك المواصفات عليه ترشيح نفسه إلى رئاسة مجلس إدارة الاتحاد على أن يكون الاختيار راجعا إلى ممثلي الأندية الذين سيتولون الانتخاب.
وعن رأيه في إعادة التجديد ليوسف السركال أشاد بما قدمه لكرة القدم الإماراتية، ولكن الأفضل إتاحة الفرص لوجوه جديدة سواء في رئاسة مجلس إدارة الاتحاد أو أعضاء المجلس لتكملة المشوار والعمل على تطوير الكرة الإماراتية من خلال استقرار برامج الاتحاد المحلية.
أندية رأس الخيمة تؤيد استمرارية السركال رئيساً لاتحاد الكرة
مرحلة جديدة تعيشها كرة القدم الإماراتية مع اقتراب موعد انتخاب مجلس إدارة اتحاد الكرة وذلك في 15 يناير المقبل، حيث تم فتح باب الترشيحات من يوم الاثنين الماضي ولغاية 15 نوفمبر المقبل.
وهذه الأجواء الإيجابية ألقت بظلالها على جميع الأندية خاصة باعتماد نظام الانتخابات في اختيار رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد، مما يعني أن جميع الأندية في الدولة تستطيع أن يكون لها مقعد في الاتحاد في حال النجاح في الترشيح وكسب أكبر عدد من الأصوات.
الارتياح كان واضحاً على أندية رأس الخيمة في هذا الموضوع، حيث كان هناك إجماع على الرغبة في استمرارية يوسف السركال رئيساً لاتحاد الكرة، وذلك بناء على آراء رؤساء أندية رأس الخيمة.
علي الحرش: دوره يحتم علينا استمراريته
أكد علي صالح الحرش رئيس مجلس إدارة نادي الرمس ارتياحه الكامل للعملية الانتخابية التي سيتم من خلالها انتخاب مجلس إدارة اتحاد الكرة وهذه خطوة راقية وستدعم تطور الكرة الإماراتية وإحداث النهضة في جميع الأندية لاسيما الأندية المتواضعة من حيث الإمكانيات مضيفاً بأن يوسف السركال هو الشخصية القيادية والرياضية القادرة على قيادة كرة الإمارات إلى أعلى المراتب، وهذا يدفعنا إلى تأييده بشكل كامل لإعادة انتخابه رئيساً للاتحاد.
وأشار الحرش إلى أننا نعلم جميعاً مدى النقلة الكبيرة الذي حدثت في عهد السركال منذ توليه رئاسة الاتحاد حيث احدث تغييرا جذريا له وكذلك الإنجازات العديدة وأبرزها نجاح التنظيم والفوز ببطولة خليجي 18 إضافة إلى التطور الملحوظ في المنتخبات الوطنية وقوة الدوري الإماراتي بعد تطبيق الاحتراف، فهذا كله يجب أن نضعه في الاعتبار.
وأيضاً وجوده كنائب لرئيس الاتحاد الآسيوي، ونحن على يقين كامل بأن السركال يمتلك المقومات ولديه الأفكار الكثيرة لمواصلة المسيرة وقيادة كرة القدم الإماراتية لمستوى أفضل.
علي الشريف: وجود السركال سينعكس مكسباً للكرة الإماراتية
أعرب علي الشريف رئيس مجلس إدارة الجزيرة الحمراء بأن الانتخابات المقبلة سيكون لها مردود إيجابي على كرة القدم الإماراتية بشكل عام والأندية بشكل خاص، مضيفاً أهمية استمرارية يوسف السركال برئاسة اتحاد الكرة، لأنه شخصية مرموقة ويكفي أنه نائب رئيس الاتحاد الآسيوي، وعمل الكثير لكرة القدم الإماراتية وهو يحظى بقبول من الجميع إضافة إلي خبرته الكبيرة التي اكتسبها على مر السنوات.
ولعل وصوله للاتحاد الآسيوي خير دليل على ذلك. وأوضح الشريف أنه يتمنى أن يترشح السركال لرئاسة الاتحاد، ولكن في حالة عدم ترشحه سيكون سلطان صقر السويدي الشخصية المنسابة لتولي رئاسة اتحاد الكرة، حيث سبق له وتولى هذا المنصب إضافة إلى خبرته وشخصيته القيادية المعروفة.
عبيد المزروعي: لا بديل عن بقائه على هرم الاتحاد
أشاد عبيد المزروعي رئيس مجلس إدارة نادي مسافي بالدور الذي يلعبه يوسف السركال في تطور كرة القدم الإماراتية، والتي نجحت منذ توليه رئاسة اتحاد الكرة بتحقيق العديد من الإنجازات وإحداث نقلة كبيرة في التطور والتي عززت موقف الكرة الإماراتية على الخارطة القارية..
وأضاف المزروعي ونحن مقبلون على انتخابات الاتحاد يعتبر السركال الأنسب لهذه المرحلة وكذلك المرحلة المقبلة، إضافة إلى أن وجوده بالاتحاد الآسيوي والذي وصل إليه بخبرته وجدارته وجهده وعلاقاته الشخصية قيادية رياضية لا يمكن أن نختار نحن شخصا آخر لهذه المهمة فالمنصبان يكملان بعضهما.
وبين المزروعي أن الاهمية ايضا تكمن بأعضاء الاتحاد الذين يجب أن يكونوا مؤهلين وبنفس أسلوب وتوجهات رئيس الاتحاد، وهذا بدوره يسهل العديد من الأمور في عمل الاتحاد.
وأكد عبيد المزروعي بأن نظرة على تاريخ يوسف السركال تؤكد صحة الرغبة والتوجه لدينا باختياره رئيساً لاتحاد الكرة، فمنذ رئاسته لنادي الشباب وإنجازاته مع النادي وكذلك مع الاتحاد، كل ذلك يدعم موقفه.
القبيسي: السركال أو الرميثي
أحمد عمران القبيسي أمين السر العام لنادي الظفرة اتفق مع الآخرين حول المواصفات المطلوبة في الشخص الذي يتولى الاتحاد خلال الفترة المقبلة وأضاف على ضرورة أن يكون متفرغا للعمل في الاتحاد ويتميز بالحيادية والعلاقات القوية مع جميع الأندية والاتحادات الخارجية.
وخاصة الاتحادين الآسيوي والدولي وان تكون لديه القدرة على ضبط المسابقات المحلية من خلال وضع برنامج ثابت ومستمر بدون توقفات طويلة تؤثر بالسلبية على الأندية وان تكون فترة تجمعات المنتخبات الوطنية قصيرة حتى يكون الدوري مستقرا وبالتالي سيكون مستواه الفني قوياومن المؤكد أن الدوري القوى سيسهم في الارتفاع بمستوى لاعبي المنتخبات الوطنية ويسهم في إفراز عناصر جديدة لدعم تلك المنتخبات.
وأكد أن كلا من يوسف السركال ومحمد خلفان الرميثي تنطبق عليهما تلك المواصفات وأحدهما الأجدر بتولي المسؤولية.
وعن رأيه في إعادة التجديد ليوسف السركال لفترة جديدة اختتم أمين سر الظفرة، مؤكداً انه يؤيد التجديد لأبو يعقوب لإتاحة الفرصة له لتكملة ما بدأه من برنامج إصلاح وتطوير للكرة الإماراتية والتي تمثلت في السماح بمشاركة ثلاثة أجانب في دوري الأولى وتنظيم دوري المحترفين بدءا من الموسم المقبل وفتح باب الانتقالات للاعبين المواطنين ودعم الأندية الإماراتية المشاركة في البطولات الخارجية وغيرها من البرامج الايجابية التي أسهمت في تطوير الكرة الإماراتية.
الكثيرى: التجديد مطلوب
وبدوره اتفق محمد سهيل الكثيري أمين السر العام لنادي بني ياس مع كل من الشيخ سيف بن بطي واللواء عبد الله بن نصرة في الصفات الضروري توفرها في الشخص الذي يتولى رئاسة الاتحاد من خبرة ونزاهة وقدرة على القيادة وان يكون صاحب قرار، وأن تكون علاقاته قوية مع جميع الأندية ومميزا بالحياد المطلق حتى لا تتأثر قراراته بأية انتماءات أو ميول وتكون عادلة وتخدم المصلحة العامة.
كما طالب الكثيري بضرورة التجديد وإتاحة الفرص للوجوه الجديدة التي تمتلك المواصفات المطلوبة تمشيا مع السياسة العامة للدولة التي تشجع التجديد وإتاحة الفرص للوجوه الشابة لتولي القيادة والمسؤولية.
واختتم موجها الشكر ليوسف السركال على جهوده خلال الفترة السابقة متمنيا له التوفيق في الاتحاد الآسيوي الذي من خلاله سيكون قادرا على خدمة الكرة الإماراتية.
سيف بن بطي: حمد بروك الأفضل في المرحلة الحالية
كانت البداية مع الشيخ سيف بن محمد بن بطي آل حامد رئيس مجلس إدارة نادي الظفرة الذي أكد على ضرورة أن يكون الشخص الذي يتولى رئاسة مجلس إدارة اتحاد كرة القدم لديه الخبرة الكافية في المجال الرياضي عامة وكرة القدم خاصة وان يكون شخصا يتميز بالاحترام والقبول في الوسط الرياضي ويتمتع بالحيادية بحيث لا يكون منسوبا لأية جهة حتى تكون قراراته عادلة وان يكون ذلك الشخص له علاقات قوية أساسها الاحترام مع جميع الأندية كما يجب أن يكون له علاقات قوية مع المسؤولين في الاتحادين الآسيوي والدولي خاصة.
ويواصل الشيخ سيف مؤكداً أن حمد بن بروك رئيس لجنة الاحتراف الحالي هو الشخص الأمثل والأفضل لتولي المهمة في المرحلة القادمة لما يتميز به من مواصفات تتفق مع المواصفات المطلوبة في الشخص الذي يتولى رئاسة الاتحاد حيث يتميز بالخبرة الطويلة في المجال الرياضي عامة وكرة القدم خاصة إضافة إلى علاقاته القوية مع جميع الأندية وكذلك المسؤولين في الاتحادين الآسيوي والدولي كما انه يتمتع بحب واحترام الشارع الرياضي لحياده المطلق وجديته.
أما بخصوص التجديد ليوسف السركال الرئيس الحالي للاتحاد فاختتم رئيس مجلس إدارة نادي الظفرة مؤكداً أن أبو يعقوب قام بدوره وبصماته واضحة على الكرة الإماراتية ولكن المطلوب التغيير وإتاحة الفرصة لوجوه جديدة تكمل مشواره وتضيف جديدا للكرة الإماراتية وينطبق ذلك على أعضاء مجلس الإدارة.
د.غانم الهاجري: التغيير مطلوب.. لكن نحو الأفضل
اعتبر الدكتور غانم الهاجري رئيس مجلس إدارة نادي الشعب أن الوقت مازال مبكرا للحكم على الشخصية التي تصلح لإدارة شؤون لعبة كرة القدم الإماراتية المرحلة المقبلة في ظل عدم وضوح الرؤية كاملة وعدم اكتمال الشخصيات الراغبة في الترشيح لهذا المنصب المهم والحساس.
وأضاف د.الهاجري أن قيادة اتحاد كرة القدم يتطلب وجود شخصية لديها مقدرة على العطاء والتخطيط الجيد والكفاءة في إدارة شؤون أهم رياضة ذات الشعبية الأولى محلياً وعالمياً، وعلاقات قوية ومتينة مع جميع أندية كرة القدم، خاصة ونحن مقبلون على تطبيق نظام الاحتراف إضافة إلى قدرته على تسخير الوقت المناسب لإدارة هذه المنظومة دون أن يعيقه شيء، فإذا توافرت هذه الصفات في شخصية مرشحة فلن نتردد في دعمه ومساندته.
وأوضح رئيس مجلس إدارة نادي الشعب أنه لابد أن تقيم الأمور بمنطقية، فالتغيير مطلوب دائما وبشدة ولكن بشرط أن يكون نحو الأفضل، بمعنى انه إذا وجد مرشح أفضل من يوسف السركال رئيس الاتحاد الحالي لكرة القدم ولديه مقدرة على إحداث هذا التغيير نحو الأفضل وتوافرت لديه المقومات السابقة علاوة على رصيد الخبرة اللازمة.
فاعتقد أنه سيكون موضع ترحيب، مع العلم أن إدارة منظومة كرة القدم هي نتاج عمل جماعي يتعاون فيه جميع أعضاء مجلس إدارة الاتحاد ويبذلون فيه جهدهم وليس رئيس الاتحاد فقط، علاوة على أن مجلس الإدارة يحتاج لدعم جهات عديدة معنية وتعاون الأندية من أجل إدارة سليمة للعبة، وكل هذه شروط لابد من توافرها في مجلس الإدارة الجديد ورئيسه.
وأكد الدكتور غانم الهاجري أن مبدأ التغيير والبحث عن الأفضل لا يقلل إطلاقا من أن يوسف السركال عمل بجد طوال الفترة الماضية ونجح في إدارة شؤون اللعبة بشكل متميز بتعاون أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، وإذا لم يوجد من هو قادر على التغيير نحو مزيد من الأفضل الفترة المقبلة فان استمرار السركال هو الأفضل.
وحول ترشيحات لعضوية مجلس إدارة الاتحاد في الانتخابات التي ستجرى في 15 يناير المقبل أكد رئيس مجلس إدارة نادي الشعب انه لا توجد مؤشرات حاليا وسيتم التنسيق بخصوص كل هذه الأمور مع مجلس الشارقة الرياضي عندما تكتمل الصورة تماما.
علي عمران: الشارقة مع الشرعية والبرامج الانتخابية هي الفيصل
السركال له بصمات واضحة وهو من يقرر مصيره في الانتخابات
لا حديث يعلو الآن على مصير اتحاد كرة القدم ومن هو القائد الجديد للاتحاد خلال السنوات الأربع المقبلة بعد خوض أول انتخابات رسمية في تاريخ الكرة الإماراتية، وكان علي عمران نائب رئيس نادي الشارقة الرياضي له رأي موضوعي وواقعي جداً، فعندما طرحنا على نائب رئيس نادي الشارقة تساؤلا حول مدى تصوره عن الشخصية الأصلح لقيادة الاتحاد خلال الفترة المقبلة.
أجاب قائلاً: نحن كمسؤولين في نادي الشارقة مع الشرعية والديمقراطية، بمعنى أن النادي سوف يكون متعاونا مع من يقود الاتحاد واختارته الجمعية العمومية بالإجماع والانتخاب، مهما كان هذا الشخص وبعيداً عن الأسماء، فنحن لا نؤيد أو نرفض الأسماء ولكن نسعى إلى الأفضل والقدر على قيادة سفينة الاتحاد لان فيها مستقبل كرة القدم الإماراتية.
وأكد علي عمران أن نادي الشارقة ليس مع أو ضد احد بعينه ولن نفضل أحدا على الآخر إلا من خلال البرامج الانتخابية القوية والتي تعكس مدى قدرة المرشحين على قيادة الكرة الإماراتية إلى الأفضل والأحسن، وهذا هو هدفنا داخل الشارقة، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية لابد وان تشهد اختيار الأفضل وليس يكون الاختيار عن طريق الأسماء.
ولكن الاختيار من خلال البرنامج المقنع ومن يقدم الأفكار لتطوير الكرة ووضعها على الطريق السليم وان تكون لها مكانة وزيادة وسط الكرة الآسيوية، والتطوير لن يكون سهلا أو مجرد شعارات ولكن برامج قوية وأفكار بناءة ستتضح من خلال عرض المرشحين لبرامجهم الانتخابية.
ومرة أخرى، أؤكد أن الشارقة لا تبحث عن الأسماء أو المرشحين أصحاب الأسماء القوية فقط، ولكن نبحث بموضوعية عن البرنامج الأقوى وفي كل الأحوال سوف نكون مع الشرعية والديمقراطية بكل أنواعها ومع المرشح الذي تنتخبه الجمعية العمومية وندعمه ونقدم له يد العون.
السركال قيمة
وحول مدى اتفاقه مع يوسف السركال رئيس الاتحاد الحالي حول قراره في عدم خوض الانتخابات المقبلة، أكد علي عمران نائب رئيس نادي الشارقة، أن السركال رجل عفيف وقدم الكثير للكرة الإماراتية وله بصمات واضحة في الفترة التي تولى خلالها رئاسة اتحاد اللعبة.
وإذا لم يكن بهذه المواصفات لم يكن ليتقلد منصبا كبيرا في الاتحاد الآسيوي، ولابد وان نعترف بأنه قاد الاتحاد بكل اقتدار وحرفية مطلقه، ومعه مجموعة على أعلى مستوى وكانوا جميعا كمجموعة عمل على أعلى مستوى، ويكفي انه كان احد أسباب إطلاق دوري المحترفين وتطبيق الاحتراف وهو ليس بالشيء الهين.
ولكن مسألة خوضه الانتخابات من عدمه، هذا أمر يخصه وحده وهو الأقدر على اتخاذ القرار فيه، والأمر خاص بيوسف السركال فقط، ولا احد يستطيع أن يثنيه عن قراره أو يؤيده لأنه هو وحده يعلم الدوافع التي جعلته يقرر عدم خوضه انتخابات اتحاد الكرة في الوقت الحالي، والسؤال الأهم هو.. هل السركال لديه القدرة على الاستمرار ، وهل يوجد الشخص الذي يكمل ما بدأه السركال ويكمل المشوار بنفس القوة أم لا؟!
والقضية ليست استمرار السركال في منصبه أو خوضه الانتخابات أم لا، والاهم هو رغبة السركال نفسها في إقرار مصيره مع اتحاد الكرة.
وفي النهاية أوضح أن الأمر بالنسبة للشارقة غير مرتبط بالأسماء أو الأشخاص بقدر ما هو مرتبط ارتباطا وثيقا بالبرامج الانتخابية القوية والقدرة على تنفيذها، وان يكون القائد لدفة الاتحاد قادرا على عمل نقلة نوعية للعبة بشكل عام، وإضافة الكثير للاتحاد.
مؤنس برهان, علي شويرب, عمران محمد, مصطفى الديب, مالك عبدالكريم, وليد فاروق ومحمد نبيل



