دعا معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الطلاب المرشحين للبعثات الخارجية في التخصصات الثقافية والفنية والذين تم ترشيحهم من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالاتفاق مع وزارة الثقافة إلى أن يكونوا خير سفراء للإمارات في الدول التي سيدرسون بها وان يعكسوا الوجه الحضاري والثقافي للدولة.
ونوه العويس خلال لقائه الطلاب المرشحين للبعثات أمس بمقر ديوان وزارة الثقافة بدبي بحضور بلال البدور وكيل الوزارة المساعد للشؤون الثقافية بالنهضة الثقافية التي تشهدها دولة الإمارات والمبادرات والمشاريع الثقافية التي تشهدها إمارات الدولة والتي تعكس هذه النهضة ومنها مشروع تطوير المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات التي ستصبح عاصمة عالمية جديدة للثقافة والعلوم بالإضافة إلى المشاريع الثقافية الرائدة في الدولة.
وحث معاليه الطلبة على الاستفادة القصوى من البعثة أكاديميا معتبرين الثقافة نمط حياة.. لافتا إلى دورها في بناء الشباب ودعاهم لان يكونوا روادا في مجال تخصصاتهم كالتراث والآثار والمتاحف والموسيقى والفنون الأدائية لدى عودتهم للاستفادة منهم ككوادر وطنية شابة تسهم بدورها في العمل بالمؤسسات الثقافية سواء الحكومية أو الخاصة وتشارك في حركة التنمية الثقافية.
وثمن معاليه خلال اللقاء دور الكوادر العربية وغير العربية وما قدمته في المجال الثقافي في الدولة متمنيا من المرشحين تحديد أهدافهم من خلال تخصصهم الدراسي والأكاديمي.
وقد استمع معالي وزير الثقافة خلال اللقاء إلى أفكار الطلاب وتصوراتهم وخططهم بشأن الدراسة وكيفية الاستفادة منها والعمل المستقبلي ودعاهم لان يكونوا على مستوى المسؤولية وحسن الظن بهم.. ووجه الشكر والتقدير إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على تعاونها مع الوزارة.
ويصل عدد المرشحين إلى 10 طلاب في تخصصات الفنون الأدائية والتراث والآثار والموسيقى والمكتبات والمتاحف تم ترشيحهم للدراسة في كل من الولايات المتحدة الأميركية ومصر للفنون الأدائية (السينما) والكويت الموسيقى واستراليا المتاحف والتراث والآثار.
جدير بالذكر أن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع قامت بمخاطبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بشأن ترشيح عشرة طلاب للتخصصات الفنية والثقافية النادرة سنويا لدراسة هذه التخصصات في الدول التي تحقق لهم استفادة أكاديمية وخبرة علمية ومهنية.. وتعتبر هذه المجموعة من الطلاب أول دفعة سيتم ابتعاثها وقد تم اختيارهم على ضوء نتائج المقابلات والمعدل العلمي والاستعداد للعمل الاحترافي في أي موقع. (وام)
