* عادت سفينة الأبيض من ميناء هانوي محملة بالثقة والنصر والعيدية عادت بعد أن قابلت المارد الفيتنامي في لقاء الموت والحياة وعادت الحياة بانتزاع النقاط الثلاث، ولكن لنا تساؤل لماذا ضخمنا حملتنا الإعلامية حيث اعتقد القارئ إننا سائرون لمباراة تحديد الصاعد للمونديال.
ولم تتوقف وسائل الإعلام الإماراتية أمام المشكلات التي عانى منها الأبيض والتي يأتي أولها أن المنتخب ذهب بلا أنياب لعدم وجود مهاجم صريح وحتى الهدف جاء بقدم وبراعة البشير المدافع الصلد، ولم تشر الصحافة أبدا لنقاط الضعف الواضحة في تكتيك المنتخب وأهم تلك النقاط خط دفاع المنتخب الذي كانت تنقصه أن يرفع لاعبوه لافتة (سالك).
* ما يحسب لميتسو أنه يراهن دائما على مهوره الصغيرة القادرة على العطاء بعد أن أطلق رصاصة الرحمة على أكثر من حصان لا لشيء إلا لأنهم يجرون خارج الزمن فهم أقرب للماضي منه للمستقبل، ميتسو يعيش المغامرة فهو الرجل القوي الذي يمسك بكل خيوط اللعبة ويعرف تفاصيل التفاصيل ويملك أكثر من خيار وهو بلا شك فرس الرهان لاتحاد الكرة الذي إما أنه يلعب في الوقت الضائع بسبب قرب موعد الانتخابات وإما أنه عشق لغة التحدي وعرف أن ميتسو رجل المهمات الصعبة.
* يدور في الخفاء همس أصبح مسموعاً مفاده أن هناك من يحاول وضع الإمبراطور في (خانة اليك) بل الهمس يرتفع ليصل لنظرية المؤامرة والاستقصاد بعد أن تلاعبت رسالة ليلة العيد بالأعصاب فقد قدر للوصلاوية أن ينتزع منهم حتى الفرح ليلة العيد لهذا فهم يتساءلون هل أصبح بطل الثنائية في مرمى حجر ويتساءلون كذلك من أعاد عقارب الساعة أربعة عشر يوما ومن يفتش في الأوراق القديمة؟
* جولة البداية أثبتت أن الوصل كالشجرة المثمرة التي ترمى دائما بالحجارة فبعد أن ضل طريقه في الجزيرة ودخل بيت العنكبوت وعاد خاسرا مهمته الأولى قدر له أن ينتظر طويلا للتعرف على حجم العقوبة الملقاة على حارس بوابته الصفراء.
وأثناء لحظات الانتظار أطل كتاب العيد الرامي لإيقاف النجم اوليفيرا كالصاعقة على إدارة وجماهير الوصل لتثبت الرسالة أن في الأمور أمورا وهناك من يحفر سرا للإيقاع بالبطل وأنه سيكون مستهدفا أكثر من أي وقت مضى فهل سيروّض نفسه على تقبل صفعات التحدي ليثبت أن الكبير كبير حتى لو كانت لسعات سياط الظلم مؤلمة ومؤلمة جدا، فحكمة الأقوياء دائما مقولة (وإن وعرت الأرض يعجبني المشي فيها).
مسك الختام
* المعادلة الرياضية تقول إن لعب عشر مباريات ودية لا يساوي مباراة رسمية واحدة!!
حكمة اليوم
* القوانين مثل بيوت العنكبوت تقع فيها الطيور الصغيرة وتعصف بها الطيور الكبيرة!!
