* لماذا استأثر اتحاد كرة القدم بالإعلان والإعداد لإجراء عملية الانتخابات المبكرة برمتها والمقرر انعقاد جمعيتها العمومية يوم 15 يناير من العام المقبل 2008 دون ان يكون للجهة المنوطة بذلك قانونياً والمشرفة على الرياضة أي دور تنظيمي واشرافي ورقابي في ذلك كما فعلت من قبل للاتحادات الأخرى.
* وهذه الجهة هي الهيئة العامة للشباب والرياضة والتي ما كاد مجلس ادارتها يفرغ مؤخراً من اعادة صياغة وتعديل القانون الاتحادي «رقم 12» لسنة 1972 ليواكب المرحلة الجديدة ورفعه لمجلس الوزراء الموقر للموافقة عليه وإجازته لتفاجأ بخروج اكبر اتحاداتنا عن النظام المتبع.
* هل اعلن اتحاد الكرة استقالته عن تبعيته للهيئة من طرف واحد.. وشرع في المضي قدماً بوضع آلية هذه الانتخابات؟
* ان كان كذلك فلماذا إذن رفع اتحاد الكرة تقرير اجتماع جمعيته العمومية، والذي عُقد يوم 17 سبتمبر الماضي بشأن تطبيق الاحتراف الى الهيئة وحصل منها على أكبر قدر من الدعم لإنجاح هذا المشروع؟
* لقد شكل الاتحاد لجنة رباعية برئاسة رئيسه يوسف السركال تضم في عضويتها حمد بن بروك رئيس رابطة دوري المحترفين.. وقاضي مروشد وناصر اليماحي تحولت الى سداسية في اول اجتماع لها بانضمام عيسى صالح مدير الاتحاد وهاني الرفاعي المستشار القانوني.
* ولم يكن بينهم ولو عضو واحد ممثلاً عن الهيئة فكيف يستقيم هذا مع الاحترام والتقدير لكل من اختارهم الرئيس!
* من بديهيات العملية الانتخابية حيادية اللجنة التي ستشرف عليها بحيث إلا يكون رئيسها وأي عضو فيها ضمن قائمة المرشحين؟
* ومن أبجديات الانتخابات حرية الممارسة الديمقراطية بظهور أكثر من قائمة دون خوف أو تردد وليس اقتصارها على قائمة واحدة «مفصلة» لأن التنافس لإدارة هذه اللعبة حق مشروع للجميع. وياحبذا لو تنافست قائمتان، لكل منهما برنامج عمل لاربع سنوات يكون الأفضل هو الأرجح!
كلمات لها ايقاع
* إذا كان رئيس الاتحاد ورئيس لجنة الانتخابات يوسف السركال يفضل نظام الانتخاب عن طريق القوائم واتفق معه عضو آخر وأكثر في هذا الرأي فلماذا لم يتم إقراره داخل اللجنة؟
* ولماذا تمت مخاطبة «الفيفا» واستشارته حول ايهما احسن؟ انتخاب رئيس الاتحاد اولا ثم الاعضاء ام اختيار الرئيس للأعضاء الذين سيعملون معه؟
* هل سبق «السيف العزل» بحيث لا تستطيع الهيئة التدخل وتقوم بتشكيل لجنة انتخابية مستقلة ام ماذا؟
