تم توقيع اتفاقية بين دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة وكلية براون مور بالولايات المتحدة الأميركية للترخيص لبعثة آثارية أميركية لغرض التنقيب في موقع مويلح الأثري في إمارة الشارقة. وستبدأ البعثة أعمالها التنقيبية في أوائل ديسمبر القادم، وتعتبر أعمال التنقيب الجديدة استمرارا للتنقيبات السابقة التي قامت بها بعثة أثرية من جامعة سيدني باستراليا على مدى الأعوام الماضية وأسفرت عن نتائج مهمة في هذا الواقع الذي يعتبر من أهم مواقع العصر الحديدي في دولة الإمارات العربية المتحدة والذي يؤرخ إلى الألف الأول قبل الميلاد.

وقع الاتفاقية الأستاذ عبد الله بن محمد العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، فيما وقعها عن الجانب الأميركي د. بيتر ماجي رئيس البعثة الآثارية وتتضمن الاتفاقية 16 بنداً قانونيا حيث تحرص تلك البنود على تأطير العلاقة بما يخدم الطرفين وأبرز هذه البنود: أن تتكون البعثة الأثرية الأميركية من 12 عضواً متخصصا في علوم الآثار وتتم أعمال التنقيب الآثارية في مواقع التنقيب الحالية وتحدد الدائرة المواقع المستقبلية للتنقيب .

و لا يجوز ترك أو تبديل الموقع أو الانتقال إلى آخر إلا بموافقة الدائرة وبمراسلة خطية وتسلم البعثة الأميركية جميع الآثار للدائرة و التي يتم استخراجها من الموقع المحدد نتيجة أعمال التنقيب بعد معالجتها وترميمها وتغليفها وحفظها وفق أحدث المعايير المتبعة في هذا الشأن، كما يحق للبعثة الأميركية بعد أخذ الموافقة الخطية من الدائرة على استعارة بعض الآثار لأغراض الدراسة ولفترة زمنية محددة يتفق عليها الطرفان في حينها وتتسلم الدائرة من البعثة الأميركية سجل حفريات البعثة وجميع الصور والخرائط واللوحات وأية وثائق أو سجلات تتعلق بأعمال التنقيب.

وتكون مدة الاتفاقية 5 سنوات تبدأ من أول ديسمبر 2007 قابلة للتمديد في حال طلب البعثة الأميركية وتوفر الدائرة تأشيرات الدخول وسكنا بالقرب من مواقع التنقيب، والمعدات ولوازم التنقيب، وتتحمل أجور العمال غير المهرة خلال فترة العمل. وتقدم البعثة الأميركية تقريرا وافيا عن سير الأعمال في البعثة التنقيبية كل 15 يوما، كما تقدم تقريراً ختامياً بتنظيم نتائج التنقيب في نهاية الموسم، أما التقرير الكامل فيتم بعد انتهاء العمل بستة أشهر.

الشارقة ـ «البيان»: