7 لاعبين من أصل 18 لاعباً حضروا الحصة التدريبية الأولى للمنتخب الوطني لكرة اليد التي احتضنتها صالة مكتوم بن محمد بالنادي الأهلي ظهر أول من أمس، ويستمر التجمع الأول للمنتخب لغاية الخميس المقبل والذي يأتي في إطار استعدادات منتخبنا المبكرة للمشاركة في التصفيات الآسيوية لكأس آسيا التي تستضيفها العاصمة الإيرانية طهران خلال فبراير 2008.
وحضر التدريب عيد بخيت وأحمد هلال وعبدالله طرار وأحمد صقر وعبدالله خليفة ويعقوب محسن وسعيد الزعابي، واللافت للنظر عدم وجود أي حارس مرمى ضمن الحضور الذي غاب عنه 11 لاعباً لأسباب مختلفة، ويبدو أن لاعبينا مازالوا يعيشون إجازة العيد.
إضافة إلى عدم تبليغ بعض الأندية للاعبيها والبعض الآخر لظروفهم الوظيفية، حيث ينتهي الدوام عند الساعة الثانية والنصف ظهراً، بينما يبدأ التدريب عند الساعة الواحدة ظهراً، ويبدو أن المدرب السلوفاني نيكولافيدج لم يعرف حتى الآن تبعات العيد والظروف المحيطة به من حيث المكان والزمان، واللافت للنظر عدم وجود أخصائي علاج طبيعي للفريق.
وشكل هذا الحضور الباهت من اللاعبين مفاجأة للجهازين الفني والإداري، وحاول الجهاز الفني بهذه الحصة التدريبية العمل على رفع معدلات اللياقة البدنية وترسيخ العمل المهاري الفردي للاعبين.
ومن المتوقع أن يزداد العدد في الحصص التدريبية المقبلة.
الدوليون بين مطرقة المدرب (الخواجة) ورغبة الأندية
وكان الجهاز الفني للمنتخب قد أبدى رغبته مسبقاً واتخاذ قراره بعدم السماح للاعبين الدوليين بالمشاركة مع فرقهم بالأندية في الجولة الرابعة من بطولة كأس الاتحاد والأخيرة بهذه المرحلة التي ستقام يومي الجمعة والسبت المقبلين، ما أثار حفيظة العديد من المسؤولين عن فرق الأندية الذين يأملون مشاركة لاعبيهم بهذه الجولة وخاصة أن المسابقة ستتوقف لغاية نهاية ديسمبر المقبل، حيث ستنطلق منافسات الدوري العام في السادس من نوفمبر المقبل بمشاركة الدوليين والعسكريين بهذه البطولة المهمة.
وطالب مندوبي الأهلي والوصل والشارقة والجزيرة والنصر والعين والشباب الاتحاد بضرورة مشاركة لاعبيهم في الجولة المقبلة لكأس الاتحاد وانضمام لاعبي أنديتهم إلى صفوف فرقهم خلال فترة التوقف التي تمتد من 20 أكتوبر إلى 5 نوفمبر ومشاركتهم في المعسكرات الخارجية التي تنوي معظم الفرق إقامتها بكامل صفوفها استعداداً للدوري العام.
فائز بجبوج