رفعت الهيئة العالمية للمسرح الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لتبرع سموه بمبلغ مليون يورو إلى المعهد العالمي للمسرح جاء ذلك خلال كلمة القاها وجنفر والبول الأمين العام للهيئة العالمية للمسرح في مؤتمر صحفي عقد بمسرح مدينة «هال» بألمانيا خلال الأسبوع الماضي حضره مانفرد بلهارز رئيس الهيئة العالمية للمسرح ورامندو ماجمدار نائب الرئيس وحشد من المسرحيين العالميين وإعلاميين من عدة دول.

وأكد الأمين العام في كلمته أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مشهود له بالمبادرات الرائعة في المجالات الثقافية تجسد بعضا منها دأبه المتواصل لتطوير الحياة الثقافية في إمارة الشارقة في أرقى صورها مشيرا إلى أن سموه قدم دعما بواقع مليون يورو لخدمة معهد المسرح العالمي لتكون مصدرا لدخل منتظم.

كما وجه الشكر لسموه على هذه المكرمة رئيس المعهد العالمي للمسرح مانفريد بلهارز والمدير الفني هبشيز ستاتثيتر ومن يسيادن الماتبا ومينفيسبل ويشبادن ومجموعة «المسرحيات الجديدة» من أوروبا تعبيرا عن عميق مشاعر هيئة المسرح العالمي.

وثمن الأمين العام للهيئة كرم سموه وثقته بمعهد المسرح العالمي مؤكدا أن هذا حدث كبير في تاريخ معهد المسرح العالمي إذ إن تعهده الكريم على المدى البعيد إنما يعني أن المعهد من الآن فصاعدا ستكون له قاعدة صلبه لأجل مواصلة أنشطته خاصة في الدول المتطورة.

وقال إن جميع أعضاء المجلس التنفيذي لمعهد المسرح العالمي سيلتقون مع سموه خلال الاحتفال بيوم المسرح العالمي القادم تعبيرا عن عظيم امتنانهم على الفرصة التي أتيحت لهم للمشاركة برؤاهم وتبادل المعلومات في مختلف المشروعات والوقوف على رؤى سموه وسعة أفقه وتفكيره.

وأشار إلى إن المعهد العالمي للمسرح وجه دعوة إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لمشاركة سموه في هذا الاحتفال ليدلي بخبرته ورؤاه فيما يختص بالتناغم العالمي بصفته مؤلف الرسالة العالمية ليوم المسرح العالمي .

والتي ألقاها سموه شخصيا في منظمة اليونسكو في باريس بتاريخ 27 مارس الماضي وبحكم انه رجل دولة يحمل عدة درجات دكتوراه وأيضا دكتوراه في الجغرافيا السياسية وسموه أيضا مدرس وعالم وكاتب ظل يحمل العشق والحب للمسرح منذ نعومة أظافره وأقنعته تجربته الشخصية منذ أيام الدراسة بالكتابة حول مدى قوة وتأثير المسرح كوسيلة ناجحة في توحيد الشعوب لنبذ كل عوامل العنف الذي نعيشه الآن في عصرنا.

وأضاف في كلمته إن سموه أعظم المؤيدين لمبدأ المشاركة وتبادل المعلومات في مجال الحوار الحضاري وهو شريك دائم لهيئة اليونسكو في جهودها من أجل تعزيز وترسيخ مبادئ الحوار الفكري والسلام ولعل الكثير من مبادراته لأجل خدمة الثقافة تتضمن جائزة الشارقة للثقافة العربية ومساندته لجائزة اليونسكو لترقية الفنون .

كما أمن نفقات سفر العاملين بمعهد المسرح العالمي لعدة سنوات مضت وأوجد هذا العام أيضا جائزة الشارقة للإبداع المسرحي لهذا تشهد له جميع هذه المجالات بفيض كرمه وحبه وإخلاصه للثقافة وثقته الكبيرة بالمبدعين وقد تزامن دعمه المالي الكبير بالدعم الأخلاقي الذي يكشف عن مدى عمق إيمان سموه بالدور الهام الذي تقوم به الثقافة بشكل عام والفنون بمختلف مجالاتها بشكل خاص.