* فريق الشعب ليس هو أول ممثل لكرة الإمارات يخرج من بطولة دوري أبطال العرب مبكراً ولن يكون الأخير!
* فقد سبقه في العام الماضي فريق الأهلي وهو بطلاً للدوري والأقوى والأوفر إمكانات والأشهر تدريباً في ذلك الوقت بقيادة الألماني شايفر.
* أما فريق الشعب فقد تم تعيينه سفيراً لكرة الإمارات في هذه البطولة الصعبة وتكليفه بالدفاع عن سمعتها وهو «خامس» الدوري ترتيباً وذلك بعد اعتذار البطل فريق الوصل الذي فضّل دوري أبطال آسيا المقبل، واكتفى الوحدة الوصيف بمشاركته القارية نفسها حتى يتفرغ تماماً لها ولا ينشغل بغيرها.. وهو يمضي حالياً نحو النهائي بثبات وثقة بتخطي سبهان في مباراة الإياب باستاد آل نهيان بإذن الله.
* أما بالنسبة للجزيرة ثالث الدوري، فقد فضّل بطولة التعاون الخليجي، التي تأهل لدورها الذهبي.
* وكان من المفترض أن يشارك رابع الدوري فريق الشارقة بدوري أبطال العرب ولكنه رأى أسهل له البطولة الخليجية التي خرج منها مبكراً وهي أقل مستوى فنياً من تلك.
* وعندما استشار اتحاد الكرة خامس الدوري فريق الشعب وافق ولم يخش مواجهة أشقائه الأقوياء، فأوقعته القرعة ليقابل الفيصلي الأردني (وصيف بطل النسخة الماضية) ذهاباً وإياباً.
* كتّر ألف خير إدارته التي وافقت على إقحامه في أتون هذه البطولة الشرسة فخسر المباراة الأولى بهدفين نظيفين.. وظنّ الجميع أنه لن يقوى على مجاراته على أرضه باستاد عمان الدولي ووسط جماهيره الغفيرة وسيُمنى بهزيمة ساحقة ولكنه كان قدّها وقدود، ونازعه هناك القوة بالقوة والهدف وراء الهدف مدركاً التعادل معه هدفين لهدفين قبل نهاية المباراة بست دقائق عن طريق محترفه الإيراني الجديد مهرزاد معدنجي وكاد أن ينتصر لولا سوء الحظ.
* وخرج الشعب من الدور الأول التمهيدي مرفوع الرأس لأنه لم يكن مطالباً بأكثر من الظهور المشرِّف وهو خامس الدوري في مواجهة وصيف بطل أبطال العرب الفريق الملكي الفيصلي.
* أظنه فعل ذلك هناك في العاصمة الرخامية.
كلمات لها إيقاع
* في واقعة احتكاك محترف الوصل البرازيلي أوليفيرا مع محترف الجزيرة الهولندي كوكو التي تحوَّلت إلى قضية.
* لا أرى أن هناك استهدافاً لبطل الثنائية كما شعر بذلك وصرّح رئيس مجلس الإدارة راشد بالهول.
* ولكن أقول لقد «تشابهت البقر» على لجنة المسابقات التي كان عليها أن تقوم بإيقاف الحارس ماجد ناصر بعد واقعة اعتدائه باليد على حامل الراية مباشرة وليس أوليفيرا بعد 14 يوماً من احتكاكه كروياً مع كوكو!
