* ليس صحيحا ما نُشر عن أن لقاء منتخبنا الوطني أمام شقيقه التونسي الذي سيُقام غداً بالعاصمة أبوظبي هو الأول بينهما على صعيد المنتخب الأول، فأول لقاء جمعهما كان عام 75 بتونس وبالتحديد في شهر ديسمبر في إطار المشاركة الثانية بكأس فلسطين وقاد منتخبنا المدرب اليوغسلافي تاديتش وساعده المصري أحمد رفعت وأشرف على المنتخب إداريا جمعة غريب وانتهت المواجهة الأولى بنتيجة 3/صفر لصالح الأشقاء بينما لعب منتخبنا في نفس البطولة أمام العراق وخسرنا بالخمسة.
وما دفعني للكتابة هو ما قرأته في إحدى صحفنا المحلية، فكان لزاما علينا بأن نوضح الحقائق ونصحح المعلومة ونعتبرها حقائق عيد الفطر السعيد حتى لا نتوّه القارئ العزيز بالأمور المغلوطة بهذه الوثائق التاريخية وهي من أهم واجبات رجال الإعلام في تقديم المعلومة الدقيقة بدون أي تشويش.
فهناك فئة قليلة تملك المعلومات ويجب أن نغذي بها مواقعنا التقنية ولا نفوت مثل هذه المعلومات ولنزود بها مواقعنا التي تعاني نقصا شديدا في مثل هذه المعلومات وهي مهمة جدا في جمع الحقائق ولكن للأسف لا أحد يبحث ويتعب!
* في بطولة تونس كانت هناك واقعة تستحق الذكر، فقد لعب المنتخب في تلك البطولة بأحد عشر لاعبا كانوا جميعا من فريق الأهلي بعد قرار إداري من نادي النصر بسحب لاعبيه من المنتخب ومن أبرزهم سالم بوشنين وعوض مبارك والكوس ورجب عبد الرحمن بسبب خلاف مع اتحاد الكرة آنذاك.
وقد لعب المنتخب مباراة تجريبية وحيدة قبل السفر إلى تونس وشارك 11 لاعبا أهلاويا في آخر التجارب والذي حصل في ذلك العام على لقبي الدوري والكأس ومن بين الأسماء التي نتذكرها الحارس إبراهيم رضا والكابتن أحمد عيسى وعلي حسن وناصر حمد وعتيق جمعة وحمدون ومحمد البنا وعبد الكريم خماس وسهيل سالم ومسعود عبيد ومحمد غراب بجانب عدد من لاعبي الأندية الأخرى.
* لقاؤنا أمام تونس شهد واقعة غريبة في الشوط الثاني وفي كرة مشتركة بين الدكتور محمد البنا مع الحارس العملاق الشهير (عتوقة) اصطدمت قدم البنا بالحارس الذي ترك مرماه وظل يجري وراء لاعبنا حتى منتصف الملعب للانتقام منه ولكن ربك ستر وانتهت الأزمة على خير.
وقد شاهدنا تلك المباراة عبر شاشات تليفزيون دبي خلال تلك الفترة..حيث تبقى هذه الواقعة التي لا تُنسى في أول لقاء تاريخي بين المنتخبين الشقيقين فهي نقطة تحول رئيسية وسنتناول يوم غد رواية تنشر لأول مرة بين المنتخبين الشقيقين.. فلنفرح بتونس.. والله من وراء القصد.
** انتقل إلى جوار ربه الشيخ سلمان بن محمد بن سلمان آل خليفة إثر حادث بحري ويشغل الراحل منصب الرئيس الفخري لاتحاد الكرة البحريني والذي سبق له تولي رئاسة الاتحاد خلال الفترة من عام 88 إلى 2000 وهو خبر أحزننا جميعا لما كان يتمتع به من حب الناس له، تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته «إن لله وإنا إليه راجعون».
