حققت البرازيل بطلة أميركا الجنوبية تعادلا سلبيا مخيبا مع مضيفتها كولومبيا في المباراة التي أقيمت بينهما في بوغوتا أمام 42 ألف متفرج ضمن الجولة الأولى من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2010.

وتأخر انطلاق المباراة 45 دقيقة بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت في بوغوتا وجعلت أرضية الملعب بركا من الماء، ما استدعى تدخل عمال الصيانة لجرف المياه.

وكان المنتخب الكولومبي الذي ضم دماء شابة بعد الفشل الأخير في كوبا أميركا الأفضل معظم فترات المباراة، في حين بدا واضحا منذ البداية بان المنتخب البرازيلي لعب من اجل التعادل وخير دليل على ذلك حصول حارس مرماه جوليو سيزار على بطاقة صفراء لإضاعة الوقت في نهاية الشوط الأول.

وكانت ابرز فرصة في الشوط الأول كرة راسية من مهاجم كولومبيا واسون رينتيريا تصدى لها الحارس البرازيلي ببراعة، في حين ابعد الحارس الكولومبي اغوستين خوليو كرة ماكرة من رونالدينيو. وواصلت كولومبيا ضغطها في الشوط الثاني وتدخل جوليو سيزار مرة أخرى للتصدي لكرة قوية وبعيدة سددها فريدي غيزاليس.

أما الفرصة الوحيدة التي صنعها المنتخب البرازيلي فكانت تسديدة قوية من 25 مترا لاعب وسطه مينيرو أبعدها الحارس الكولومبي.

وعلق مدرب البرازيل كارلوس دونغا على النتيجة قائلا: «إذا أخذنا في عين الاعتبار بأننا خضنا المباراة خارج أرضنا وعلى علو شاهق (2800 م عن سطح البحر) وعلى أرضية ملعب سيئة للغاية، فإنها بداية منطقية لنا في هذه التصفيات».

وأضاف «اعتقد بان الشوط الاول كان متكافئا وحصلنا على بعض الفرص للتسجيل، لكن في الشوط الثاني شعر لاعبو الفريق بالتعب وتراجعت سرعتهم وقوتهم لعدم تأقلمهم في اللعب على علو شاهق وهذا أمر طبيعي».

وتابع «إذا لعبت كولومبيا بالمستوى ذاته التي قدمته في مواجهتنا، فان حظوظها مرتفعة في التأهل إلى نهائيات مونديال 2010».

أما صانع العاب المنتخب البرازيلي رونالدينيو فقال «الحصول على نقطة وحيدة أمر جيد في ظل الظروف التي خضنا فيها المباراة، لا اعتقد بان الكثير من المنتخبات ستأتي إلى هنا وتعود بنقطة».