حصل المدرب الجزائري الشهير رابح سعدان على «السيادة» التامة بشأن القرار في كل ما يتصل بمنتخب بلاده بعد سلسلة من اللقاءات مع المسؤولين في شأن كرة القدم وفي مقدمتهم وزير الشباب والرياضة الهاشمي جيار ورئيس اتحاد الكرة عبد الحميد هداج، فيما ينتظر أن يحتدم النقاش بهيئة اتحاد الكرة في اجتماع مقرر اليوم الثلاثاء حول مصير المدرب الفرنسي جون ميشال كافالي.
وقالت مصادر على صلة بملف التغيير بالمنتخب الجزائري ان رابح سعدان وعد بقيادة المنتخب إلى التأهل المزدوج لكأسي العالم وأمم إفريقيا 2010 لكنه بالمقابل قدم شرطين لتحقيق الهدف أولهما توفير كل الإمكانيات المادية التي يطلبها لبناء المنتخب على أسس قوية وثانيهما تمتعه بسلطة القرار في كل ما يتصل بإدارة المنتخب وبرمجة نشاطه وتعيين الطواقم الفنية والطبية التي تساعده.
وقال سعدان ـ حسب المصادر ذاتها ـ «بتحقيق هذين الشرطين سنكون حاضرين في جنوب إفريقيا بكأس العالم وسنتأهل لكأس أمم إفريقيا المقبلة بقوة». وقد قبل اتحاد الكرة مبدئيا الشرطين على وقع الضغوط التي فرضها إقصاء المنتخب من نهائيات أمم إفريقيا 2008 بغانا.
من جهة أخرى علم «البيان الرياضي» أن الفرنسي جون ميشال كافالي «تفهم» القرار المنتظر بعزله بعد ما فشل في تحقيق الهدف الذي وعد به قبل بداية العمل مدربا وهو التأهل لأمم إفريقيا 2008. وخلال مكالمة هاتفية بينه ورئيس اتحاد الكرة الجمعة الماضي أعلن كافالي أنه تأثر كما تأثر الجزائريون كافة بإقصاء المنتخب وأعرب عن أسفه ولم يطلب أبدا البقاء لكنه لم يعلن استعداده للمغادرة.
الجزائر ـ «البيان الرياضي»