انطلق موسم رجال اليد في الحادي والعشرين من سبتمبر الماضي ببطولة كأس الاتحاد بنسختها الخامسة بمشاركة 9 أندية بعد اعتذار نادي الإمارات عن عدم المشاركة بفئة الرجال هذا الموسم.

ورغم أن معظم الأندية تعتبر هذه المسابقة استكمالاً لفترات الإعداد التي شابها العديد من السلبيات، واقتصرت معظم الفرق على الإعداد المحلي لظروف غياب العديد من عناصرها لارتباطهم مع المنتخبين الوطني والعسكري، ولكنها شهدت ولأول مرة مشاركة لاعبين محترفين بأرض الملعب ليعطوا للبطولة رونقاً وقوة أكثر، وقد استفادت معظم الفرق من هذه التجربة، وخاصة الأندية التي ضمت إلى صفوفها المحترفين.

ويحسب للبطولة الندية والقوة والتي لا تخلو من الإثارة التي وضعتها فوق صفيح ساخن في سعي الأندية للوقوف علي جاهزية فرقها والتعرف على محترفيها وأفرزت العديد من الإيجابيات والسلبيات، تسعى الأجهزة الفنية والإدارة لتصحيح المسار قبل فوات الأوان.

اتحاد اليد فقط وضع نصب عينيه المشاركات المقبلة للمنتخبين الوطني والعسكري، ووضع أجندته التي لم تخل من التوقفات، واضطر إلى اللجوء للأسابيع المضغوطة حتى تنتهي المسابقات في وقتها المحدد.

وقال البعض من الإداريين إن فترات التوقف لا تخدم الأندية ولا اللاعبين، بل إنها تشكل عبئاً على الجميع، كما أن اتحاد اللعبة لا يستطيع أن يبتعد عن المشاركات الخارجية.

صدارة مشتركة

بختام الجولة الثالثة لبطولة كأس الاتحاد، مازالت الصدارة مشتركة بين الأهلي المتصدر بفارق الأهداف عن الشباب، ولكل منهما 9 نقاط، وتعادل فريقان على المركز الثالث الذي احتله الوصل بفارق الأهداف عن النصر، ولكل منهما 6 نقاط، بينما جاء العين خامساً بــ 5 نقاط، ثم الشارقة 4 نقاط، ولكل من كلباء والجزيرة والشعب 3 نقاط ولم تتذوق طعم الفوز حتى الآن.

الأهلي والعلامة الكاملة

حقق الأهلي الصدارة بالعلامة الكاملة (9 نقاط) بفوزه بالجولات الثلاث والتي جاءت على حساب الجزيرة 37 /22، والعين 32 /28، والشعب 30 /24. ويعتبر الأهلي الأقوى والأكثر تصميماً على الدفاع عن ثنائية الموسم الماضي (الدوري والسوبر) عندما جدد الثقة في مدربه الوطني الوحيد بالموسم محمد شريف عبدالله وتعاقد مبكراً مع الأوكراني لوشمان للسنة الثانية والجديد البحريني جعفر عبدالقادر، ويمتلك الأهلي جميع مقومات النجاح من خلال نجومية لاعبيه ووفرة بدلائه، ودخل معمعة البطولة من دون لاعبيه العسكريين عامر محمد ويوسف حسن.

الشباب في المطاردة

يبدو أن فرقة الجوارح تتطلع لإعادة الأمجاد وتجاوز عثرات البداية، خاصة بعد أن قدم فريق الشباب العروض التي تبعث على التفاؤل وجمع العلامة الكاملة (9 نقاط) بفوزه في الجولات الثلاث على حساب العين 31 /30، واتحاد كلباء 35 /26، والشعب 42 /33.

رغم أنها لا تعتبر مقياساً حقيقياً للأخضر، ويحسب له تكامل عناصره المواطنة صاحبة الخبرات والمدعومة بالعناصر الشابة التي تشكل الرديف للمنتخب، وكان الشباب قد تعاقد مع المدرب التونسي خالد عاشور بديلاً لمواطنه محمد علي الصغير، وتعاقد مبكراً مع المحترفين التشيكي بافل واليوغسلافي سيمك ميروسلاف.

طموحات كبيرة للوصل والنصر

لا تختلف كثيراً طموحات ونتائج النصر والوصل في الموسم الحالي، خاصة أنهما جمعا العلامة الكاملة ب(6 نقاط) في فوزين بالجولتين السابقتين، فالوصل بطل كأس سمو رئيس الدولة للموسم الماضي ويسعى إلى مواصلة طفرته التي انطلقت في الموسم قبل الماضي، واعتلى منصات التتويج بطولة السوبر ووصافة الدوري.

وبهذا الموسم فاز على الجزيرة 33 /27، وعلى الشارقة 36 /31، ويقوده المدرب الجزائري محمد معاشو للسنة الرابعة على التوالي، ويحسب للوصل وفرة بدلائه من الشباب رغم غياب بعض لاعبيه المرتبطين بالمنتخب العسكري، وقد جدد الوصل تعاقده مع السوري مصطفى الكردي وتعاقد مع السوري فراس أحمد.

والحل نفسه ينطبق على النصر الذي حقق فوزين متتاليين في الجولتين السابقتين على حساب اتحاد كلباء 29 /27، والشعب 23 /13، ويقود الفريق المدرب الجزائري عازب عمر، وتعاقد النصر مع محترف جديد هو المجري ديفيد بييتر، والبحث جارٍ عن الثاني، ويضم النصر كوكبة مميزة من نجوم اللعبة يمثلون عماد المنتخبين الأول والشباب، إضافة إلى المنتخب العسكري.

العين ينظر للزمن الجميل

بالتأكيد النتائج التي حققها العين حتى الآن لا ترقى إلى طموحات قيادته وأسرة اللعبة بالقلعة البنفسجية التي سعت لتوفير كل متطلبات النجاح لهذا الفريق بطموحات مواصلة الإنجازات والعصر الذهبي ليد البنفسج، وخاصة لا يخلو موسم من اعتلائه منصات التتويج.

وقد تعاقد النادي مع مدرب كبير هو التشيكي ماركو ولاعبين محترفين اعتبرهما أسطورة اللعبة، هما الصربي يوركو والكوسوفي أرين، ويبدو أن عطاء أحدهما لا يرقى إلى الطموحات في ظل النتائج الحالية بعد أن فاز العين بمباراة وحيدة أمام الجزيرة وبصعوبة 29 /8، وخسر لقاءيه أمام الأهلي 28 /32 والشباب 30 /31.

الشارقة مازال في البداية

مازال الشارقة يبحث عن البداية الجيدة والتي بالتأكيد سيسعى للوصول إليها في ظل الكوكبة المميزة من اللاعبين الكبار والجيل الشبابي الذي يعتمد عليه بشكل كبير وأثبت حضوراً جيداً في بداية الموسم ويحتاج إلى مزيد من الخبرات، والأخير قادم بالتأكيد في ظل تعاقد النادي مع المدرب المصري القدير الدكتور سيد سليمان وتدعيم صفوف الفريق بتجديد الثقة بالمحترف المصري محمد كشك والبحث عن محترف ثانٍ للفريق.

وقد لعب الفريقان مباراتين، فاز في الأولى على اتحاد كلباء 34 /23، وخسر الثانية أمام الوصل 31 /26 وضعته في المركز السادس برصيد 4 نقاط.

أندية القاع تتجدد وتتطور

رغم نتائجها على أرض الواقع، مازالت أندية اتحاد كلباء والجزيرة والشعب تقبع في المؤخرة ولم تتذوق طعم الفوز في جولاتها الثلاث.

فريق اتحاد كلباء أظهر تطوراً ملحوظاً هذا الموسم ووقف نداً قوياً في معظم مبارياته، خاصة في شوطها الأول، ليقع في النهاية بمصيدة أصحاب الخبرات التي تفوّقت في نهاية اللقاءات الثلاثة التي خسرها أمام الشباب 26 /35، وأمام الشارقة 23 /34، وأمام النصر 28 /29.

ويقود الفريق المدرب المصري ياسر لبيب، ويلعب الفريق حتى الآن من دون محترفين.

ويبدو أن الظروف الصعبة التي مر بها فريق الجزيرة هذا الموسم، أثّرت سلبياً على نتائجه ووضعته لأول مرة بين أندية القاع، والتي تعود لغياب العديد من نجومه عن الالتزام بفترات الإعداد وحضور المباريات حتى الآن، إضافة إلى غياب بعض لاعبيه لارتباطاتهم مع المنتخب العسكري وتأخر النادي في التعاقد مع مدرب الفريق التونسي الهديني بن أبوبكر الذي وصل مع انطلاق المنافسات.

ويشارك مع الفريق المحترف البولندي ميشيل ميتشيك الذي انتقل من العين. فالفريق بحاجة إلى وقفة جادة من إدارة النادي والقائمين على اللعبة لتصحيح المسار وعودة العنكبوت لينسج خيوطه حول الألقاب والإنجازات.

ويحسب للشعب تطور أداء لاعبيه خلال مشواره بالمسابقة، والتي أكدت اختلافاً كبيراً بين الموسمين الماضي والحالي. وينتظر أن يقدم الفريق الأفضل خلال المرحلة المقبلة، وخاصة بوفرة عناصره الشابة التي بدأت في اكتساب المزيد من الخبرات، وكان الشعب قد دعم صفوفه بالمحترفين السوري ساجي محاميد والأوكراني رومان متيدا.

الجولة الرابعة للكأس 19 أكتوبر

حسب جدول مباريات كأس اتحاد اليد ستقام الجولة الرابعة في التاسع عشر من الشهر الجاري وتستكمل في العشرين منه أربع مواجهات وستتوقف المسابقة لغاية السادس عشر من فبراير 2008 لتستكمل بعدها بعيد عيد الأضحى المبارك. وسيغيب عنها لاعبو المنتخبين الوطني والعسكري.

الدوري العام ينطلق في السادس من نوفمبر المقبل

قررت لجنة المسابقات، وحسب أجندتها السنوية، أن يكون السادس من نوفمبر المقبل موعداً لانطلاق الدوري العام للرجال بمشاركة اللاعبين الدوليين بالمنتخبين الوطني والعسكري وبأسابيع مضغوطة بمعدل مباراتين أسبوعياً لغاية نهاية الدور الأول في العاشر من ديسمبر المقبل.

توقف الكأس والدوري

تشهد أجندة الموسم لفرق الرجال توقف الدوري والكأس خلال فترتين، الأولى من 20 أكتوبر الجاري ولغاية الخامس من نوفمبر المقبل من أجل عيون المنتخب الوطني. والفترة الثانية التي سيغيب عنها الدوليون المنضمون للمنتخب الوطني وخلال بطولة الكأس من 11 ديسمبر ولغاية نهاية مشاركة منتخبنا الوطني في تصفيات كأس العالم الآسيوية التي ستقام بإيران في شهر فبراير المقبل 2008.

النشاط يتجدد في الأول من مارس

تعود عجلة الدوران بقوة وبإثارة مع انطلاق الدور الثاني للدوري العام الذي سيبدأ في الأول من مارس 2008 بمشاركة الدوليين من المنتخبين الوطني والعسكري بمعدل مباراة أسبوعياً حتى نهاية الدوري العام والذي تعقبه بطولة السوبر لفرق الرجال، وسيختتم الموسم ببطولة كأس سمو رئيس الدولة ويسدل الستار على الموسم 2007 /2008 في التاسع والعشرين من مايو 2008 بنهائي الكأس.

الأندية تستعد بمعسكراتها الخارجية

سيبدأ العديد من الأندية إعداد الفرق وسط ظروفها الحالية اعتباراً من العشرين من الشهر الجاري ولغاية أول نوفمبر المقبل بمعسكرات خارجية، مستغلين فترة التوقف بين الكأس والدوري، وتعتبرها الأندية الفرصة الأوفر لإعداد فرقها بعد أن حرمت منها في بداية الموسم لغياب نجومها المرتبطين بالمنتخبين العسكري والوطني، فالعديد من الأندية وفرت المعسكرات الخارجية بمنطقة الخليج وشمال إفريقيا ومنها الأهلي والجزيرة والشارقة والوصل والنصر وحتى العين.

صربي بصفوف يد الجزيرة

علم «البيان الرياضي» أن نادي الجزيرة قد تعاقد مع لاعب صربي ليضمه إلى صفوفه في الموسم الجديد إلى جانب الأوكراني ميشيل، وخاصة بعد عودة أحمد الشين وسعيد الزعابي إلى صفوف الجزيرة التي مازالت تشهد غياب قائد الفريق جمعة عبيد. وأفاد المصدر أن الجزيرة سيخضع لمعسكر خارجي في تونس اعتباراً من 22 أكتوبر الجاري.

عبيد سالم: كل إمكاناتنا وبرامجنا في خدمة المنتخبات

أعلن عبيد سالم الشامسي رئيس اتحاد كرة اليد أن الهدف الأول في الاتحاد هو بناء منتخب وطني قادر على استعادة أمجاد اللعبة والتمثيل المشرف للدولة في المحافل الخارجية، خاصة بعد أن غاب لسنوات طويلة.

وأوضح الشامسي أن هذه المرحلة تحتاج إلى جهود متواصلة وعمل دؤوب وتعاون وثيق بين الأندية وأسرة اللعبة في سبيل إعادة أوراق المنتخب الذي بدأ في خطواته الأولى هذا العام.

وأكد أبو سالم: إن برامجنا وخططنا السنوية، تم وضعها في خدمة المنتخب، وتم تفريغ العديد من الفترات لإفساح المجال أمام المنتخب للتجمع والمعسكرات الداخلية والخارجية والمباريات الودية، ونحن ندرك أنه سيعتري بعض فترات الموسم الضغط في جدول المباريات وتكثيفها.

وقال الشامسي: صراحة، أننا نسعى ونحرص على التواجد المستمر في جميع المحافل الخارجية والاستفادة منها مهما كانت النتائج إذا أردنا أن نبني فريقاً للمستقبل.

واستطرد قائلاً: إن المشاركات الخارجية يجب أن نضع في حساباتنا من المستفيد منها. وأوضح أن الاعتذار عن عدم المشاركة في دورة تايلاند جاء صائباً، لأننا لم نجد منها أي فائدة في ظل تدني مستويات الفرق المشاركة فيها.

وفي ختام حديثه، قال: إننا سنشارك في تصفيات كأس العالم الآسيوية في فبراير المقبل، ونحن نعرف سلباً أننا لن نحقق التأهل، ولكن نظرتنا أبعد من ذلك، خاصة وأن فريقنا يضم معظم عناصره من الشباب أمل المستقبل.

وعن المدرب قال: يقتضي عمله الحالي التعرف إلى اللاعبين ومتابعة الدوري واختيار الأنسب، إضافة إلى عمله داخل الاتحاد.

محمد الحمادي : فترات التوقف لا تخدم الأندية واللاعبين

قال محمد الحمادي مشرف كرة اليد بالنادي الأهلي إن فريقنا كغيره ضمن معظم فرق أندية الدولة لم يحظ بفترة إعداد جيدة حتى الآن استعداداً للموسم، وأرجع ذلك لعدم وجود الوقت المناسب لتجميع اللاعبين، وحتى العدد الأكبر منهم في ظل غياب أكثر من 8 لاعبين أساسيين من نجوم فريقنا لارتباطهم مع المنتخبين الوطني والعسكري.

ويتساءل الحمادي: هل من المعقول أن ندفع ضريبة وجود هذا العدد الكبير من لاعبينا ضمن صفوف المنتخبين وغيرنا يستعد بشكل جيد لتوافر عناصره.

ويضيف: لقد صرفنا الكثير وتعاقدنا مع المحترفين بهدف تحقيق الطموحات والآمال ومواصلة الإنجازات. وأكد الحمادي: حرص النادي وأسرة اللعبة على تدعيم المنتخب الوطني وتسخير جميع الإمكانات له، وخاصة أنه يمثل دولتنا، ونحن جميعاً نصبو في النهاية إلى مصلحته.

وبالتأكيد شرف لنا جميعاً أن يكون العدد الكبير من لاعبينا ضمن صفوف المنتخب، ويتمنى محمد الحمادي أن تسمح لوائح الاتحاد بمشاركة لاعبي المنتخب الوطني في مسابقة الكأس وحتى الدوري في أثناء تجمعات المنتخب محلياً، وهي فرصة لتواصل اللاعبين بالملاعب وإكسابهم مزيداً من الخبرات والارتقاء بمستواهم الفني والبدني.

وكشف الحمادي أن معظم الفرق لم تقم معسكراتها الخارجية حتى الآن لعدم تواجد لاعبيها، وهذا بالتأكيد لا يصب في مسلحة الأندية والمنتخبات.

ماجد سلطان : برامج الاتحاد غير متوازنة

قال ماجد سلطان مشرف كرة اليد بنادي الشباب إن بطولة كأس الاتحاد لم تنصف جميع الأندية، خاصة التي تدعم المنتخب بالعديد من لاعبيها، وهو بالتأكيد أثّر كثيراً على فترات الإعداد للموسم الجديد. واعتبر أن بطولة كأس الاتحاد غير مجدية نظراً للتوقف الطويل، وأوضح أن ناديه يتوقف لمدة شهر بين الجولتين الثانية والرابعة، ويتساءل: ماذا استفدنا من هذه البطولة في ظل هذه التوقفات الطويلة؟

وتمنى ماجد سلطان أن تكون بداية الموسم في بطولة الدوري وإفساح المجال للأندية لإقامة معسكراتها رغم غياب بعض اللاعبين المرتبطين مع المنتخب العسكري، مؤكداً: أننا جميعاً في خدمة المنتخبات الوطنية.

وأوضح ماجد سلطان أن فريقه أمام تحدٍ كبير، وهو يستعد الآن لخوض منافسات بطولة دبي الدولية لكرة اليد، والتي اعتبرها مرحلة مهمة في مواصلة مسيرته هذا الموسم، رغم أن الظروف والبرامج الاتحادية كانت عائقاً في الاستعداد الجيد للموسم الجديد.

وبنظرة تفاؤلية، قال ماجد: إن فريقنا سيواصل مسيرته الناجحة هذا الموسم في ظل الدعم والرعاية من مجلس إدارة النادي والتزام اللاعبين.

عوض هويشل: الجزيرة قادم.. وانتظرونا

أعلن عوض هويشل مدير الفريق الأول لكرة اليد بنادي الجزيرة أن فريقه قادم بقوة هذا الموسم بعد تجاوز عثرات البداية والمحطة الصعبة التي رافقت فترة الإعداد والتي جاءت سلبية، مؤكداً عودة الطيور المهاجرة والقديمة بعزيمة واستعداد لتجاوز الأزمة السابقة التي استطاع مجلس الإدارة وأسرة اللعبة التغلب عليها والتي سيترجمها اللاعبون في الدفاع عن بيتهم الثاني.

وكشف عوض أن المدرب الجديد رغم تأخره صوله، فقد بدأ يضع برامجه في سباق مع الزمن، مستفيداً من بطولة كأس الاتحاد رغم غياب العديد من اللاعبين بسبب ارتباطاتهم مع المنتخبين الوطني والعسكري.

وكشف هويشل أن عدم ثبات برامج الاتحاد، وخاصة في ما يتعلق بالمنتخبات الوطنية قد شكلا عاملاً سلبياً في تجهيز فرق معظم الأندية.

واعتبر هويشل أن بطولة كأس الاتحاد قد تستفيد منها بعض الأندية وليس الكل، مؤكداً وقوف أسرة اللعبة بالجزيرة مع اتحاد اليد ولجنة منتخباته، متمنياً أن يطبق القانون واللوائح على الجميع سواسية، وأن يراعوا ظروف اللاعبين، وأن تكون عملية الاختيار للمنتخب الوطني من خلال أرض الواقع ومن المدرب مباشرة وليست على سمعة اللاعب السابقة.