* قطع لاعبو منتخبنا الوطني للناشئين فرحتهم بقضاء إجازة العيد مع أسرهم لينخرطوا في أول تدريب لهم مساء أول من أمس بملعب نادي الشباب بدبي استعداداً لبدء تجمعهم ومعسكرهم بأبوظبي لخوض تصفيات المجموعة الرابعة المؤهلة لنهائيات كأس آسيا التي تشارك فيها بجانبهم خمسة منتخبات، وهي: فلسطين، طاجيكستان، بنجلاديش، أوزبكستان وتركمانستان، وستنطلق مبارياتها التي تُقام بنظام التجمع على أرضنا ووسط جماهيرنا بالعاصمة أبوظبي بعد غدٍ الأربعاء 17 وحتى 28 أكتوبر الجاري.

* لا أدري كيف ضمّت هذه المجموعة أربعة فرق من دول «الآسيان» مع فريقنا بجانب فلسطين، وهي الوحيدة من غرب آسيا، ومع بنجلاديش البعيدة!

* يجب ألا يتصور أحد أنها مجموعة سهلة من منطلق أنها «لحم رأس». بل بالعكس، هي صعبة بدليل أن الغموض يكتنف مستويات طاجيكستان وأخواتها للدرجة التي لم تتوافر حتى الآن لجهازنا الفني معلومات كافية عنها.

* وباستثناء منتخب أوزبكستان الذي يُعتبر الأقوى بينها، من تجارب منتخبنا الأول مع نظيره الأوزبكي الأول أيضاً، فإن الأضعف في كل المجموعة هو المنتخب البنجلاديشي إلا إذا كانت الكرة في البلد الصديق على مستوى الناشئين أفضل بكثير من مستويي الشباب والكبار.

* المهم لا بد من أخذ الحيطة والحذر الشديدين واللعب بجدية واعتبار الانتقال إلى الدور الثاني هو الجسر الذي يعبر بمنتخبنا إلى النهائيات بإذن الله.

* وثقتنا كاملة في الجهاز الفني وعلى رأسه المدرب المواطن الكفء علي إبراهيم الذي كان اختياره خليفة للمدرب جمعة ربيع موفقاً، لأنه مدرب مقتدر وجريء في اختياراته وانتقائه للاعبين وفقاً لمستوياتهم وليست وساطاتهم، إن وُجدت. ولا يخشى ملاقاة الأقوياء.

* ويكفي أنه قاد المنتخب للفوز بلقب الدورة الدولية الودية التي أقيمت في الشهر الماضي بأبوظبي متفوقاً على قطر 2 /1 وإيران 4/ 2 وتعادل مع السعودية 2 /2.

* هذا بخلاف نتائج المباريات التجريبية التي لعبها بعد ذلك للحصول على أعلى معدلات من الجاهزية للاعبين بدنياً وفنياً ونفسياً.

* لقد باتت هذه النتائج حالياً ماضياً وعلينا بما سيتحقق خلال التصفيات لأنها هي الأهم.

كلمات لها إيقاع

* أتفق مع ما صرّح به المدرب علي إبراهيم أنه من دون الجماهير سيفقد المنتخب أهم مميزاته وهي المؤازرة القوية المطلوبة.

* ولهذا فإن الجميع ليسوا محتاجين إلى دعوة للوقوف خلف ناشئينا حتى يتجاوزوا هذه التصفيات الغامضة.. وبالله التوفيق.

* نأمل مئات من العُمد وليس واحداً.

kamaltaha@albayan.ae