* كل عام وأنتم بخير مازلنا نحتفل بأيام العيد أدعو الله العلي القدير أن يحفظ أمتنا الإسلامية والعربية وأن تنعم بلادنا بالرفاهية والخير في ظل قيادتنا الرشيدة..فقد جاءت هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا وتعودنا في العيد أن نلتقي العديد من الشخصيات ونحضر المناسبات مع الربع والزملاء ونتحاور حول بعض الهيئات في الجلسات وتبادل التهاني بين أفراد المجتمع.

وما يهمنا نحن معشر الرياضيين الرياضة الإماراتية حيث كان أبرز الأحاديث حول كل القضايا الكروية التي تعتبر المحور الرئيس لكل مجلس حضرته وكانت نقطة الحوار هي نتيجة منتخبنا الأخير أمام فيتنام والفوز الايجابي في تصفيات مونديال 2010 وقوة شخصية المدرب برنو ميتسيو وانتخابات اتحاد الكرة المقررة عقدها يوم 15 يناير المقبل وقصة النجمين الوصلاويين الحارس ماجد ناصر والمهاجم البرازيلي اوليفيرا فقد طغت على كل الجلسات هذه المحاور.

* والعيد له مذاق خاص وطعم مميز سواء في الحياة الاجتماعية أو الأسرية حيث تتجددالعلاقات الإنسانية بصورة مفرحة وسارة ، فالرياضيون دائما لهم جلساتهم المختلفة التي لها نكهة خالصة وطابع متميز في هذه الأيام المباركة فهم حريصون على إقامة العديد من الجلسات التي تركز على المشورة والرأي وذلك لمصلحة القطاع الشبابي والرياضي الذي تغيرت النظرة له اليوم وأصبح له وضعه الخاص والمميز لدى أولياء الأمر.

* ولأن إيماننا بقدرة القائمين على شؤون الاتحادات الرياضة ومؤسساتنا العامة ادعوهم من الآن بأن يعيدوا سياساتها بعد إجازة عيد الفطر السعيد وأن تبدأ الخطوات العملية التصحيحية خاصة بعد القرارات الأخيرة نحو تصحيح المسار الرياضي..

ومن الضرورة أن ننوه إلى حقيقة تهم جانب الترابط الاجتماعي وضرورة تنظيم العلاقة بين أفراد الأسرة الرياضية المختلفة وهذا دور مطلوب من الأندية لإحيائه وحتى تعم الفائدة فهذا من الأدوار المطلوبة والمنتظرة من إدارات أنديتنا بالدولة.

* ونحن مع هذه الأيام السعيدة علينا أن نتقبل بعضنا البعض بروح رياضية عالية وبصدر مفتوح بعيدا عن الحساسية وان نترك الأنانية ونتجه إلى هدف واحد هو مصلحة الرياضة الإماراتية التي تتطلب بان تعيد كل برامجها بعد القوانين الرياضية الجديدة التي أعلنت عنها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وان تأخذ الهيئة (الأب) دورها الصحيح ولا تكون على (الرف) إذا كانت تريد أن تجد لنفسها الدور بعد الفترة الطويلة التي أنشئت فيها، أي قبل 10 سنوات من أجل قيادة سفينة القطاعين المهمين الشبابي والرياضي نحو بر الأمان، فالمسؤولية كبيرة وتحتاج إلى نواخذة قادرين على الغوص في أعماق وهموم رياضتنا بشطارة وبذكاء وبخبرة ربان ماهر ومحنك.

* ونحن في ثالث أيام العيد علينا أن نصفي قلوبنا وأن يكون شعارنا التسامح والعفو والتراحم وهذه حلاوة العيد.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae