ستجد الفرق الكبيرة نفسها تحت ضغوط مواجهات صعبة خارج قواعدها في المرحلة الثالثة من بطولة سوريا لكرة القدم.

وتفتتح المرحلة اليوم الأحد بخمس مباريات فيلتقي في دمشق الشرطة مع ضيفه الطليعة المتصدر، وفي اللاذقية تشرين مع ضيفه المجد شريك الصدارة.

وتشهد مدينة حلب لقاء ديربي بين الجارين الحرية والاتحاد، وفي حماة النواعير مع الجيش، وفي دير الزور الفتوة مع عفرين.

وتختتم المرحلة غداً الاثنين بلقاء قمة في العاصمة بين الوحدة وضيفه الكرامة حامل اللقب، ويلتقي في اللاذقية جبلة مع حطين.

ويتطلع الشرطة التاسع (نقطة واحدة) إلى الخروج بنتيجة ايجابية أمام ضيفه الطليعة المتصدر (6 نقاط) في مواجهة يتفوق فيها الضيف لفوارق فنية ونجومية بيد ان الشرطة وانعكاسا للصورة التي ظهر عليها في المرحلتين الماضيتين يمتلك قدرة إزعاج الفرق الكبيرة. في الموسم الماضي فاز الطليعة ذهابا 1-صفر وتعادلا ايابا 1-1.

ويدخل تشرين الخامس (4 نقاط) مباراته وضيفه المجد (6 نقاط) وهو في حالة معنوية عالية بعد حسمه لديربي اللاذقية بفوزه على حطين 3-2 في المرحلة الماضية وهو مصمم كما يرى مدربه عبد الرحمن ادريس على المضي قدما ودخول دائرة المنافسة وهذا سيصعب من مهمة المجد الذي سيحتاج رغم امتلاكه للاعبين مؤثرين إلى جهود مضاعفة للخروج بنتيجة ايجابية من ملعب اللاذقية خصوصا ان تشرين اعتاد التفوق على المجد في مناسبات كثيرة كما في الموسم الماضي حيث تعادلا ذهابا 1-1 وفاز تشرين ايابا 2-1.

ومن المنتظر ان يشهد استاد حلب الكبير اقبالا جماهيريا كبيرا لمتابعة دربي المدينة بين الاتحاد الرابع (4 نقاط) وجاره الحرية الثاني عشر (نقطة واحدة) في مواجهة متكافئة ومفتوحة باحتمالاتها نظرا لحساسيتها بغض النظر عن أفضلية الاتحاد نظريا. في الموسم الماضي فاز الاتحاد ذهابا 2-صفر وإيابا 2-1.

ويأمل النواعير السادس (3 نقاط) ان تنجح تشكيلته المعززة بالمهاجم المغربي عبد المجيد بوتزوكا القادم من فريق بورشيد المغربي في تسجيل انتصار تاريخي على ضيفه الجيش العاشر (نقطة واحدة) في مباراة متكافئة إلى حد كبير سيلعب فيها المضيف للفوز وحدة وفقا لتصريحات مدربه احمد هواش، في حين أبدى المصري احمد رفعت مدرب الجيش تخوفه من استمرار مهاجميه في إضاعة الفرص السهلة منوها ذات الوقت بصعوبة المباراة.

وكان الفريقان التقيا مرتين من قبل في موسم 2005-2006 وفاز الجيش ذهابا 4-1 وايابا 2-1.

ويؤكد أنور عبد القادر مدرب الفتوة السابع (نقطتان) على انه لا مجال امام فريقه الا الفوز على ضيفه عفرين الثامن (نقطة واحدة) في مباراة تميل فيها كفة المضيف في اول مواجهة بينهما في دوري الأضواء.

ويستقطب لقاء القمة بين الوحدة الحادي عشر (نقطة واحدة) وضيفه الكرامة حامل اللقب (6 نقاط) باهتمام جماهيري كبير امتدادا لألوان الإثارة التي تصبغ عادة المواجهات بينهما وان كان الكرامة يتفوق على مضيفه باكتمال عناصره وانسجامها على العكس من الوحدة الذي يعاني من مشكلة تهديفية. في الموسم الماضي فاز الكرامة ذهابا 4- صفر وتعادلا ايابا 2-2.

ويدخل حطين الرابع عشر الأخير (دون نقاط) مباراته وجبلة الثالث عشر (نقطة واحدة) بدون مدربه عماد دحبور الذي استقال بعد الخسارة أمام تشرين في المرحلة الماضية ولم تستقر إدارة الفريق حتى الآن على مدرب بديل فكلفت قائد الفريق عمار ياسين بمهمة التدريب مؤقتا وقد تصب هذه الإرباكات في صالح جبلة وان كانت المباراة عموما متكافئة ومفتوحة باحتمالاتها.