ما زالت حالتا الاستفهام والتعجب قائمتين في ربوع نادي الوصل إلى الحد الذي يمكن معه القول إن معظم الوصلاوية لم يهنأوا بأيام عيد الفطر المبارك في ضوء تلبد سماء القلعة الصفراء بغيوم حكاية محترف فريق النادي الأول لكرة القدم اللاعب البرازيلي الكسندر اوليفيرا.

وبعد تلقيها خطاب اتحاد كرة القدم مباشرة، بادرت الإدارة الوصلاوية إلى إرسال خطاب من 5 نقاط رئيسية إلى الاتحاد توضح فيه وجهة نظرها من الحكاية وبكل فصولها طارحة عدة تساؤلات إلى جانب استفهامات مماثلة قبل أن تختتم الخطاب بطلب إعادة النظر في الموضوع برمته والتروي قبل إصدار الحكم ضد لاعبها أوليفيرا الذي أشادت الإدارة الصفراء بحسن سلوكه والتزامه الأخلاقي والفني خلال سنواته الثلاث التي عاشها في القلعة الوصلاوية محترفاً ملتزماً.

وهنا النقاط الخمس للخطاب الوصلاوي إلى اتحاد كرة القدم.

أولاً: تم إرسال الرسالة بإيقاف لاعبنا أوليفيرا بعد مرور أسبوعين من موعد إقامة المباراة علماً بأن مثل هذه القرارات تصدر بعد إقامة المباراة بفترة وجيزة بناء على تقرير حكم المباراة أو الحكم الرابع أو مراقب المباراة أو أن تكون الحالة واضحة للعيان ولا تقبل الشك، رغم أنه كان هناك اجتماع سابق للجنة ولم يتم اخطارنا بهذا الموضوع.

ثانياً: قرار اللجنة بإيقاف اللاعب جاء عبر كرة مشتركة بين لاعب نادي الجزيرة فيليب كوكو واللاعب اوليفيرا رغم أن لاعبنا هو من كان مستحوذاً على الكرة وعلى بعد مترين أو أقل من الحكم المساعد وعلى مرأى من حكم الساحة.

ولم يتم احتساب مثل هذه اللعبة بأنها لعبة خطرة أو جاءت نظراً لسوء السلوك أو قيام اللاعب بالضرب أو التقصد بإيذاء لاعب نادي الجزيرة وإلا لاتخذ الحكم قراره في الملعب بمنح اللاعب أوليفيرا بطاقة صفراء أو حمراء حسب مشاهدته وتقديره للحالة، فالحالة المذكورة لم يتم ذكرها في تقرير حكم المباراة وإلا لكان اتخذ فيها قرارا في الملعب ضد اللاعب أوليفيرا.

ثالثاً: قامت اللجنة بإصدار قرار الإيقاف من دون ذكر الحالة بتقرير الحكم بل اعتمدت ذلك إلى حين مشاهدة شريط الفيديو الخاص بالمباراة بينما نفس اللجنة لم تعلق على الهدف الصحيح الذي ألغاه نفس الحكم في المباراة واعتمدت على قراره، علماً بأن النادي لم يقم بتقديم أي اعتراض أو احتجاج على الأحداث التي جرت في المباراة ومنها حالة احتساب ركلة الجزاء ضد فريقنا هل كانت صحيحة أم لا.

وكذلك إعادة تنفيذها للمرة الثانية والهدف الصحيح الذي ألغاه الحكم بداعي أن اللاعب أوليفيرا لمس الكرة بيده وقد شاهدها الجميع بأن الكرة لم تلمس يده ونال من خلال هذه اللعبة إنذاراً خاطئاً، بل عالجنا الأمر بالهدوء وبأن المسابقة في أولها ولا نريد أن يعوق نجاحها أي شيء، علماً بأن لاعب نادي الجزيرة هو الذي يجب النظر بأمره لخداعه حكم المباراة وتصرفه المشين بالبصق على اللاعب اوليفيرا.

بطاقة حمراء

رابعاً: لاعبنا اوليفيرا من أكثر اللاعبين المحترفين في الدولة الذين يتعرضون للضرب في الملعب والاعتداء من قبل لاعبي الفرق المنافسة وهو يلعب لنادينا للموسم الثالث على التوالي ولم يتغيب عن أي مباراة رسمية في مسابقة محلية أو مشاركة خارجية ولم يتعرض لأي عقوبة تأديبية أو سبق وتم إيقافه لسوء سلوكه أو قيامه بحركة غير مسؤولة أو تصرف لا أخلاقي أو التقصد بإيذاء أي لاعب من اللاعبين، وكذلك لم ينل أي بطاقة حمراء طيلة مسيرته مع الفريق أو تم إيقافه لحصول على الإنذار الثالث.

مشاهدة الشريط

خامساً: مما تقدم نتشرف بالإفادة بأن رسالتكم تشير إلى أنه لم تتم مشاهدة شريط المباراة المذكورة حتى الآن فعلى أي أساس يتم إيقاف اللاعب وفي هذا التوقيت حصراً ولماذا جاء قرار اللجنة متأخراً كل هذه المدة بينما كان هناك الوقت الكافي للجنة لعرض الشريط ولعدة مرات واستخلاص جميع الحالات وإخطار النادي بها قبل وقت كافٍ لا أن تقوم اللجنة باتخاذ مثل هذا القرار بعد مضي كل هذا الوقت.

خاصة وأننا قمنا بإشراك اللاعب أوليفيرا في جميع المباريات الودية التحضيرية التي سبقت القرار وكانت آخرها يوم الثلاثاء 9 /10/ 2007 أمام فريق نادي الشعب، فلو كان قرار اللجنة قبل هذا الوقت لوجدنا البديل المناسب للاعب أما الآن وبعد أن انتهت المباريات الودية حسب برنامج المدرب وباقي المدربين نظراً لإجازة عيد الفطر فقد فقدنا الفرصة في تجهيز لاعب آخر يحل مكان اللاعب أوليفيرا.

وعليه، يُرجى التكرم بإعادة النظر في موضوع الرسالة المذكورة والتروي بالحكم في جميع قرارات لجنتكم الموقرة، متمنين لكم النجاح والتوفيق.

علي شدهان