في الوقت الذي تواصلت فيه المفاجآت في الدوري القطري والتي هزت الكبار.. واصل الغرافة التغريد خارج السرب وواصل تربعه على قمة الدوري بفوزه الخامس على التوالي والذي حققه على جاره الخور بهدفين لهدف سجلهما مصطفى عبدي ويونس محمود فيما سجل السيد عدنان هدف الخور الوحيد في ختام الجولة الخامسة، واثبت الغرافة عزمه وتصميمه استعادة الدرع الذي حققه للمرة الاخيرة 2005 على يد الفرنسي ميتسو مدرب المنتخب الاماراتي حاليا.
ومثلما انطلقت الجولة بخسارة غير متوقعة للريان امام ام صلال بهدفين لهدف انتهت الجولة بمفاجأة من العيار الثقيل تمثلت في سقوط قطر امام رياح الشمال التي اطاحت بالخور الجولة الماضية.. وحقق الشمال فوزا لم يكن متوقعا على الاطلاق وبثلاثة اهداف لهدف في مباراة شهدت ايضا حالتي طرد للنجم الاماراتي فهد مسعود والهولندي رونالد ديبور قائد الشمال بسبب المشادة التي حدثت بينهما اثر تعمد ديبور عرقلة فهد مسعود والذي تألم من الخطأ وحدثت بينهما مشادة قرر الحكم على اثرها طردهما معا.
تقدم الشمال بهدفي ايفانجو وعبد الله حسن، واضاف عبد الله المنصوري الهدف الثالث فيما سجل سباستيان الهدف الوحيد لقطر الذي اصبح في موقف حرج للغاية هو ومدربه البلجيكي ديمتري بعد الاداء المتواضع والنتائج السيئة التي حققها الفريق حتى الان.
وفي الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع خطف السد اغلى فوز في الدوري وحصد 3 نقاط ثمينة للغاية بعد ان كان في طريقه لفقد نقطتين امام السيلية القابع في القاع والذي كان الاقرب الى الفوز لولا سوء الحظ الذي صادف مهاجميه خاصة عبد الله سيسي.
وتقدم السيلية بهدف احمد مبارك وكان قريبا من اضافة اهداف اخرى بسبب الحالة غير الطبيعية التي ظهر عليها السد، لكنه لم يستثمرها وعلى العكس وقع السيلية -كالعادة - في اخطاء دفاعية سهلت مهمة حامل اللقب في ادراك التعادل، وكاد السيلية ان يخسر مبكرا لولا اهدار الارجنيتني زاراتي ركلة جزاء للسد في الدقيقة 22 وهي الركلة الثانية التي تضيع حيث اهدر تينريو ركلة جزاء امام السد الاسبوع الماضي.
اجرى مدرب السد 3 تغييرات بحثا عن الفوز والذي تحقق بقدم الكاميروني جن بول بعد ان دفع به مدربه في بداية الشوط الثاني في اول مباراة بعد اعادة قيده من جديد. ضغط السد بكل لاعبيه في الشوط الثاني من اجل الافلات من التعادل وكاد ان يخسر كل شيء بسبب هذا الاندفاع وبعد ان اصبح الطريق الى مرماه مفتوحا على مصراعيه وهي الثغرة التي لم ينجح مهاجمو السيلية في استغلالها ودفعوا ثمنها غاليا بالهدف السداوي الثاني والذي جاء في الدقيقة السادسة من زمن الوقت بدل الضائع.
الدوحة ـ بلال قناوي