علم «البيان الرياضي» أن اتحاد كرة اليد قد اعتذر عن عدم المشاركة في دورة تايلاند الودية لكرة اليد التي تنظمها الدولة المضيفة خلال الفترة من 22 إلى 28 أكتوبر الجاري، بمشاركة 4 منتخبات هي: تايلاند وفيتنام وهونغ كونغ والإمارات.

وأفاد المصدر أن الاعتذار جاء بعد وصول برنامج الدورة لاتحاد اليد والذي لا يخدم ولا يعود بكثير من الفائدة على منتخبنا الوطني في ظل مشاركة فرق لم ترق للطموح من ناحية المستوى الفني، حيث تشارك تايلاند بفريقين. وكان منتخبنا الوطني لكرة اليد قد سعى للمشاركة في أي دورة أو بطولة خارجية في هذه المرحلة التي تأتي في إطار استعداد منتخبنا للمشاركة في تصفيات كأس آسيا التي ستقام في إيران خلال فبراير المقبل والمؤهلة لبطولة كأس العالم.

وأفاد المصدر أن لجنة المنتخبات تبحث حالياً وبشكل جدي لإيجاد مكان لمعسكر خارجي للمنتخب في إحدى الدول العربية أو الأوروبية أو الآسيوية، حيث تمت الاتصالات مع العديد من الاتحادات في إيران وتركيا والجزائر والمغرب والأردن، للتحضير لهذا المعسكر بناءً على مقترح المدير الفني للمنتخبات الوطنية السلوفاني نيكولا فيدج.

وعلم «البيان الرياضي» من مصادر مقربة من اتحاد اللعبة أن الجهاز الفني قد استقر بشكل مبدئي على القائمة التي تضم 18 لاعباً بضم اللاعب خالد رمضان «النصر» بصفوف المنتخب بعد قبول اعتذار رحمة غالب «الوصل» بسبب ارتباطه بدورة عسكرية، وتضم قائمة المنتخب اللاعبين: أحمد صقر ومبارك مسعود وسعيد راشد ومحمد إسماعيل «الوصل» وأحمد الشين وسعيد الزعابي «الجزيرة» وعمر أحمد ووحيد مران ويعقوب محسن وعبدالله خليفة «الأهلي»، وخالد رمضان وشهاب غلوم ومحمد سعيد «النصر»، وعبدالله طرار وأحمد هلال وعلي ثاني «الشارقة»، وعبيد بخيت وصقر عبيد «الشباب». ويذكر أن القائمة قد خلت من بعض اللاعبين المنظمين للمنتخب العسكري الذي يستعد حالياً للمشاركة في البطولة الآسيوية للألعاب الآسيوية التي تستضيفها الهند في نهاية أكتوبر الجاري.

إلى من يهمه الأمر

سيقوم نادي الشاب بتنظيم بطولة دولية بكرة اليد خلال الأيام المقبلة بمشاركة فرق قوية عربية وأجنبية، والباب مفتوح لمشاركة منتخبنا بهذه البطولة وخاصة أن منتخبنا يبحث عن مباريات ودية وتجريبية واستعدادية، ويبدو أن الجهاز الفني يتخوف من المشاركة المحلية لكي لا يخسر من فرق يعتبرها أقل من مستوى طموحات المنتخب وليتذكر القائمون على اللعبة أن منتخبنا بمعسكراته الخارجية يلعب مع فرق أندية عادية وحتى شركات ويفوز ويخسر ويتقبلها من منطلق أنها تأتي في إطار الإعداد وبناء الفريق للمستقبل، فيبدوا أن الخسائر والفوز مقبول خارجياً ومرفوض محلياً وهذه نظرة قصيرة المدى ولا مبرر اليها.

ومن جهة أخرى، فإن منتخبنا الوطني أمامه فترة طويلة للإعداد منذ بداية ديسمبر المقبل وخاصة أن اتحاد اللعبة قد أفرغ برامجه لهذا الإعداد مادامت المشاركة في البطولة الآسيوية لكأس العالم يعتبرها القائمون على اللعبة أنها تأتي في إطار الإعداد للمستقبل وبناء الفريق وتواجده في مثل هذه المحافل وخاصة أنهم يعرفون سلفاً النتائج التي سيحققها من هذا المحفل الآسيوي وهي للمشاركة والإعداد وليس لتحقيق البطولة والإنجاز.

وبهذا الصدد إذا وفق الاتحاد بالمشاركة في دورة الشباب الدولية، فإنه سيكون قد ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد من حيث الاستفادة وتوفير المبالغ التي ستصرف في المعسكر الخارجي الذي بالتأكيد لن يكون أكثر فائدة من المشاركة المحلية وبنفس الوقت يمكن للاتحاد تنفيذ برنامج مسابقاته المحلية (للرجال) بمشاركة اللاعبين الدوليين فيه وهي إحدى محطات إعداد لاعبي المنتخب بالدوري المحلي.

وبالوقت نفسه تعود على الأندية بالفائدة بتواجد لاعبيها ضمن صفوفها وخاصة الأندية التي يغيب عنها العديد من النجوم المنظمين للمنتخب. وبالتأكيد القائمون على اللعبة يدركون السبيل الأفضل والطريق الصحيح الذي سيعود على المنتخب والأندية واللاعبين بالفائدة. عموماً هذه وجهة نظر نطرحها على الجميع، «وأهل مكة أدرى بشعابها».