فرحة غامرة سادت بعثة منتخبنا الوطني للاولمبياد الخاص المشارك في الألعاب العالمية الصيفية « شنغهاي 2007» خلال الاجتماع الذي عقده ماجد العصيمي رئيس الوفد للإعلان عن المفاجأة السارة التي أسعدت فرسان الإرادة بتخصيص طائرة خاصة لنقل البعثة إلى الدولة بتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تثمينا للانجاز الذي حققه أبطالنا في هذه التظاهرة العالمية ، لتصبح الفرحة فرحتين فرحة بحصد الألقاب وفرحة الطائرة الخاصة التي تمكن اللاعبين من قضاء العيد مع ذويهم.
ووجه العصيمي خلال الاجتماع الشكر إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على مكرمته السخية لذوي الاحتياجات الخاصة . وقال مخاطبا اللاعبين لقد أفرحتم الجميع بعطائكم وجهودكم المقدرة في الألعاب العالمية بعد نجاحكم في رسم صورة رائعة عن رياضة الإعاقة الذهنية بالدولة في هذا المحفل العالمي المهم. ومضى رئيس البعثة في حديثه قائلا إن مجلس الإدارة الاولمبياد الخاص الإماراتي برئاسة محمد محمد فاضل الهاملي ونائبه ثاني جمعة بالرقاد لن يألو جهدا في تهيئة كل عوامل النجاح للاعبين لمواصلة الانجازات وعدم التفريط في المكتسبات التي حققتها البعثة خلال مشاركتها في اولمبياد شنغهاي. وقال: جميع اللاعبين كانوا قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم بعد أن حملتهم الدولة هذه الأمانة محققين النجاح المنشود.
إشادة أعقبه في الحديث احمد محمد حسن نائب رئيس البعثة مثمنا الانجاز الذي تحقق وجهود اللاعبين وأجهزتهم الفنية والإدارية التي استمرت لأكثر من 45 يوما في المعسكر التحضيري بتايلاند وخلال خوض غمار البطولة. وقال: إن النتائج التي تحققت مبشرة وتعد اكبر مؤشر للمشاركات الخارجية المقبلة التي تتطلب جهدا مضاعفا للسير على درب الانجازات. ومضى رئيس الوفد في حديثه قائلا إن عدد اللاعبين سيتضاعف خلال المشاركة في الألعاب الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المقبلة التي تستضيفها الدولة بعد أن شارك 27 لاعبا في ألعاب شنغهاي. وردا على سؤال حول تقييمه لنتائج اليوم قبل الأخير لمنتخب الإمارات والذي نجح من خلاله في انتزاع 4 ميداليات برونزية قال نائب رئيس الوفد إن سوء الحظ عاند بطلنا الذهبي حارب الجسمي في الأمتار الأخيرة لسباق 200 متر في مسابقة العاب القوى بعد تشبثه بالصدارة منذ انطلاق السباق.
بينما حصلت مريم حسن جاسم على المركز الخامس في مسابقة 1500 متر في العاب القوى ضمن المجموعة القوية حيث استطاعت أن تكمل السباق رغم صغر سنها وقلة خبرتها الدولية في مثل هذه الأحداث العالمية. ويواصل حسن عن نتائج أبطالنا في اليوم قبل الأخير بقوله إن عبد الله الكعبي استطاع تحسين رقمه الشخصي والوصول إلى منصة التتويج ، كما اكتسب عادل غلوم الخبرة الميدانية في فردي تنس الطاولة منتزعا البرونزية بعد أن واجه البطل الصيني. وأضاف أن زوجي تنس الطاولة كان له رغبة كبيرة في تحقيق ميدالية حيث حقق المراد برغبة نادية الفلاسي وفاطمة النجار تحت إشراف المدربة فاطمة محمد حسن. وقال : فريق كرة الريشة الطائرة استطاع المنافسة مع أبطال لهم وزنهم رغم المشاركة الأولى لمنتخبنا بقيادة المدرب الوطني عمران حسن البقيش.
وحول المركز الرابع الذي حققه فريق كرة القدم قال احمد إن اللاعبين وجهازهم الفني والإداري لم يقصروا ولكن الفريق اصطدم بعدة ظروف منها إصابة بعض اللاعبين وإيقاف اثنين من نجومه بسبب الطرد مما اثر على الأداء وبالتالي عدم الوصول إلى منصة التتويج.
وكان منتخبنا قد حصل على 4 ميداليات برونزية في اليوم قبل الأخير عن طريق عبد الله الكعبي « دفع الجلة » وريم البلوشي « 400 متر العاب قوى» وعادل غلوم « فردي رجال تنس طاولة » وفاطمة النجار ونادية الفلاسي « زوجي تنس طاولة».
وخسر منتخبنا لكرة القدم مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام تركمانستان بنتيجة 1 /2 ، كما خسر عيسى طلال أمام البطل الصيني 1 /2 في كرة الريشة الطائرة وبلقيس ميرزا أمام بطلة اليابان 1 /2 ليحل عيسى رابعا وبلقيس سادسا. وجاء خليفة الأميري في المركز الرابع لمسابقة 200 متر العاب قوى وحارب الجسمي سادسا بعد تعثره في الأمتار الأخيرة في مسابقة 200 متر.
همت: الإنجاز مفخرة
وصفت همت عبداللطيف لاشين منسقة الفعاليات ومترجمة الوفد والتي تجيد اللغة الصينية بطلاقة الانجاز الذي تحقق بأنه مفخرة مشيرة إلى أن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة ولكن منتخب الإمارات خطا خطوات على طريق الألف ميل. ومضت في حديثها قائلة إن الفوز الذي تحقق كان ثمرة عمل الفريق الواحد حيث ساهم الجميع في هذا الانجاز التاريخي بعد أن جسدت البعثة روح العمل الجماعي الذي كان له مردوده الايجابي فيما تحقق.
5 ,1 مليون تلميذ صيني في الحدث
شارك أكثر من مليون ونصف المليون من تلاميذ المدارس بالصين في فعاليات الألعاب العالمية لتنجح الصين فيما سعت إليه بالإعلان مبكرا عن جاهزيتها لاحتضان اولمبياد بكين 2008 للأسوياء والمعاقين حيث أسدل الستار مساء أمس على فعاليات الألعاب العالمية من خلال حفل الختام لتودع شنغهاي وفود 165 دولة شاركوا في 24 مسابقة خلال الأيام الماضية.
رافيندران سعيدة بكسب الرهان
أعربت الانجليزية رافيندران نانيجدان مدربة منتخبنا للفروسية عن سعادتها بالنتائج الايجابية التي حققتها الفرق المختلفة لمنتخب الإمارات. وقالت: فضية محمد التاجر وبرونزية إبراهيم عباس في الفروسية أسعدتها بعد الفترة التحضيرية الناجحة التي أقيمت بمضمار ند الشبا بدبي. وقالت: رياضة الفروسية للإعاقة الذهنية تسير على الطريق الصحيح.
علي سالم: لم نظهر بمستوانا في المباراة الأخيرة
قال علي سالم مساعد مدرب منتخب كرة القدم إن الفريق لم يظهر بمستواه الحقيقي في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام تركمانستان لنخسر 1 /2 وبالتالي نبتعد عن منصة التتويج.
وقال: الفريق لعب مباراته الأولى أمام هندوراس صاحبة الميدالية الذهبية في ظروف صعبة تمثلت في طرد لاعبين هم موسى موسى وخالد الهاجري واللذين لم يشاركا في المباراة الثانية أمام تركمانستان والتي انتهت بالتعادل 2/ 2 ، بينما لعبنا المباراة الثالثة أمام نيجريا والتي انتهت بالتعادل 1 /1 في ملعب مبتل بعد هطول الأمطار الغزيرة على مدينة شنغهاي مما أدى لإلغاء جميع مسابقات ذلك اليوم باستثناء كرة القدم.
عمران: 20 سنة خدمة معاقين
عمران حسن البقيش مدرب فريق كرة الريشة الطائرة ظل يعمل متطوعا لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة لمدة 20 سنة مواصلا العطاء في نادي الثقة للمعاقين ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ومدربا للسباحة لمدة 6 سنوات وكرة الريشة الطائرة لمدة عامين ليقود منتخب الريشة الطائرة في شنغهاي. وأعرب البقيش عن سعادته في خدمة فرسان الإرادة في كافة المجالات بعد أن أحب هذه الشريحة من مجتمعنا.
نجاح المنتدى الدولي
حقق المنتدى الدولي للمعاقين ذهنيا على هامش المسابقات الرياضية حيث ناقش التحديات التي تواجه هذه الشريحة في جميع أنحاء العالم بغية وضع الاستراتيجيات الكفيلة بدمج المعاقين ذهنيا في المجتمع. جدير بالذكر أن عدد معاقي العالم يبلع 170 مليوناً يشكلون 3% من سكان العالم حيث يتواجد 12 مليون معاق في بلاد التنين.



