* تأهل الأهلي المصري إلى المباراة النهائية لدوري أبطال إفريقيا في طريقه لتسجيل «هاتريك» بالفوز بهذه البطولة الصعبة للمرة الثالثة على التوالي والحصول على اللقب المرموق لسادس مرة في تاريخه.

* وهو رقم قياسي لم يسبقه عليه فريق في القارة السمراء.

* ليس هذا هدف «نادي القرن العشرين» الذي يسعى إلى تحقيقه في العقد الأول من الألفية الثالثة، فعينه على بطولة العالم للأندية أبطال القارات التي ستقام في نهاية هذا العام باليابان أيضاً، ففوزه ببطولة دوري إفريقيا يؤهله للذهاب إلى طوكيو للمرة الثالثة بغية انتزاع عرش بطولة العالم الذي لم يبلغه في العام الماضي.

* إن فريقاً ظل لمئة عام يمارس كرة القدم ليس من النوع الذي ييأس من تحقيق أهدافه الكبرى.

* ولهذا نلاحظ أن الأهلي قد تفرّغ تماماً للبطولة الإفريقية بعد أن ظل موقف إدارة ناديه المقاطع لدوري أبطال العرب ثابتاً لم يتغير بسبب خلاف مزمن مع الاتحاد العربي لكرة القدم طال استمراره.

* غير أن تأهله هذه المرة لنهائي أبطال إفريقيا تم بشق الأنفس ومعاناة بعد فوزه على الاتحاد الليبي ثاني المجموعة الأولى بهدف يتيم تسبب فيه مدافع الأخير أسامة حمادي الذي ارتقى لتشتيت كرة عرضية متقنة أرسلها المحترف الأنغولي جلبيرتو أمام المرمى فأسكنها شباك فريقه الاتحاد بخطأ غير مقصود كلّفه إقصاءه وتوقف مغامرته عند هذا الحد.

* ذلك لأنه كان قد تعادل مع الأهلي ذهاباً في طرابلس بدون أهداف.

* هدف واحد «هدية» لم يسعد الأهلاوية في المدرجات بقدر سعادتهم بخروج الهلال السوداني قبل يوم بخسارته بفارق هدف أيضاً أمام النجم التونسي الذي تفوق عليه بنتيجة 3 /1 ثأراً من هزيمته في أم درمان بنتيجة 1 /2.

* وما بين الأهلي والهلال رياضياً ما صنع الحداد رغم شربهما من نيل واحد، ولكنها المنافسة الكروية التي لا تعرف أن «الدم يحن».

* وسعادة الأهلاوية تكمن في أن النجم الساحلي الذي أزاح عن طريقهم الهلال أسهل لهم في ملاقاته في النهائي، خاصة أنهم كسبوا منهم البطولة عام 2005 بثلاثة أهداف نظيفة بمجموع المباراتين ذهاباً وإياباً.

* ولكن ماذا يخبئ لهم التوانسة هذه المرة؟!

كلمات لها إيقاع

* وفي البطولة التوأم كأس الاتحاد الكونفيدرالية، تحدى المريخ المصاعب وانحياز الحكم الكونغولي لفريق «دولفين» النيجيري وتأهل للمباراة النهائية رغم خسارته بثلاثة أهداف مستفيداً من فوزه ذهاباً بأم درمان بنتيجة 6 /1.

ويأمل المريخاب تعويض خروج الهلال بفوز فريقهم على الصفاقسي التونسي الذي تأهل مسبقاً والحصول على اللقب للمرة الثانية.

* قدر الكرة السودانية أن تصبح منافسة للكرتين المصرية والتونسية، هنا وهناك لا مناص من الفكاك منهما.

kamaltaha@albayan.ae