في ذاكرتنا تبقى أجيال سعت بكل إخلاص من أجل كتابة التاريخ في أبهى صورة وفي ملاعبنا تحديداً كانت هناك أسماء سجلت محبتها بقلوبنا بمداد من ذهب وقدمت الكثير حتى رسخت أسماؤهم في أذهاننا والآن ومع مرور الأجيال ومع اتساع رقعة أحلامنا رأينا أنه لابد من استرجاع ذكريات الزمن الجميل مستغلين هذه الأجواء الرمضانية المباركة وأن نعيش معهم هذه الذكريات كنوع من الوفاء لما قدموه لكرة الإمارات وكلنا يقين بأن كل الأسماء التي سنقدمها أعطت الكثير وبكل تأكيد هناك أسماء أخرى نحاول جاهدين التواصل معهم عبر هذه الزاوية مسترجعين أياما جميلة عبر «ألبوم الذكريات».
* بدأت المشاركة مع الفريق الأول في سن صغيرة فكم كان عمرك؟ ـ مباراتي الرسمية الأولى كانت موسم 80 ـ 81 وكانت ضد فريق الطليعة في الدور التمهيدي في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة وهو اللقب الأول للشباب في هذه المسابقة. * ومتى كان الاعتزال؟ ـ في عام 96 وكنا نلعب ضد فريق النصر وأذكر أنني أصبت في تلك المباراة وخرجت وكانت هي المباراة الأخيرة لي في الملاعب. * هل كانت الإصابة هي سبب الاعتزال؟ ـ كانت أحد الأسباب ولكن السبب الرئيسي هو مسؤولي المباشر في العمل حيث خيرني بين الوظيفة ولعب كرة القدم وبالتأكيد اخترت الوظيفة. * إذا لم يكن هناك أي مجال لتفريغ اللاعبين؟ ـ كانوا يحاولون مساعدتنا بقدر الإمكان ولكني كنت قبلها قد غادرت مع المنتخب الوطني في معسكرات خارجية امتدت لستة شهور وهذه مدة صعب احتمالها في مكان العمل آنذاك.
* بالحديث عن المنتخب متى كانت أول مشاركة لك ضمن صفوف الأبيض؟
ـ بداياتي كانت منذ عام 85 وآخر مشاركاتي مع المنتخب كانت في عام 96 في كأس آسيا.
* قلت إنك شغلت أكثر من مركز في الملعب أي المراكز كنت تفضل؟
ـ نعم لعبت في مراكز عديدة منها جناح أيسر ولاعب دائرة كما أنني لعبت لفترة رأس حربة ولكني أجد نفسي في الجناح الأيسر.
* ما هي المباراة التي مازالت باقية في ذاكرتك؟
ـ العديد من المباريات لا أنساها ولكن مباراتنا أمام الشعب والتي انتهت بفوزنا بأربعة أهداف نظيفة وسجلت أحد الأهداف الأربعة من منتصف الملعب وكان حينها الشعب يزخر بالنجوم على رأسهم عدنان الطلياني.
* ومن هو الحارس الذي كنتم «تعملون له ألف حساب»؟
ـ عاصرت جيلين من اللاعبين ولكن محسن مصبح كان أصعب حارس مرمى يمكن أن تسجل في مرماه.
* بمن كنت تقتدي من اللاعبين القدامى؟
ـ كنت من أشد المعجبين بلاعب النصر سالم بو شنين ولقد كنت حريصا جدا على متابعته دائماً وبوجهة نظري أن ملاعبنا المحلية لم تنجب مثل هذا اللاعب وبالتأكيد معه عدنان الطلياني.
* هل كنت تتمنى لاعباً من الفرق المنافسة أن ينضم إلى الشباب؟
ـ بالتأكيد عدنان الطلياني وزهير بخيت وعبد الرزاق إبراهيم وبشكل عام في جيلنا كان هناك العديد من النجوم لا يمكن حصرهم وجميعهم يعتبرون مكسباً للفرق ولكن كنت أتمنى أن يكون لاعباً في خط الظهر معنا بوزن خليل ومبارك غانم.
* ومن يعجبك من اللاعبين الحاليين سواء في نادي الشباب أو في باقي الأندية؟
ـ في النادي هناك العديد من المتميزين ولكن يعجبني التزام وانضباط اللاعب سرور سالم فهو يذكرني بالجيل السابق تحديداً في هذه النقطة وأتمنى له مزيداً من الاهتمام والمثابرة لتطوير مستواه.
* وعلى مستوى الأندية الأخرى؟
ـ بلا شك إسماعيل مطر فهو لاعب مهاري وليس هذا فقط ما يميزه فهو منضبط تكتيكياً وينفذ ما يطلب منه داخل الملعب تماماً بالإضافة إلى أخلاقه وسعيه الدائم لتطوير نفسه.
* ما الأمنية التي لم تحققها وأنت في الملاعب؟
ـ هي أمنية واحدة وللأسف لم أحققها رغم أنها تكررت مرتين، وهي بلا شك الصعود إلى كأس العالم ففي 86 كان الفاصل بيننا وبين التأهل هدفا واحدا سجله العراق في مرمانا وفي 90 كنت مصاباً قبلها بفترة ولم تتسن لي المشاركة.
* حسناً ونحن الآن على أعتاب رحلة تأهل جديدة ما هي نصيحتك لرجال الأبيض؟
ـ نصيحتي لهم أن يلعبوا جميع مبارياتهم وكأنها نهائية ولا يلتفتون لطول المشوار أو صعوبته بل لابد أن يدخلوا كل مباراة وكأنها هي التي ستؤهلهم إلى النهائيات وفي نيتهم إصرار كامل على الفوز ولا بديل عنه وأنا واثق أن ذلك سيسهل مهمتهم مهما كان مشوارهم طويلا وشاقا.
البطاقة الشخصية
الاسم: يوسف عزير مبارك
العمر: 42 سنة
الوظيفة: موظف في جمارك دبي
النادي: الشباب
المركز: جناح أيسر ـ مهاجم
رقم القميص: 11 في النادي
مالك عبد الكريم

