انتهت إحدى أزمات الاتحاد الكويتي لكرة القدم التي امتدت ثمانية أشهر من خلال إجراء انتخابات المناصب التنفيذية لمجلس إدارة الاتحاد التكميلي، ونال مرشح نادي القادسية محمد المسعود غالبية أصوات الجمعية العمومية للاتحاد البالغ عددها (14) نادياً وحصل المسعود على (10) أصوات، في حين حصل منافسيه عماد الغربللي مرشح نادي كاظمة على ثلاثة أصوات.

بينما لم يحصل مرشح نادي السالمية ورئيس الاتحاد السابق الشيخ أحمد اليوسف الصباح على أي صوت، ووجدت ورقة واحدة باطلة على الأرجح بأن تكون ورقة نادي السالمية الرياضي، وانتخب مرشح نادي الجهراء ادهام فرحان الشمري لمنصب نائب رئيس الاتحاد بعد أن نال (10) أصوات مقابل (4) أصوات لمرشح نادي اليرموك ناصر الطاهر، أما منصب أمين السر فقد كان من نصيب مرشح نادي الساحل مشلش العجمي بعد أن حصل على (11) صوتاً مقابل صوتين لمرشح التضامن مبارك النزال.

فيما تم تزكية هايف الجفري مرشح نادي النصر لمنصب أمين الصندوق. وحصل مرشح النادي العربي جواد مقصيد على منصب أمين السر المساعد، ونظراً لعدم ترشح أي عضو من الأندية لمنصب أمين الصندوق المساعد، فإن الهيئة العامة للشباب والرياضة ستقوم باختيار من يشغل هذا المنصب من بين ممثلي الأندية.

وأصبح بذلك مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم الذي تستمر فترته حتى نهاية دورة الألعاب الأولمبية 2008 مكونا من: محمد المسعود ـ رئيساً، إدهام الشمري ـ أمين الصندوق، مشلش العجمي ـ أمين السر، جواد مقصيد ـ أمين السر المساعد، وعضوية كل من الشيخ أحمد اليوسف الصباح، وعماد الغربللي، وعياد سالم (خيطان)، وناصر الطاهر (اليرموك)، ومبارك النزال (التضامن)، وبدر العنبري (الكويت)، وجالي الجريد (الفحيحيل)، وعبدالطيف الدواس (الصليبخات)، ويوسف صالح الحمادي (الشباب).

الجدير بالذكر أن مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم يتكون من (14) عضواً بناء على قوانين مجلس الأمة التي صدرت في فبراير الماضي، إلا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أرسل كتاباً للجنة الانتقالية التي أدارت شؤون الاتحاد الكويتي لكرة القدم خلال الأشهر الثمانية تجبره بأن يكون عدد أعضاء مجلس الإدارة خمسة أعضاء فقط.

المسعود: هدفنا مونديال 2010

أعلن رئيس الاتحاد الكويتي الجديد لكرة القدم محمد المسعود أن تأهل منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا عام 2010 من الأهداف الرئيسية التي سيعمل الاتحاد من اجل تحقيقها في المرحلة المقبلة.

وأكد المسعود في مؤتمر صحافي عقده بعد انتخابه رئيسا للاتحاد الكويتي «أهمية تضافر الجهود لمساندة المنتخب الكويتي وتذليل جميع العقبات التي تواجهه من اجل تحقيق النتائج الايجابية في مشاركاته في البطولات العربية والآسيوية والدولية» .

واستبعد أن يتم إيقاف النشاط الكروي في الكويت بسبب عدم التقيد بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم المتضمن اختيار خمسة أعضاء في المجلس الجديد للاتحاد وقال «إن الاتحاد الكويتي سيكثف جهوده واتصالاته لاحتواء هذا الوضع وتدارك أي عقوبات قد تتعرض لها الكرة الكويتية مستقبلا».

وأضاف أن «الاتحاد سيناقش بنود وتوصيات النظام الجديد للفيفا والمتعلقة بزيادة عدد اللجان العاملة في الاتحاد»، وأكد أن «الاهتمام بمنتخب الناشئين سيكون في مقدمة عمل مجلس الإدارة من خلال توفير أفضل المدربين وإعدادهم بشكل أفضل لأن منتخب الناشئين نواة منتخب المستقبل».

يذكر أن الكويت كانت أول دولة عربية من القارة الآسيوية تتأهل إلى نهائيات كأس العالم وتحديداً في مونديال اسبانيا عام 1982.