عقد بمقر اتحاد كرة اليد بدبي اجتماعاً مثمراً بين لجنة الحكام برئاسة خميس عبيد الكعبي نائب رئيس الاتحاد وجميع أعضاء اللجنة مع 11 حكماً ممن طالبوا بعريضتهم بضرورة زيادة مكافآت التحكيم لهم أسوة ببقية قضاة ملاعب السلة والطائرة والتي أخذت شكلاً من الرفض لواقعهم الحالي .

وخاصة أنها جاءت قبل انطلاقة الموسم بأيام قليلة ووقف لها اتحاد اللعبة بالمرصاد لما لها من تأثير سلبي قد يعرقل مسيرة اللعبة ونجاح الموسم حسب رأي الحكام المعترضين والذي فتح أمام لجنة الحكام الملفات السابقة لبعض الحكام الذين لم يلتزموا بمتطلبات استمراريتهم بهذه المهمة وأسلوب التعامل الصحيح مع اتحاد اللعبة وفق القنوات الرسمية والشروط المطلوبة.

حسب لائحة الحكام الجديدة والمتمثلة بضرورة ملء استمارات قيدهم كحكام عاملين للموسم الجديد وخضوعهم لإجراء الفحوصات الطبية قبل بداية أي موسم، بالإضافة لمشاركتهم بالدراسات التي نظمها الاتحاد قبل بداية الموسم للحكام والتي غابوا عنها بشكل مقصود. مما اضطر لجنة الحكام للوقوف بحزم تجاه هؤلاء الحكام الذين لم يلتزموا واتخذ اتحاد اللعبة قراره الشهير، ولأول مرة باعتبار 41 حكماً غير عامل بالموسم الجديد.

ووسط أجواء هذه المشكلة العابرة والجديدة لكرة اليد ومن خلال حرص اتحاد اللعبة المتمثل بلجنة حكامه ارتأت عقد اجتماع مع الحكام لتدارس كل مسببات المشكلة والاطلاع على تفاصيلها.

فقد أكد خميس عبيد الكعبي حرص الاتحاد على الاهتمام والرعاية لقضاة ملاعب اللعبة وخاصة هم الشريك الرئيسي في إنجاح مسيرة الاتحاد.

وأوضح الكعبي في بداية الاجتماع أن الاتحاد لم ولن يقصر تجاه قضاة ملاعبه وقد طالب الجهات العليا أكثر من مرة بضرورة زيادة المكافآت التحكيمية لهم وكان رئيس الاتحاد عبيد سالم الشامسي قد تبنى هذه القضية شخصياً وعمل جاهداً لحلها ولكن التسرع الذي قام به الحكام بهذه الرسالة وبوقتها شكلا عاملاً سلبياً وتحدياً من نوع آخر للاتحاد.

وأبدى الحكام أسفهم لهذه الواقعة وتبعاتها وقدموا اعتذاراً رسمياً للاتحاد عما بدر منهم رغم أحقية طلبهم بحل معضلتهم، وقدم كل حكم مسببات عدم التزامه بمتطلبات تجديد انضمامهم للاتحاد وعدم مشاركتهم بدراسات الحكام لظروف بعضهم الخاص.

وقد رفعت لجنة الحكام توصياتها لمجلس إدارة الاتحاد لاتخاذ اللازم بعد قبول اعتذارات الحكام ومبررات غيابهم على أن يستوفوا جميع المتطلبات خلال الفترة المقبلة ليصار لإعادتهم لأسرهم بهذا الموسم عموماً كانا الاجتماع مثمراً وشفافاً بعد اتضاح الرؤية.