في ذاكرتنا تبقى أجيال سعت بكل إخلاص من أجل كتابة التاريخ في أبهى صورة وفي ملاعبنا تحديداً كانت هناك أسماء سجلت محبتها بقلوبنا بمداد من ذهب وقدمت الكثير حتى رسخت أسماؤهم في أذهاننا والآن ومع مرور الأجيال ومع اتساع رقعة أحلامنا رأينا أنه لابد من استرجاع ذكريات الزمن الجميل مستغلين هذه الأجواء الرمضانية المباركة وأن نعيش معهم هذه الذكريات كنوع من الوفاء لما قدموه لكرة الإمارات وكلنا يقين بأن كل الأسماء التي سنقدمها أعطت الكثير وبكل تأكيد هناك أسماء أخرى نحاول جاهدين التواصل معهم عبر هذه الزاوية مسترجعين أياما جميلة عبر «ألبوم الذكريات».
* لنبدأ من ذكريات البداية.
ـ بدأت مع نادي عجمان في الفريق الأول موسم 88 ـ 89 وصعدنا حينها إلى دوري الدرجة الأولى.
* وذكرياتك مع الزعيم العيناوي؟
ـ هي ذكريات بلا شك لا تنسى فهو بيتي الثاني وكانت البداية في موسم 90 ـ 91 واستمرت حتى عام 2005 وبعدها أعلنت الاعتزال وعدت إلى نادي عجمان.
* قبل أن نعيش معك ذكريات العين دعنا نتحدث عن عودتك إلى بيتك الأول نادي عجمان.
ـ عندما قررت الاعتزال كان من الطبيعي أن أعود إلى بيتي الأول الذي بدأت فيه وعرضت علي إدارة النادي مشكورة أن أكون مديرا للفريق الأول ورحبت بالتأكيد بهذه الفكرة خاصة أنها جاءت بمباركة من الشيوخ الكرام.
* وكيف اقتنعت بالعودة إلى الملاعب في الخبر الذي أسعد الجماهير خاصة جمهور البرتقالي؟
ـ بصراحة لم يكن يخطر على بالي أن أعود إلى الملاعب وان أشارك في مباريات رسمية وما حدث أنني كنت خلال معسكر الفريق أتمرن معهم وقد أبديت جدية بطبيعتي حيث إنني أعشق كرة القدم ولمست في مشاركتي مع اللاعبين حباً وسعادة من قبلهم مما أثر في معنوياتهم.
وهذا فضل من الله وكانت الإدارة حينها قد اقترحت علي العودة إلى الملاعب مع حفظ مكاني في إدارة الفريق وبداية لم أقتنع بالفكرة ولكن ومع مطالب الإدارة وجماهير عجمان الغالية على قلبي قررت العودة ولمست سعادة الجميع بهذا القرار.
* حسناً لنعد إلى ألبوم ذكرياتك الجميلة مع العين، من هو اللاعب المقرب لك؟
ـ ماجد العويس.
* وما هو الهدف الذي لا ينساه «المدفعجي»؟
ـ بالطبع هدفي على فريق تيرو ساسانا التايلاندي في نهائي كأس آسيا في القطارة وكم هي غالية كانت قفزة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حينها وهي أغلى لحظات حياتي.
* من هو المدرب الذي تأثرت به خلال مسيرتك في الملاعب؟
ـ بداية بالمدرب عبده مصطفى في عجمان ثم أميرالدو في العين وبعدها جمال حاجي وبكل تأكيد عبد الكريم ميتسو.
* المعروف أن عمرك مع المنتخب الوطني كان قصيرا فمتى تم استدعاؤك للمرة الأولى؟
ـ في موسم 90 -91 ضمن المنتخب الأولمبي وخضت معه مباراة لا أنساها ضد منتخب مصر وسجلت خلاله هدفي الأول مع المنتخب وتعادلنا بهدف وكان ذلك شيء كبير في حياتي لا أنساه.
* من كان أقرب اللاعبين إليك من خارج فريق العين؟
ـ لاعب نادي الشباب خميس سعد.
* ومن هو اللاعب الذي تمنيت أن يستمر في الملاعب وترى أنه ابتعد مبكراً؟
ـ عبد الرزاق إبراهيم وزهير بخيت وماجد العويس.
* ما هو الموقف المحزن الذي لا تنساه؟
ـ من أسوأ المواقف في حياتي هي عندما أضعت ضربة ترجيحية في المباراة النهائية لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة أمام الشارقة وتسببت في خسارة الفريق وضياع البطولة خاصة أنني اللاعب الوحيد الذي أضاع.
* هل تعرضت لموقف في الملاعب ندمت عليه فيما بعد؟
ـ نعم كان ذلك في أثناء لقائنا أمام الشارقة في بطولة الدوري وقد كلف لاعب الشارقة بمراقبتي «مان تومان» وكان «يتحرش بي» كثيراً سواء بكرة أو بدون كرة واستفزني كثيراً فضربته «بكوعي» وتسببت في إحداث جرح بثمانية غرز وندمت بعدها كثيراً واعتذرت له ولا يزال أخاً وصديقاً عزيزاً.
* ما هي الأمنية التي تحققت لك أثناء مسيرتك في الملاعب؟
ـ بالتأكيد فوزنا بكأس آسيا.
* وهل هناك أمنية لم تتحقق؟
ـ بصراحة كنت أتمنى أن أجد تكريماً يليق بمسيرتي مع نادي العين التي فاقت 15 عاماَ سجلت خلالها مع الفريق 14 بطولة وهذا الأمر حز في خاطري كثيراً ولكن بلا شك قرب الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان منا هو خير تكريم.
البطاقة الشخصية
الاسم: سالم جوهر سالمين الخاطري
العمر: 36 سنة
النادي: العين
المركز: وسط مهاجم
رقم القميص: 11 في النادي والمنتخب وكذلك بطاقة الاتحاد .
مالك عبدالكريم
