تتواصل استعدادات الفرق اللبنانية كافة للدوري اللبناني المقبل الذي ينطلق بالعشر الأواخر من شهر أكتوبر الحالي، وإن كانت هذه الاستعدادات تختلف من فريق للآخر، ففي وقت تنشط فيه الأندية كالأنصار والنجمة والصفاء والراسينغ والإرشاد، وتلعب مباريات ودية بشكل يومي، تجد هناك أندية قد خفت وتيرتها ولكن استعداداتها لا بأس بها وهي جاهزة نوعا ما للدوري ليس بتلك القوة بنهاية الأمر، كالعهد والمبرة، أما بقية الفرق فهي نائمة بالعسل تقريبا، ومنها ما هو غارق كليا كالتضامن صور.

وفي ما كثر الحديث عن احتمال حدوث تغير للمدير الفني للأنصار جمال طه بسبب الإخفاق بالاستحقاق العربي، قطع رئيس مجلس الأمناء ونائب رئيس نادي الأنصار كريم دياب دابر تلك الإشاعات، ليؤكد رضا الإدارة عن عمل الجهاز الفني بقيادة جمال طه ودعمها له، مؤكدا أن الفريق يشهد مرحلة انسجام لم يشهدها من قبل، محملا في نفس الوقت اتحاد كرة القدم مسؤولية التسبب بعدم وصول الأنصار إلى الجاهزية المطلوبة قبل خوض الاستحقاق العربي أمام فريق طلائع الجيش المصري.

واستغرب دياب ما خطط الاتحاد اللبناني لكرة القدم للعبة، وقال الدوريات العربية جميعا بدأت موسمها ونحن لن نبدأ إلا بعد 20 يوما، ولاعبونا مرهونون لدى المنتخبات الوطنية فكيف كنا سنستعد لأي مباراة كانت أو أي بطولة قادمة، فقرار الإتحاد باستدعاء 9 لاعبين قبل مباراة الإياب، فكيف يمكن أن نتحضر لهذه الموقعة الحاسمة.

لذلك نحن نعتبر أن للاتحاد دورا كبيراً في عدم تحضيرنا كما ينبغي لدوري أبطال العرب، في جميع دول العالم الطريقة الأفضل لتحضير لاعبي المنتخبات هي خوضهم المباريات الكثيرة مع فرقهم، وقبل أي استحقاق للمنتخب يتم استدعاء اللاعبين قبل يومين، ويحصل اجتماع للأمور التكتيكية يتم تنفيذها في المباراة، نعم ممكن أن يقام معسكر تدريبي خلال الصيف، وليس قبل فترة من بدء الدوري، فهذا غير منطقي.

من ناحية أخرى، وعلى ملعب بلدية بحمدون، حقق فريق الصفاء فوزا هاما على الضيف الجديد هذا الموسم لدوري الأضواء فريق الإرشاد بنتيجة (2-0)، وقد بدأ فريق الإرشاد بإظهار مستوى جيد إذا ما ستمر عليه لن ينزل إلى دوري المظاليم على الأقل هذا الموسم، وهو تمكن من الفوز على أندية قوية كالأنصار في مباريات ودية.

بيروت ـ حسين عبدالمجيد