* دعيت في الأسبوع الماضي للمشاركة في برنامج «مدرجات الدوري» وهو برنامج جديد على قناة دبي الرياضية يقدمه الزميل إبراهيم الحداد ومن إعداد الزميل وليد الخراز.
* من ضمن المحاور التي ناقشناها في البرنامج موضوع الجماهير وروابط المشجعين وكيف أن هناك جماهير لا تحضر للمباريات إلا إذا توفرت لها وجبات خفيفة وخمسين درهما!! قد اتفق أن هذه الفئة موجودة فعلاً في مدرجاتنا ولكن يجب علينا عدم الخلط مابين المشجع الذي يدفع من جيبه ويأتي للملعب لمشاهدة المباريات وتشجيع فريقه أينما حل وارتحل وبين روابط المشجعين.
فهذه الروابط تعمل لدى الأندية لهذا كان لابد من توفير راتب شهري مثلاً أو وجبة خفيفة حتى يستطيع رئيس الرابطة من جمع اكبر قدر من الأفراد لرابطته، أضف لذلك أن روابط المشجعين ليس لهم انتماء أساساً فهم مستعدون لتشجيع أي كم من الفرق بمقابل مادي وما انتقال رئيس رابطة مشجعين في أحد أعرق الأندية لفريق آخر منافس في نفس المنطقة إلا تأكيدا ودليلا على كلامي.
* لو تمعنا في موضوع الجماهير سنجد انه من الطبيعي ألا تكون مدرجاتنا ممتلئة فمن هم الذين يشجعون الفرق أو يحضرون للمباريات؟ هم الشباب المواطنون والكل يعلم إننا في دولة الإمارات لدينا خلل في التركيبة السكانية والمواطنون هم أقلية لهذا على إدارات الأندية القيام بترغيب الجاليات الأخرى لحضور المباريات، ولنا في جماهير سباقات الخيل خير مثال، فجميع الجاليات تحضر وتشارك وتشجع! لنبحث إذاً عن جماهير تثري ملاعبنا ولنجعل من حضور مباراة في دوري الإمارات تجربة ممتعة بدلاً من إحضار جماهير ال«الفاست فود» !
* انتهى شوط وبقي الشوط الثاني الأهم في مباراة الوحدة مع سبهان وأنا على ثقة تامة أن الفريق الوحداوي قادر على الفوز بهدفين بل وأكثر والوصول للنهائي فلولا الحكم السنغافوري والأرضية الأسوأ من السيئة لما كان الفريق الإيراني قادراً على الخروج بتعادل وليس الفوز فمن خلال متابعتي للقاء لا أرى أن فريق سبهان ذلك الفريق المرعب خاصة وإن أخذنا بعين الاعتبار أن الفريق الوحداوي أزاح احد أعتى الفرق الآسيوية وهو الزعيم الهلالي!
* أوروبياً لا يزال المارد الميلاني نائماً ويعاني سواء على الصعيد الأوروبي أو المحلي برغم من فوزه الكبير في آخر مبارياته على لاتسيو، وما هذا الإخفاق والتذبذب في المستوى إلا جراء إقفال السيد برلسكوني خزائنه في الصيف وعدم جلب لاعبين شباب يدعم به صفوف فريق العجزة وانتظر حلما قد يصعب تحقيقه وهو التعاقد مع رونالدينيو وكأن رونالدينيو وحده قادر على انتشال الفريق من حالة عدم الاتزان التي يمر بها!
* وعلى الجانب الآخر من مدينة ميلان يبدو أن اللعنة الأوروبية لا تزال تلاحق فريق الانتر فبالرغم من تحقيق الفريق فوزاً مقنعاً على فريق ايندهوفن إلا أن الفريق خرج ببطاقتين حمراويتين ولينضم سوازو وكيفو لقائمة الموقوفين والمصابين والله يعينك يا مانشيني!!
