أغلق مسؤولو نادي الشارقة ملف استمارات اتحاد الكرة، والتي طالب اتحاد اللعبة فيها بتوقيع اللاعبين من اجل استكمال عملية تسجيل عقود اللاعبين المواطنين في اتحاد اللعبة، وجاء إغلاق الملف بعد أن فشلت جهود الإدارة في إقناع اللاعبين التوقيع على الاستمارات، بالرغم من أن تلك الاستمارات لا تقدم أو تأخر في تعاقدات النادي مع اللاعبين، لكن يبدو أن اللاعبين أصابهم القلق من تلك الاستمارات لما فيها من بنود لم يفهم معناها، وربما كانت أهم نقاط هذا القلق هو أن التوقيع على الاستمارة يعني تأكيد العقد ولا يجوز للاعب أن يطالب ناديه بأي مستحقات أخرى.
وحاول مسؤولو الشارقة إقناع اللاعبين، إلا أنهم رفضوا، وعلى أساس ذلك رفع نادي الشارقة يده عن الأمر، وخاطب اتحاد الكرة ليكون هو المسؤول عن تلك الاستمارات، وان النادي أنهى دوره وقام بتوقيع العقود مع كل اللاعبين ولا تخص الاستمارات النادي في شيء، مما أنهى الأمر تماما داخل الشارقة على الأقل.
وربما يكون مسؤولو النادي محقين في ذلك، فإذا كان اتحاد الكرة يعتني تماما بتلك الاستمارة، فما هي فائدة العقد من الأساس، ولماذا لم يرفقها الاتحاد من الأصل في هيكل العقد المتفق على بنوده وشكله.
ومن الجائز أن تكون تلك الاستمارة تعويضاً عن عدد نسخ العقد الموقع بين أي لاعب وناديه، لكن مسؤولي الشارقة طرقوا الباب الأسرع درءًا للمشاكل، وطلبا في الاستقرار، ولا احد يعلم هل هذا التصرف هو الصحيح أم الخطأ!
البحث عن وديات
وعلى جانب آخر وبعيداً عن الأمور الإدارية في النادي، يواصل الفريق الأول لكرة القدم تدريباته تحت إشراف الجهاز الفني بقيادة الهولندي فان دير ليم، وسط حالة من الضيق لخلو تلك الفترة من أي نشاطات للفريق، ويبحث الجهاز الفني إقامة مباراة على الأقل كل أسبوع مع احد فرق الدرجة الثانية كما يطلب دائما فان دير ليم، إلا أن المشكلة التي تواجه الفريق هي أن جدول الثانية منتظم وهناك مباريات رسمية بشكل مستمر، مما يتعذر إيجاد فريق لخوض مباراة ودية، أضافة إلى أن ضيق الوقت بسبب حلول عيد الفطر المبارك، مما جعل الأمر أكثر صعوبة في الوقت الراهن.
وبالرغم من وجود كل فرق الممتاز في حالة ركود إلا أن مدرب الشارقة يرفض ذلك بسبب رفضه وضع لاعبيه تحت ضغط مواجهة منافسين ربما أفضل منه، وان فريقه سوف يواجه فرق الممتاز في المسابقة الرسمية فلا داعي لمواجهتهم بشكل ودي.
ويعتمد مدرب الفريق خلال تلك الفترة على الحفاظ على معدل اللياقة البدنية لفريق مع التأكيد على بعض الأمور الفنية في الملعب، إلا أن الأمر الذي يقلق الجهاز الفني هو حالة الملل التي قد تصيب اللاعبين من جراء كثرة التدريبات، ويفكر الجهاز في منح لاعبيه راحة سلبية من يومين إلى ثلاثة أيام خلال عيد الفطر المبارك نظراً لان جدول الفريق غير مزدحم بالتدريبات أو المباريات الرسمية، لكن الجهاز يخشى على لاعبيه من الراحة الطويلة وربما يفكر في منح اللاعبين راحة يومين فقط، حفاظا على معدل لياقتهم البدنية على أن تكون التدريبات اللاحقة اخف في الحمل التدريبي حتى لا ينال الإجهاد التدريبي من اللاعبين.
محمد نبيل
