تألق ثنائي الأهلي الفرنسي جريجوري والبرازيلي سيزار فقادا فريقهما للفوز على صور العماني بأربعة أهداف لهدفين في المباراة الودية التي أقيمت بينهما ليلة أول من أمس على استاد راشد بالنادي الأهلي والتي تأتي في إطار تحضيرات الفرسان للاستحقاقات المقبلة أمام بني ياس في مسابقة الكأس والظفرة في بطولة دوري أندية الدرجة الأولى لكرة القدم (دوري اتصالات).
ووضع جريجوري العائد لمشاركة فريقه اللعب بعد رفع الإيقاف عنه في المباريات الودية (فقط) الأهلي في المقدمة بعد مرور (15) دقيقة مستثمرا تمريرة سيزار التي كسر بها الحاجز الدفاعي للفريق العماني الذي استقبلت شباكه هدفا ثانيا في الدقيقة (20) من عمر المباراة ومن قدم جريجوري أيضا بعد مراوغته لحارس المرمى.
ثم تواصلت الأفضلية الأهلاوية على أرض الميدان لكن هذه الأفضلية صاحبها ثغرات واضحة في خط الدفاع الذي غاب عنه الثنائي محمد قاسم ويوسف جابر لارتباطهما مع المنتخب الوطني فكانت الناحية اليسرى التي لعب بها جاسم أكبر مخترقة من قبل الفريق العماني بالإضافة للأخطاء الواضحة من قلبي الدفاع بدر ياقوت وعبدالله شاه فنتج عنها تقليص الفارق من قبل صور بهدف لطلال السيفي في الدقيقة (27).
وعلى الرغم من المحاولات القليلة للفريق العماني بهدف تعديل النتيجة، إلا أن (المزعج) جريجوري كان له رأي آخر حيث تسبب بركلة جزاء لصالح الأهلي انبرى لها سيزار سددها بنجاح في الدقيقة (38) بشباك الحارس العماني البديل الذي شارك بعد أن طرد حكم المباراة الحارس الأساسي ورفض أن يكمل المباراة مطالبا بتعويضه بالحارس الاحتياطي دون أن ينقص عدد لاعبي صور!!
وفي الشوط الثاني دانت السيطرة للأهلي الذي شاركه للمرة الأولى سالم خميس بعد عودته من الإصابة ولعب لمدة 70 دقيقة. حيث قام الزواوي بمعالجة الأخطاء الدفاعية (شيئا ما) بيد أن اللافت تألق سيزار بعد أن أشركه الزواوي للمرة الأولى في مركز صانع اللعب الرابط بين الهجوم والوسط فكان مفتاحا للهجمات الأهلاوية. لكن صور تمكن من تسجيل هدفه الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة (82) بواسطة محسن صالح، لكن عرضية جريجوري الأرضية داخل منطقة الجزاء والتي أكملها سيزار في الشباك العمانية منحت الأهلي هدفا رابعا في الدقيقة (84) لتنتهي المباراة بفوز الأهلي 4 /2.
وفي تعليق له على انعكاسات اللقاء الودي على الفريق الأهلاوي (الاحتياطي) في ظل غياب اللاعبين الدوليين بالإضافة للمصابين، قال التونسي يوسف الزواوي مدرب الأهلي: كانت تجربة مفيدة لاسيما وأن اللاعبين أخذوا فرصة (رتم) المباريات في ظل هذا التوقف، كما أن الفريق العماني ساعدنا لتقديم مباراة جيدة حيث يتسم بالسرعة والقدرة الهجومية الجيدة ولذا كانت مباراة مفيدة.
ويتابع: علينا التأقلم مع الظروف التي يعشيها الفريق في ظل وجود نصف اللاعبين مع المنتخبات الوطنية بالإضافة للمصابين، ولدينا نصف فريق متواجد في التدريبات والمباريات الودية، ولذا نحن نركز في عملنا على اللاعبين الموجودين. ويؤكد الزواوي عقب انتهاء المباراة أنه غير راض بنسبة كبيرة عن أداء اللاعبين سواء في الجانب الهجومي أم الدفاعي وانه يطلب منهم الأكثر والأفضل خلال الفترة المقبلة.
ويعترف الزواوي بأن المعادلة صعبة لديه حيث يقوم بتحضير فريق بينما لديه فريق آخر (من اللاعبين) مشغولين مع المنتخبات الوطنية أو منهم من هو مصاب وغائب عن التحضيرات الجارية للمرحلة المقبلة، وبسؤاله هل سيقوم بتحضير هؤلاء اللاعبين (الاحتياطيين) وحين عودة الدوليين ستكون فرصتهم هي الأكبر للعب المباريات الرسمية.
قال: المعادلة صعبة لدي حينما يعود الدوليون وفي ظل مشاركة اللاعبين المتواجدين معي حاليا. وسأرى من منهم جاهزاً من الناحية البدنية والفنية للعب المباريات ولكن ما أحب أن أؤكده أن اللاعبين المتواجدين مع الفريق حاليا ليسوا لسد الفراغ لحين عودة الدوليين.
وخلص الزواوي إلى التأكيد على أن خسارة الأهلي أمام الشعب سببها الإخفاق في الجانب الهجومي للفريق بعد إضاعة العديد من الفرص. كما يؤكد على أن فريقي الظفرة وبني ياس يمتلكان القدرات الفنية الجيدة التي يحترمها كمدرب وكذلك لاعبوه أيضا وبالتالي فإن الفريق سيلعب أمامهما بكل قوة حتى يجنّب نفسه المفاجأة.
كما انتقد الزواوي برنامج الاتحاد الآسيوي، فقال: لم يأت البرنامج الآسيوي متوافقا مع برنامج الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حيث فاجأ الاتحادات المحلية في نظام تصفياته لمونديال 2010 وهو ما انعكس سلبيا على البطولات المحلية.
عمر جمعة
