* للعام العاشر على التوالي صارت «بطولة راشد بن محمد الكروية» ملازمة لليالي شهر رمضان الكريم، تجمع كل ألوان الطيف الرياضي من رجالات الدولة على مختلف مستوياتهم في تواددٍ وتحاب في مجتمع إماراتي مفتوح، وفي نفس الوقت محافظ على موروثاته بالتوازن مع الطفرة والتحضّر والحداثة التي يعيشها.
* فلا غرّو إذن أن نجد رئيس اللجنة المنظمة العليا لهذه البطولة هو مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي العميد محمد بن أحمد المري الذي يقود فعالياتها بانضباط ونجاح إلى نجاح منذ انطلاقتها وافتتاحها يوم 12 رمضان الموافق 24 سبتمبر الماضي..
* ذلك الافتتاح المبسّط المميز الذي حضره عدد كبير من القيادات الرسمية ومديري الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة وممثلي الشركات الراعية وجماهير غفيرة، مما يجسّد تلاحم مجتمع الإمارات.
* وهو مجتمع جُبل على فعل الخيرات والمساهمة في كل المبادرات الإنسانية التي تطلق وتصب في هذا الاتجاه والذي جعلته متفرداً عن المجتمعات الأخرى..
* ولعل في إطلاق اللجنة المنظمة شعاراً لهذه الدورة العاشرة التي جاءت متزامنة مع بدء مبادرة حملة «دبي للعطاء»، وهو «متعة العطاء»، إنما هو تجسيد ومشاركة عملية لإنجاحها.
* وما يميّز «بطولة راشد الكروية» أن راعيها وهو سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، يشارك فيها كلاعب أيضاً يقود فريقاً يحمل اسمه ويضم لاعبين ونجوما معروفين في مقدمتهم كابتن منتخب الإمارات السابق حامل كأس خليجي 18 محمد عمر، ولاعب النادي الأهلي هيثم ربيع، وهدّاف الفريق في كل الدورات السابقة محمد صلاح، وآخرين.
* إن مشاركة الشيخ راشد وهو فارس بطل عالم في سباقات القدرة، ومولع بلعبة كرة القدم كهواية يجيد فنونها، تمريراً وتسديداً وتسجيلاً للأهداف، وقيادته لفريقه «فريق النجوم» حتى أوصله إلى الدور النهائي لها دلالة تضفي على هذه الدورة اهتماماً لدى النخبة واجتذاباً جماهيرياً عريضاً لمشاهدته ومتابعة مبارياتها.
* وهي أيضاً رسالة إلى «شباب الإمارات» وصلت إليهم من قبل بأن ممارسة الرياضة حق مشروع للجميع دون تفرقة.
* إنها دورة رمضانية سنوية ذات أهداف ومضامين مجتمعية.. وإنسانية ورياضية.
كلمات لها إيقاع
* توالت إنجازات لاعبي منتخبنا الوطني للأولمبياد الخاص في الألعاب العالمية المتاحة حالياً بمدينة شنغهاي الصينية.
* فقد أضاف عبدالله التاجر الميدالية الذهبية الثانية في سباق 100م حرة، مكرراً إنجازه الأول في 50 م حرة ليصبح مجموع ميداليات السباحة ثلاثة، بإحراز عبد الوهاب الحوسني فضية 100 م حرة..
* إنهم يرفعون اسم وطنهم في صمت وسيعودون بأكبر حصيلة من الميداليات، لأنهم ذهبوا من أجل حصدها.
