* ماذا سيقول الذين ظلوا يظنون بالهيئة العامة للشباب والرياضة الظنون بأنها لم تعد قادرة على مواكبة المتغيرات والمستجدات التي تشهدها المرحلة الانتقالية الحالية من الهواية إلى الاحتراف، وانها غائبة ودورها مفقود، بل ان وصفها بالضعف طالها أكثر من مرة كلما تأزمت بعض الأمور بسبب تداخل الاختصاصات.

* إن بعض الظن إثم.

* ها هي الهيئة التي ظلت أمانتها العامة تعمل طوال الشهور الماضية في صمت، وانكبت لجانها تراجع القوانين واللوائح، وتدرس كل شيء بتأن ودون عجلة تؤكد مكانتها ودورها القيادي في تقنين وتأطير العمل الرياضي وفقاً للتوجهات العليا وتطبيقاً لاستراتيجيتها المستلهمة من الاستراتيجية الحكومية العامة للدولة.

* وها هو مجلس إدارتها برئاسة معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة وتنمية المجتمع والذي يضم في عضويته شخصيات اعتبارية يخرج بقرارات مهمة يمكن وصفها بأنها حاسمة ومفصلية بين مرحلة قديمة سادت لسنوات ومرحلة جديدة تستشرف أفقاً واسعاً يستوعب كل المستجدات بمرونة وبحرية وحراك في كل الألعاب والأنشطة خاصة فيما يتعلق بتشريع وتطبيق الاحتراف.

حيث لن يعد ذلك قاصراً على لعبة كرة القدم فقط التي وجد اتحادها كل دعم من الهيئة وتسخير كل إمكانياتها وخبراتها لإنجاح دوري المحترفين المقرر انطلاقه في العام المقبل.

؟ وفي مقدمة هذه القرارات اعتماد التعديلات الجديدة التي أدخلت على القانون الاتحادي رقم 12 لسنة 1972 ورفعه لمجلس الوزراء الموقر لإجازته في صيغته النهائية قبل اعتماده من صاحب السمو رئيس الدولة.

؟ وقد شملت هذه التعديلات بما نسبتها ستون في المائة من مواد وبنود القانون مما يشير إلى الجهد الكبير والمضني الذي بذل في إعداده بالصورة التي قدم بها إلى مجلس إدارة الهيئة لمناقشته والموافقة عليه في اجتماع تاريخي عقد يوم الخميس الماضي الرابع من أكتوبر 2007.

كلمات لها إيقاع

* إذا كان القانون الجديد قد نص على تطبيق الاحتراف الشامل فإن تضمينه نصاً آخراً مرادفاً صريحاً بالسماح بخصخصة الأندية الرياضية وشرائها من قبل أفراد أو شركات يعد تحولاً كبيراً نحو اعتبار مفهوم «الرياضة صناعة».

* إن إجازة «الخصخصة» من أعلى سلطة رياضية قد أغنتها من جدل عقيم طويل كانت ستعيشه الساحة الرياضية بين مؤيد ومعارض.

* بهذه المناسبة أحيي سمو الشيخ مانع بن خليفة آل مكتوم أول من طالب واقترح خصخصة الأندية قبل خمس سنوات. وها هو الحلم يتحول قريباً إلى حقيقة.

kamaltaha@albayan.ae