مفاجأة سعيدة كانت في انتظار جمهور عجمان وجمهور كرة القدم بالدولة خلال مباراة البرتقالي مع فريق دبا الحصن في مسابقة الدوري العام لفرق الدرجة الثانية وذلك قبيل نهاية المباراة بنصف ساعة عندما أجرى الجهاز الفني للفريق تبديلاً بخروج محمد زهران ودخول اللاعب الكبير سالم جوهر نجم العين السابق إلى أرض الملعب دون سابق إنذار أو أي ضجيج إعلامي.

حيث استجاب اللاعب لرغبة الإدارة والجماهير واللاعبين وعاد ليقدم عطاءه في الملعب بعد فترة انقطاع طويلة ابتعد فيها عن مداعبة كرة القدم منهياً وقتها مشواراً رائعاً وطويلاً قضاه في نادي العين الذي قدم فيه عصارة جهده محققاً أروع الألقاب، كيف لا وهو اللاعب الذي رفع كأس أغلى بطولة للأندية في قارة آسيا عندما فاز العين على منافسه فريق بتروساسانا التايلاندي وتوج بطلاً للنسخة الأولى لدوري أبطال آسيا عام 2003. وبلا شك تمثل عودة اللاعب سالم جوهر مكسباً كبيراً لفريق عجمان الذي يسعى للمنافسة وبقوة من أجل الصعود إلى دوري الأضواء وتحقيق حلم جماهيره العريضة باللعب في دوري المحترفين بالموسم الجديد، خاصة وأن لاعبي الفريق يمثلون عنصر الشباب ويحتاجون لمن يأخذ بيدهم ووجود جوهر قائد العين السابق يدعم انطلاقة النادي.

«البيان الرياضي» كان له حديث ووقفة مع اللاعب سالم جوهر عن سر القرار والعودة إلى الملاعب سريعاً مع البرتقالي . * ما سر هذا التحول والقرار بالعودة إلى الملاعب؟ ـ قراري هو استجابة لرغبة الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس النادي والمهندس خليفة الجراح رئيس مجلس الإدارة وأيضاً تجاوباً مع رغبة الجهاز الفني والإداري ولتشجيع اللاعبين الأمر الذي دفعني إلى المشاركة في التدريبات خلال فترة المعسكر الخارجي في ألمانيا ثم التمارين الإعدادية بالدولة والحمد لله كان القرار لأخوض أول مرة في دوري الثانية مع البرتقالي أمام دبا الفجيرة.

* لكن أنت تم تعيينك مديراً للفريق؟ ـ نعم أنا سأقوم بمهمة مزدوجة في الواقع وسأركز جهودي على جبهتين لكنها نحو هدف واحد هو الوصول بالبرتقالي إلى مصاف دوري الأضواء والشهرة. * ألم يكن هذا القرار صعباً بالنسبة لك خاصة وأنك قررت الاعتزال سابقاً؟ ـ لاعب الكرة لا تواجهه أي صعوبة في الممارسة وأنا بطبيعتي أتدرب بشكل مستمر وأحس دائماً بأني قادر على العطاء لذلك لم أتردد في قبول رغبة نادي عجمان الذي ترعرعت فيه كلاعب وقدته إلى الأضواء قبل انتقالي إلى العين. * وهل قرار العودة مرتبط بفترة زمنية معينة أم أنك ستستمر؟

ـ أنا حددت قرار عودتي لمدة موسم واحد ليس إلا وكما قلت انني أسعى لتحقيق حلم طال انتظاره مع زملائي بالفريق.

ولقد تشرفت أن أكون مع الجيل الذي حقق لعجمان حلم اللعب بالدرجة الأولى بداية التسعينات وكنت قائداً للفريق وأحلم أن أحقق الأمر للمرة الثانية خلال هذا الموسم.

* هل ترى أن اللعب في الدرجة الثانية يختلف عما هو في الأضواء والشهرة؟

ـ لا، كرة القدم أحاول أن أتمتع بها وبالطبع دوري الأولى هو للأضواء والشهرة وأفضل بكثير من الثانية في وجود الاهتمام الإعلامي وهذا ليس تقليلا من أندية الثانية التي ظلت تقدم الكثير من النجوم لفرق الدرجة الأولى وهنالك العديد من الأندية التي تملك لاعبين موهوبين مثل نادي عجمان.

* كيف ترى المجموعة الحالية من اللاعبين مع البرتقالي؟

ـ كما قلت انهم موهوبون وأذكر أنهم قادرون على ترجمة أحلام الجماهير إلى واقع بالصعود إلى دوري الأضواء والشهرة.

* وماذا عن الجهاز الفني للفريق؟

ـ أعتقد ان المدرب الجزائري علي فرجاني غني عن التعريف وصاحب تاريخ ناصع مع الأندية الجزائرية أو المنتخب وأعتقد أن وجوده سيسهم في الوصول إلى نتائج وتحقيق حلم جماهيرنا الوفية.

* كيف درست قرار العودة وهل كنت مهيأ للعودة سريعاً للملاعب؟

ـ في الواقع لم أكن مهيأ تماماً للعودة وكل ما في الأمر أن القرار جاء بالصدفة وذلك بعد مشاركتي الجادة في التدريبات.

* وماذا عن استمرارك في العمل الإداري وأنت تلعب الكرة في نفس الوقت؟

ـ لا أرى أي مشكلة في المهمتين خاصة وأن الهدف واحد والجميع يتفهم طبيعة وجودي بالملعب وخارجه.

* كيف ترى مستوى اللاعبين الأجانب مع البرتقالي؟

ـ مستوى لاعبي الفريق ديبارا ووسيم جيد جداً وننتظر منهما الكثير خلال مشوار دوري الأضواء الصعب.

* وهل كان التعاقد مع اللاعب التونسي مراد المالكي صفقة فاشلة؟

ـ لا بالطبع كابتن مراد المالكي مشهود له بالتألق في الساحتين العربية والافريقية مع الترجي التونسي لكنه لم يحالفه التوفيق مع البرتقالي.

* هل ترى أن الظروف مهيأة أمام عجمان لبلوغ هدفه بالصعود للأضواء؟

ـ إن شاء الله سيكون للبرتقالي شأن في المسابقة وقد حقق الفريق فوزين مهمين الأول على العروبة والثاني على دبا الفجيرة وبإمكانه النجاح في هذا الموسم بعد المحاولات الجادة لتحقيق الصعود في المواسم الماضية حيث كان عجمان منافساً مباشراً في مثلث الصعود.

* ما المطلوب من جمهور عجمان؟

ـ أقول لجماهير البرتقالي عليها بمؤازرة الفريق لما عودتنا في المواسم الماضية، حيث أصبحت فاكهة المباريات وبفضل تضافر كل الجهود سيكون للفريق شأن كبير في المنافسة هذا الموسم وإن شاء الله سوف يتحقق الحلم الكبير في الصعود إلى دوري الأضواء.

العين

* ألم يكن قرار العودة صعباً خاصة وأنك تألقت كثيراً مع العين؟

ـ العين هو بيتي الأول والأخير وأنا جاهز لتلبية ندائه في أي وقت يطلبني فيه وقد قضيت مع الفريق أحلى لحظات عمري التي لا أنساها ووجودي مع البرتقالي أمر طبيعي لأنني برزت في هذا النادي قبل الانطلاق مع الزعيم.

* كيف ترى نتائج العين في الموسم الماضي؟

ـ ظهور العين في الموسم الماضي لم يكن في مستوى الطموح لكن ما قدمه مع بداية الموسم وتحديداً أمام الظفرة بالجولة الأولى يعتبر بشارة خير باستعادة زمن البطولات وأتوقع أن يحقق الزعيم نتائج رائعة إذا ما استمر العطاء بنفس الصورة التي ظهر عليها الفريق أمام الظفرة.

* وبماذا تطالب لاعبي الفريق هذا الموسم؟

ـ أطالبهم بالعمل الجاد والسعي إلى الوصول إلى النتائج والتميز.

* وهل هناك رسالة لجمهور العين؟

ـ نعم لا أنسى المواقف ودعم الإدارة أو القيادة العيناوية لي خلال مشواري مع الفريق وأعرف مدى الحب الكبير الذي يجمعني مع الجماهير البنفسجية وأطالبها بدعم اللاعبين وزرع الثقة فيهم.

* وماذا عن ذكرياتك مع الزعيم؟

ـ هي أيام لها إيقاع ولا أنسى بالطبع الفضل الكبير لهذا النادي الذي اشتهرت فيه ونلت معه أفضل النتائج لا سيما الفوز بلقب دوري أبطال آسيا وقد اعتزلت ونحن في أوج الانتصارات والإنجازات وبالطبع هذه صفحات ناصعة لن أنساها ما حييت.

ميتسو صاحب اللمسات

لم يخف سالم جوهر إعجابه الشديد بقدرات المدرب الفرنسي عبدالكريم ميتسو مدرب منتخبنا الوطني الحالي والذي قاد العين للفوز بلقب دوري أبطال آسيا عام 2003 ووقتها كان سالم قائداً للبنفسج. وقال جوهر إن سر نجاح هذا المدرب يكمن في الألفة المتبادلة بينه وبين لاعبي الفريق الأمر الذي يساعد على تحقيق النتائج الباهرة.

الحذر واجب أمام فيتنام اليوم

قال سالم جوهر إن المستوى الذي أظهره منتخبنا الوطني في بطولة آسيا الأخيرة لم يكن على مستوى الطموح، مشيراً إلى أن ظهور الأبيض في دورة كأس الخليج كان رائعاً وأكسبه احترام الجميع ولو لعب اللاعبون بهذه الروح سيكون المشوار ناجحاً في تصفيات المونديال.

وأضاف ان مباراة منتخبنا الوطني اليوم أمام فيتنام صعبة للغاية، مذكراً بالنتيجة التي خرج بها الفريق في استهلال مشواره ببطولة آسيا الأخيرة. وقال إن منتخب فيتنام ليس قوياً لكنه يتمتع بالسرعة التي فاجأنا بها في اللقاء السابق مطالباً اللاعبين الحذر الشديد أمام هذا المنافس العنيد خاصة أن لهم خبرة أمام فرق شرق آسيا.

تأجيل استقالة الإدارة لما بعد عيد الفطر

المهبوبي: نعلم بوجود مؤامرة تُدبَّر ضد نادي الرمس وسنحبطها

علي شويرب

أرجأ الاتصال الذي جرى بين إبراهيم الشحي رئيس اللجنة العليا بنادي الرمس وعلي الحرش رئيس مجلس الإدارة قرار الاستقالة الذي كان يتوقع إعلانه من الإدارة الرمساوية إلى ما بعد عيد الفطر المبارك. ويأتي ذلك في أعقاب الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها الفريق البرتقالي من الخليج يوم الخميس الماضي ضمن الأسبوع الثاني لدوري الدرجة الثانية لكرة القدم حيث انتهت النتيجة بسبعة أهداف نظيفة تلقتها الشباك الرمساوية. وأثار ذلك استياء وغضب إدارة وجماهير النادي، ما حدا بمدير الفريق خالد البدو إلى تقديم استقالته فور الهزيمة بسبب تواضع مستوى الفريق وغياب الروح لدى اللاعبين.

أما مجلس الإدارة الذي كان يفترض أن يعقد اجتماع له يوم الجمعة الماضي إلا أن الاجتماع تأجل بسبب انشغال بعض الأعضاء فتحول الاجتماع إلى جلسة مناقشات بين من حضر من الأعضاء ووضح مدى الإصرار والرغبة القويين منهم على تقديم الاستقالة خاصة وأن العبء كبير في ظل غياب الدعم والاهتمام من أبناء النادي وعدم وجود تقدير من أي أحد ما يجعل الجهد والعمل الإداري يذهب أدراج الرياح إضافة إلى عدم إحساس اللاعبين بالمسؤولية. وأمام هذا الإصرار من الأعضاء على الاستقالة أجرى علي صالح الحرش رئيس المجلس اتصالاً بإبراهيم الشحي رئيس اللجنة العليا يخبره بوجود إجماع من الإدارة على ترك المهمة وتقديم الاستقالة مبرراً الحرش ذلك بعمل المجلس وحيداً في هذه الظروف الصعبة خاصة قلة الموارد المادية وغياب كامل من القيادات والشخصيات الرياضية بالرمس وحتى غياب اللجنة العليا أيضاً.

وتم الاتفاق على إرجاء أي قرار إلى ما بعد عيد الفطر المبارك وليكون هناك متسع من الوقت لبحث السبل الكفيلة بإنقاذ الوضع في النادي وتحديداً الفريق الأول للكرة.

الاستقالة بعد العيد

وأكد علي المهبوبي أن مجلس الإدارة سيقدم استقالته بعد عيد الفطر ولن يكون هناك تراجع حول هذا القرار إلا في حالة واحدة أن يكون هناك تغيير جذري في عدد من الأمور أهمها أن يكون للجنة العليا دور فعال ووقوف القيادة الرياضية بالرمس مع المجلس لأن النادي ملك لأبناء الرمس جميعاً من جون استثناء فيجب على الجميع من أبناء الرمس أن يتحملوا المسؤولية حيال ذلك. مضيفاً أهمية أن تكون النيات صافية وصادقة وبإخلاص حقيقي تجاه الاهتمام والدعم والوقوف مع الإدارة.

ولم يستبعد المهبوبي وجود مؤامرة خارجية بطريقة مباشرة وغير مباشرة تُحاك ضد الإدارة وفرق النادي لا سيما فرق كرة القدم، فهل يعقل غياب اللاعبين عن التدريبات في المراحل السنية من دون سبب؟ رغم أن الإدارة تعمل جاهدة من أجل توفير الإمكانات وتذليل أي عقبات وإيجاد الأجواء المناسبة لتؤدي الفرق دورها رغم أن بقية الألعاب في صدارة مسابقاتها حالياً لا سيما كرة الطائرة، فلماذا كرة القدم فقط؟

وطالب المهبوبي في ختام تصريحه جميع أبناء الرمس المخلصين إنقاذ هذا الصرح العريق من الانهيار لأن أي تهاون تجاه إنقاذ النادي يُعتبر كارثة يتحملها الجميع من أبناء الرمس لا سيما القيادات الرياضية التي لا تزال إزاء هذا الوضع تقف الموقف السلمي والمتفرج. مضيفاً أن مجلس الإدارة رغم القرار الذي يحتفظ به بتقديم الاستقالة إلا أنه لن يسمح بأي مؤامرات تحقق أهدافها تجاه النادي لأننا نعلم أن هناك من يقف متربصاً بانتظار الانهيار الذي لن نسمح بحدوثه.

وليد الجابري