يبذل بطل العالم الأسبق في التزلج على المنحدرات الجليدية، وسائق الراليات بطل رالي الإمارات الصحراوي العام الماضي «لوك ألفاند» جل جهده للحفاظ والدفاع عن لقبه في حين اقتربت بطولة العالم للراليات الصحراوية والتي تقام بإشراف وتنظيم الاتحاد الدولي للسيارات والشاحنات (فيا) من نهايتها الشهر المقبل.
ويتصدر ألفاند، الذي يطمح لتكرار الفوز الذي أحرزه في رالي الإمارات الصحراوي قبل 12 شهراً، الحشد الغفير والمتعدد الجنسيات من المتسابقين الذين يستعدون للبطولة الـ 17 لرالي الإمارات الصحراوي والذي تقام فعالياته في الفترة ما بين 28 أكتوبر إلى 2 نوفمبر. ويبدأ بالمرحلة الاستعراضية وتبلغ مسافتها 2210 كلم.
وينضم ألفاند لزملائه الفرنسي ستيفان بيترهانسيل، الفائز أربع مرات بلقب بطولة رالي الإمارات الصحراوي، والإسباني «خوان ناني روما» ليشكلوا قوة دافعة من ثلاث سيارات تتنافس تحت مظلة فريق ميتسوبيشي للراليات.
ومع استعدادات فريقي «فولكس واجن» و«بي أم دبليو» للمشاركة وبقوة في رالي الإمارات الصحراوي 2007 والذي يشارك فيه حوالي 130 سائقاً ودراجاً من جميع أنحاء العالم، يجري العمل على قدم وساق في التجهيز والإعداد للانطلاق بجولة كلاسيكية أخرى من الرالي في صحراء الربع الخالي.
ويقدم الرالي الذي يحظى بدعم من كل من نخيل، شركة دبي الأولى للتطوير العقاري وشركة نيسان الشرق الأوسط، فرصة أخرى لـ ألفاند ليبرهن قدرته ومهارته على الرمل تماماً كما أثبت مهارته على الجليد سابقاً.
وأحرز لوك لقب بطولة رالي الإمارات الصحراوي العام الماضي متقدماً على زميله بالفريق بيتر هانسيل الذي عانى من كارثة حلت عليه في اليوم الأول من الرالي بعدما تعرض لحادث كسر له مقود سيارته الميتسوبيشي باجيرو «البروتوتايب» بزمن قدره 15دقيقة و58 ثانية.
وقال محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، منظمو رالي الإمارات الصحراوي: لقد بذل لوك جهداً كبيراً في سباق العام الماضي، وقليلاً ما أخطأ. لكن عليه أن يبذل جهداً أكبر هذا العام، لأنه على علم تام بأنه ما من شيء مضمون في هذا الرالي. انظر ما حدث لستيفان.
وأضاف قائلاً: من المستحيل التأكد من من سيفوز بالسباق، لكننا متأكدون من شيء واحد، أننا على وشك استقبال أحد أكثر الراليات تشويقاً وإثارة وبمشاركة نخبة من السائقين العالميين.
ومن أبرز المشاركين الذين يسعون لترك بصمتهم في الرالي، المتسابق الإيطالي بريسا تروفي بسيارة «نيسان بروتوتايب» الإحترافية، والبلجيكي «جاك لوما» بسيارة «بولر وايلد كات» والهنغاري بالاس زالاي بسيارة «أوبل أنتارا».
وبهدف الضمان من أن لا يأخذ الرجال جل الاهتمام في البطولة، تشارك في الرالي السائقة الألمانية أندريا ماير، التي تشارك بشكل دوري ومستمر في رالي الإمارات الصحراوي، والتي تشارك بمساعدة ملاحتها البريطانية جاين دوران في سيارة ميتسوبيشي باجيرو.
وعلى الرغم من أن الأضواء تتسلط مجدداً على المعركة بين سيارات الـ «بروتوتايب» أو الاحترافية، فإن الصراع على لقب البطولة سيكون مليئاً بالتشويق والإثارة. إذ يسعى الأخوان الفرنسيان اللذان يشاركان ضمن فريق فيتيك الفرنسي الذي يتخذ من دولة الإمارات مقراً له للفوز على متن سيارتيهما من نوع نيسان باثفايندر، تماماً كما يسعى النيوزيلندي المولد غلين ريد لإحراز النصر على متن سيارته النيسان باترول.
ويدعم رالي الإمارات الصحراوي 2007 كل من هيئة أبوظبي للسياحة، أدنوك وإمارات، هيرتز الإمارات، الواحة وإنمارست.
