تلقى الجهاز الفني لفريق الكرة الأول بنادي الشارقة صدمة بعدما تأكد غياب المحترف الإيراني مسعود شجاعي عن الملاعب لمدة لن تقل شهرا على الاقل، بعد ان تعرض اللاعب لاصابة في وجه قدمه اليسرى اثناء مباراة فريقه امام النصر في الأسبوع الأول من دوري اتصالات وانتهت بفوز الشارقة 2/1، وكشفت الأشعة المقطعية التي أجريت على قدم اللاعب إصابته بشرخ كبير في وجه القدم اضافه إلى كسر في الإصبع الكبير للقدم، يستلزم وضعها في الجبس لمدة لا تقل عن أسبوعين.

وأوضح ماهر حفيظي أخصائي العلاج الطبيعي والمشرف على علاج اللاعب، ان شجاعي خلال لقاء النصر قد اشتكى من قدمه بعد ان تعرض للخشونة الزائدة من احد لاعبي النصر، الا انه تحامل على نفسه وأكمل المباراة، وخلال اللقاء قمت بالكشف عليه وتبين تورم القدم، وكان التشخيص المبدئي انها كدمه كبيرة وسوف تندمل مع الراحه السلبية التي نالها اللاعب بعد اللقاء وبعض العلاج، الا ان الحالة لم تستقر، وبعد اجراء الكشف من خلال الاشعه المقطعية أوضحت ان اللاعب مصاب بكسر في إصبعه الاكبر اضافه إلى شرخ في وجه القدم.

والإصابة تستلزم الراحة التامة ووضع القدم في الجبس، قبل ان يعود مرة أخرى لتدريبات الفريق مجدداً ولكن بشكل تدريجي حتى لا يتفاقم الامر.

استنكار شرقاوي

وبعد وصول خبر الإصابة إلى الإدارة في نادي الشارقة، كان رد الفعل الاول هو نفي سوء الظن عن اللاعب الذي ظلمه حكم المباراة وكثير من الحكام حول ادعائه التمثيل، خاصة وان لاعبي المنافسين لا يجدون طريقة لردع اللاعب عن مراوغتهم سوى التعامل معه بعنف شديد وتعريضه للإصابات، حتى ان فريد علي حكم المباراة والتي تعرض خلالها اللاعب للإصابة ذهب اليه بعد الإصابة مباشرة وحذره من التمثيل، ظناً منه انه يحاول إضاعة الوقت.

واستنكرت ادارة النادي ان يكون التعامل مع لاعبيه خلال المباريات بهذا الشكل العنيف والأحرى ان يقوم الحكام بحماية اللاعبين من العنف بدل من اتهامهم بالتمثيل، وكسر إصبع اللاعب اكبر دليل، ولم يكن احد يعلم ماذا كان سيكون موقف الفريق اذا ما كان الموسم بلا توقف وليس هناك فرصة لاستعادة اللاعب شفاءه قبل مباراة الفريق المقبلة.

سلامة الكاس

ولم تكن إصابة شجاعي هي الوحيدة التي أقلقت الجهاز الفني وإدارة النادي، بل ان أخبار مهاجم وكابتن الفريق سعيد الكاس، بكدمة شديدة في قدمه خلال معسكر المنتخب الوطني الأول في تايلاند، زادت من هموم الجهاز التدريبي، الذي أصبح يبحث عن حل لاصابات اللاعبين التي تكون خارج نطاق السيطرة.

ويحاول الجهاز الفني بقيادة الهولندي فان دير ليم الاتصال الدائم بسعيد الكاس للوقوف على إصابته ومدى استجابته للعلاج الذي يتلقاه مع طبيب منتخبنا الوطني على الرغم من أن الأشعة أثبتت سلامته مؤخراً.

محمد نبيل