* عندما لا تبقى لديك في حقيبة الرحلة سوى الأمنيات وتكرار المبررات السابقة، وإضافة أعذار جديدة وهي ليست بجديدة.. قد يكون عنوانها جديداً لكن مضمونها لا يحمل جديداً!
* رحلة الكرة الإماراتية والبحث عن الذات تتواصل منذ أجيال حتى عندما تتجاوز واقعها وتشعر بقشعريرة الأمل وتدخل في غيبوبة التفاؤل.. وعندما نفيق ويحمل الفجر الجديد حقيقة الماضي الذي نحاول في كل مرة أن نتناساه ونتمنى أن ننساه!
* صورتنا اليوم تبدو أجمل من تلك الصورة القديمة لكن تفقد الصورة الجميلة الكثير من جمالها عندما تظل من دون برواز لأنه من الصعب أن تعلق صورة من دون برواز!
* وفي الألفية الجديدة بدأت الكرة الإماراتية رحلة الطموح والأمل رغم أن ربانها يدركون أنهم يبحرون عكس التيار ويواجهون تحدياً صعباً ورحلة تبدو في أحيان كثيرة أنها تسير في نفق مظلم لا أحد يعرف نهايته!
* بواقعية وصدق: تطورنا وتغيرت جوانب كثيرة في أركان الكرة الإماراتية، ولكن هل هذا يكفي؟
* وهل أصبح أي منّا قادر على الإجابة والرد على السؤال القديم المتجدِّد: إلى متى الانتظار؟ ومتى سيصل القطار إلى محطة الإنجاز؟
* قد يرى البعض منّا أن إنجازنا الكروي أننا تطورنا وأصبحنا ضمن طابور الكبار والمتميزين في القارة وليس المهم أين موقعنا وترتيبنا في الطابور!
* وآخرون أكثر تفاؤلاً يرون أننا نقترب من الحلم وكل ما نحتاجه شيئا من الوقت والمزيد من الصبر وعدم اليأس. وبين الرأيين يكمن الجدل وتتسع مساحات الحوار.. بعد فترة سنبدأ محاولة وتجربة جديدة بحثاً عن الذات والحلم هذا قدرنا.. وقدر الكرة الإماراتية نتمنى ألا يطول ويمتد لأجيال أخرى.
* شمعة الأمل التي تضيء دربنا المعتم الطويل لن يطفئها نسيم الخريف لأنها قاومت الشتاء.. إننا بعشقنا للصبر الموروث من الصعب أن نستسلم بعد أي إخفاق أو فشل.. حتى عندما نسقط ونحن نرتدي بدلة الأمل سرعان ما ننهض ونستعيد توازننا ونواصل الرحلة بجيل جديد سيأتي ليدافع عما تحقق ووتتواصل الاجيال.
* لحمل الشعلة (الشمعة) أفضل؟ هل سيضعف منافسونا ونقوى على تجاوزهم.. إنهم يفكرون مثلنا وبعضهم يعمل ويصرف أكثر منا.. فلسنا وحدنا الطموحين المتأملين الحالمين العاملين من أجل بلوغ الحلم القديم من أين نبدأ رحلة البحث عن الذات؟ هل نبدأ ونهتم بتطوير أنفسنا أو نقيس تطورنا بتطور الآخرين من حولنا؟ أو حتى مناسبة وحرث يرويان من جديد سنظل في نفس الخندق.. يجبرنا شوق للحديث عن الكرة الإماراتية ورحلة البحث عن الذات!
