* لم أجد أفضل من توقف هذه الزاوية لبضعة أيام إلا خلال هذه الأيام المباركة من العشر الأواخر التي أتمنى بأن تعود علينا هذه الأيام من شهر رمضان المبارك كل عام، والتي تكثر فيها اللقاءات المفتوحة والمناقشات الهادفة في مختلف المجالات وبالأخص الرياضية وهو الجانب الذي يهمنا كرياضيين حيث نتعايش هموم الرياضة ومشاكلها اليومية والمعاناة التي تعيشها الرياضة الإماراتية بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود على تكوين الهيئات الشبابية والرياضية.
وقد أصبح شهر الخير والبركات موعدا لظهور العديد من التصورات ومنها اللقاء المهم الذي أقيم قبل أيام بين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله وقيادات الإعلام المحلية والعربية والدولية وشمل العديد من التحديات من أبرزها إقبال أبناء الوطن على أخذ دورهم في هذا المجال حيث شدد سموه على الاهتمام بهم من منطلق إن البناء الصحيح يبدأ منهم.
وقد جاء اللقاء في الوقت المناسب حيث تنتظرنا العديد من الأحداث المهمة التي تخص الرياضة وغيرها من الفعاليات التي تشتهر بها دولتنا.. وهذا الاستقبال كان له معنى واضح للمعنيين بالأمر من أجل الارتقاء برجال الفكر والقلم والميكرفون والشاشة على صعيد أجهزة الإعلام المختلفة.
* طموحنا كبير نحو تحقيق التطلعات والأحلام والأمنيات التي ترفع من سمعة البلد، فقد أثيرت العديد من القضايا الرياضية والشبابية والإعلامية وأصبحت محل اهتمام قادتنا لتطوير العمل الوطني والارتقاء بأسلوب العمل كل في مجاله على اعتبار أن ما ذكرته من الإعلام والشباب والرياضة له مكانة خاصة في المجتمع لأن لها مفهوماً يبرز فيه دور العلاقة بين المؤسسات الحكومية والخاصة بالدولة وفق القوانين واللوائح والتنظيمات المتعارف عليها في تحديد آلية عمل تصب في مصلحة قضايا الوطن والمواطن في سبيل تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقنا.
* أستميح القارئ العزيز عذرا حيث ستتوقف هذه الزاوية لبضعة أيام نأمل بأن لا تستمر كثيرا لعشقي وتعلقي بالمهنة والكتابة والتي حرصت بأن أتناول هذه الزاوية تحت هذا المسمى (معكم دائما) وأكتبها منذ تشرفي وانضمامي لأسرة تحرير البيان في 9 فبراير عام 90،ولم تتوقف إلا للضرورات القصوى الخارجة عن إرادتي..
واليوم والعبد الفقير إلى الله في أشرف بقاع الأرض مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة داعيا المولى عزّ وجلّ أن يحفظنا جميعا لما فيه خير الأمة ولصالح أعمالنا.. وبحق سورة فاطر أقول (إن غبتوا عن العين ما تغيبون عن الخاطر).. وسنعود بإذن الله إذا كان لنا من العمر بقية لنتواصل عبر هذه المساحة وأيام مباركة.. وفي الختام السلام.
