تصل بسلامة الله بعثة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم إلى العاصمة الفيتنامية هانوي ظهر اليوم لتدخل في أجواء مباراة الذهاب مع فيتنام في أولى مباريات تصفيات كأس العالم المؤهلة إلى النهائيات التي ستقام بجنوب إفريقيا عام 2010 حيث من المقرر ان تكون مواجهة الفريقين الساخنة في الثامنة والنصف من مساء يوم الاثنين على ملعب استاد ماي دينة الذي يتسع 40 ألف متفرج ومن المتوقع ان يمتلئ عن آخره كما حدث في نهائيات كأس آسيا الماضية.
وسوف يخوض منتخبنا أول مران له بالعاصمة الفيتنامية هانوي مساء اليوم على الملعب الفرعي للاستاد الرئيسي بحضور جميع لاعبي الفريق بعد انضمام لاعبي الوحدة إلى الفريق في اليوم الأخير للبعثة في العاصمة التايلاندية بانكوك بعد انتهاء مهمتهم في مباراة الذهاب مع فريقهم أمام سبهان الإيراني ولاشك ان عودتهم واكتمال صفوف الفريق سيكون له الاثر الكبير على الاداء خلال المباراة المقبلة التي يسعى منتخبنا الوطني إلى الخروج منها بنتيجة ايجابية تساعده على اجتياز مجموع المباراتين حيث ستقام مباراة الاياب يوم 28 اكتوبر الجاري بملعب محمد بن زايد بنادي الجزيرة.
تدارك السلبيات
يسعى مدرب منتخبنا ميتسو إلى العمل على تدارك السلبيات التي افرزتها نتيجة مباراة تايلاند الودية خاصة في ظل اكتمال عناصر الفريق مثل سلبيات اداء لاعبي خط الظهر خاصة لحظة الارتباك الناجمة من عدم التعامل بشكل جيد في الكرات العرضية التي يكون فيها نوع من الاتكالية بين اللاعبين في التعامل معها .. وكذلك الكرات التي يستخدمها الفريق المنافس من خلف المدافعين والتي يكون لها خطورة كبيرة على المرمى لانها تتيح لصاحبها الانفراد بالمرمى من اقصر الطرق.
كما سيعمل ميتسو خلال المران اليوم على تدارك بعض سلبيات الاداء في التعامل مع تقدم مهاجمي الفريق المنافس من على الاطراف من خلال منع تقدمهم بواسطة لاعبي خط الوسط كما حدث خلال تكليفه لسيف ودادا خلال مباراة تايلاند واللذين حاولا تحقيق ذلك ولكن تباعد اللاعبين والاحتفاظ بالكرة وبطيء الانتقال من الهجوم إلى الدفاع حال دون الظهور بالمستوى المطلوب.
يدرك مدرب منتخبنا الوطني ان مهمة تسجيل الاهداف ليست بالمهمة السهلة في صفوف منتخبنا بعد ان غاب عن الفريق العديد من العناصر المؤثرة خلال الفترة الأخيرة لذلك فان حلوله للتغلب على تلك السلبية ستكون من خلال لاعبي خط الوسط سواء من خلال محمد الشحي او احمد دادا لاستغلال ميزتهما في التقدم والاختراق سواء من العمق او الاطراف خاصة وان الفريق الفيتنامي سوف يمنحهما المساحات الجيدة للتحرك من خلال التركيز على الهجوم لذلك فان فاعلية جهدهما يتوقف على مدى السرعة في تنفيذ المهام المطلوبة منهما لان البطء الذي بدا خلال مباراة تايلاند افقدنا الفاعلية الهجومية.
وسيكون الاعتماد كبيرا على مهارة اسماعيل مطر العالية في قيادة الفريق سواء من خلال العمل الدفاعي او التقدم الهجومي حيث يمتاز اسماعيل مطر بانطلاقته السريعة وحسن التحول من الهجوم إلى الدفاع والعكس وحسن قيادته لزملائه داخل الملعب وايجاد حلول لكثير من مواقف اللعب مع حسن الاستلام والتسلم وهي النقاط التي افتقدها الفريق خلال مباراتي لبنان وتايلاند .. وهنا يتوقف السؤال هل سيعتمد ميتسو على اسماعيل مطر في خط الهجوم كمهاجم ثان مع سعيد الكأس ام سيدفع به خلف المهاجمين لكي يتيح له فرصة الهروب من الرقابة التي سيفرضها عليه الدفاع الفيتنامي.
ولاشك ان مشاركة اسماعيل خلف المهاجمين سيكون لها تأثير ايجابي أكثر على الفريق لأنه سيقوم باداء دوره الدفاعي إلى جانب البعد عن الرقابة اللصيقة وبالتالي ستكون إنتاجيته أكثر ولكن القرار في هذا الشأن سيكون بيد ميتسو لأنه المسؤول الأول عن الفريق فإذا لعب بمهاجم واحد ومن خلفه مهاجمان كما حدث أمام تايلاند ستكون مشاركة اسماعيل في الوسط مؤكده وسيلعب إلى جواره احمد دادا او الشحي على ان يكون الكاس رأس حربة الفريق وهذا يتوقف على جاهزية الكاس الكاملة .
لاشك ان مدرب منتخبنا الوطني ميتسو قد استذكر الفريق الفيتنامي بشكل جيد و اصبح يعرف كل كبيرة وصغيرة عن هذا الفريق وكيفية التعامل معه والحد من خطورته والحقيقة الخوف ليس من الفريق الفيتنامي ولا نحن نبالغ في قوته كما يقول الكثيرون ولكن الخوف من فريقنا نحن لذلك نتمنى وندعو ان يكون لاعبونا في يومهم خلال المباراة
عموما من خلال متابعتنا للفريق سواء بالامارات او تايلاند او فيتنام يلاحظ للجميع ان الروح المعنوية للاعبين عالية جدا ورغبتهم لتقديم مستوى جيد ونتيجة ايجابية كبيرة للغاية وكان المنتخب قد اختتم معسكر تايلاند الذي استمر خمسة ايام استغلها الجهاز الفني في اعداد الفريق بعيدا عن الضغوط المعنوية وخاض خلالها مباراة ودية واحدة أمام تايلاند انتهت بالتعادل بهدف.
الأشعة تثبت سلامة الكاس وراشد وانضمام لاعبي الوحدة
أثبتت الاشاعات التي أجريت للاعبي منتخبنا الوطني سعيد الكاس وراشد عبدالرحمن سلامتهما من الإصابة وأنهما يمكنهما اللعب مع الفريق خلال مباراة فيتنام وقد تدرب اللاعبان مساء أمس مع الفريق في المران الأخير للمنتخب بالعاصمة بانكوك .
من جهة أخرى وصل صباح أمس إلى بانكوك بسلامة الله لاعبو الوحدة اسماعيل مطر وبشير سعيد وحيدر الو علي ومحمد الشحي وانضموا لمعسكر الفريق فور وصولهما وتدربوا مساء أمس لأول مرة مع الفريق فيما تخلف عن الحضور كابتن المنتخب عبدالرحيم جمعة لاستمرار إصابته وحاجته لمزيد من الوقت للعلاج وقد رأى الجهاز الطبي بنادي الوحدة أن وجوده بالبلاد لتلقي العلاج أفضل من سفرة وعدم لعبه ولتعرضه لمزيد من الإجهاد.
فيتنام ـ العوضي النمر

